قول على قول وعز القول ما يقوله لسان من مصارين معدتهم تتضور جوعا، وجوع ليس هذيانا ما نقول إنه الواقع المر الطاحن لأحوال أهل البلد بين حرب ومعارك كر وفر وفساد وجوع ولا علامات في الأفق على فرج قريب، ونسأل أنت تهذي يا مواطن، صاعقا يأتي الجواب من يقول عنا ذلك ورب العزة قد كفر.
نقول لمن بيدهم أمر هذا البلد، كفى توهانا، كفى هروبا، قد بلغ السيل الزبى، والناس قد ضاق بهم الحال، معيشة، أمنًا، علمًا معلموه خروا على إثرها على الأرض يلعنون الفقر ومن أوصلهم إليه، ويسجدون لله؛ لكن لا مجيب ولا شفيع؛ بل مجرد وعود يطيرها الهواء، والحال أن شيئًا لم يتم؛ بل نقول إنه يسير من سيء لأسوأ والله المستعان على ما تعدون. تطير الوعود ويبقى الغلاء الفاحش يتكاثر، وينتشر كالجراد في مناخ اقتصادي أقرب للهزل من جدية نلمس منها خطوات ذات معنى على الأرض تعالج على الأقل في المدى القصير ثلاث من الإعوجاجات التي تقصم ظهر كل بعير.. عفوا قصدي ظهر كل مواطن محترم ينبغي أن يعيش محترمًا مكرمًا هذه الأمور العاجلة هي ما يلي:
1 - خطة عاجلة لإعادة ضبط موارد الدولة لتوفير موازنة عاجلة لضمان ما يلي:
2 - سداد المرتبات بشكل فوري.
3 - معالجة فورية لتقطعات الكهرباء بشكل لم يعد يطاق إلا الرضوخ لقانون عجيب بات يحكم البلد شمالًا وجنوبًا قانون اسمه قانون الأمر الواقع.
4 - في صنعاء أزمات أمر واقع، وفي عدن أزمات أمر واقع؛ غياب سلطات الدولة عن مواقع اتخاذ القرار تكاد تمثل ظاهرة غير مقبولة لكنها أصبحت أمرًا واقعًا.. طبعًا هذه أمور لا تستقيم ولها قبول في مخيلة الناس؛ لكن لقوة فرض قانون الأمر الواقع عصى غليظة تتحرك قولا بل تتمادى إلى إجراءات.
5 - إن المطالبة بتوفير ودفع الرواتب لا تنفصل عن مهمة أكبر وأشمل وأهم تتعلق بضرورة وضع خطة اقتصادية عاجلة تتضمن خطوات عملية تعالج ما يلي:
1 - أهمية وضرورة وضع ميزانية معتمدة تتحدد بموجبها الإيرادات ومصادرها والإنفاق ومجالاته المحددة ضمن أولويات صارمة، انتهى زمن ومفاعيل الموازنة التأشيرة التي طال مداها.. هناك ضرورة ملحة لميزانية تحدد بنود ومجالات الصرف بشكل صارم لا يتم تجاوزها والصرف ضمن بنود حددت بدقة وواقعية.
2 - الوقوف أمام كارثة الارتفاعات المتتالية لنسبة التضخم وإلزام البنك المركزي بتقديم خطة عملية لتجاوز هذه الكارثة حماية للناس والبلد واقتصادها.
3 - مخطط سريع لإعادة ضبط الإنفاق بجميع أنواعه وإجراء ما يلزم من تخفيضات يتطلبها أمن البلد واستقراره السياسي والاجتماعي، أمن، رواتب، ماء كهرباء، تعليم وأكثر أهميةعلى المستوى السياسي العام هناك إشارات واجبة القول والبلد يمر بأسوأ حالة اقتصادية تقتل حياة واستقرار الغالبية من أبناء شعبنا وأهم هذه الأقوال ما يلي:
القول الأول: لم يعد مقبولًا هذا التباعد وهذه الثنائيات التي نلمسها داخل أروقة المجلس الرئاسي آن الأوان لإنجاز ما كلف به هذه المجلس من مهمات عاجلة واستراتيجية.
القول الثاني: آن الأوان أن تتحرك الأحزاب خاصة أحزاب التكتل عن خارج تقليدية مهام تجاوزها الزمن.
القول الثالث: آن الأوان لعودة الكل للداخل كفى اغترابا..
القول الرابع: الهيئات التشريعية لا يلمس المواطن لها أثرا وما حدث خلال الأيام الماضية من تشكيل لجان ميدانية ورفض قبولها يضع الأمر برمته أمام محك، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الجدوى منها إن كانت لا تمارس مهامها خاصة وقد حددت شرعيتها مع تشكيل مجلس الرئاسة.
موازنات الدفاع والأمن وهذه معضلة تتطلب ما أبعد من التفاهم الشكلي إلى تسوية سياسية الكل يدرك أبعادها ومضامينها وآليات تنفيذها. ماذا قدمت هيئة التشاور والمصالحة؟
اختم القول لا تحل قضايا البلاد باللقاءات الصحفية قضايا البلاد تحل بالتواجد داخل البلد بالتفاهم بين من بيدهم القرار السيادي وهو ما معتقده ونؤكد عليه.
نقول لسعادة رئيس الوزراء عليك الاستعانة بخبراء وخبرات البلد وهى مركونة تتنظر من يقدرها وأي خبراء يتم الاستعانة بهم من الخارج إنما يشكلون إضافة يستعان بها مع خبرات البلد وفي كل المجالات ونقول ألا لعنة الله على المحاصصة التي قضمت رأس لحم الجمل بما حمل وتركت للأخرين العظام..
نقول لمن بيدهم أمر هذا البلد، كفى توهانا، كفى هروبا، قد بلغ السيل الزبى، والناس قد ضاق بهم الحال، معيشة، أمنًا، علمًا معلموه خروا على إثرها على الأرض يلعنون الفقر ومن أوصلهم إليه، ويسجدون لله؛ لكن لا مجيب ولا شفيع؛ بل مجرد وعود يطيرها الهواء، والحال أن شيئًا لم يتم؛ بل نقول إنه يسير من سيء لأسوأ والله المستعان على ما تعدون. تطير الوعود ويبقى الغلاء الفاحش يتكاثر، وينتشر كالجراد في مناخ اقتصادي أقرب للهزل من جدية نلمس منها خطوات ذات معنى على الأرض تعالج على الأقل في المدى القصير ثلاث من الإعوجاجات التي تقصم ظهر كل بعير.. عفوا قصدي ظهر كل مواطن محترم ينبغي أن يعيش محترمًا مكرمًا هذه الأمور العاجلة هي ما يلي:
1 - خطة عاجلة لإعادة ضبط موارد الدولة لتوفير موازنة عاجلة لضمان ما يلي:
2 - سداد المرتبات بشكل فوري.
3 - معالجة فورية لتقطعات الكهرباء بشكل لم يعد يطاق إلا الرضوخ لقانون عجيب بات يحكم البلد شمالًا وجنوبًا قانون اسمه قانون الأمر الواقع.
4 - في صنعاء أزمات أمر واقع، وفي عدن أزمات أمر واقع؛ غياب سلطات الدولة عن مواقع اتخاذ القرار تكاد تمثل ظاهرة غير مقبولة لكنها أصبحت أمرًا واقعًا.. طبعًا هذه أمور لا تستقيم ولها قبول في مخيلة الناس؛ لكن لقوة فرض قانون الأمر الواقع عصى غليظة تتحرك قولا بل تتمادى إلى إجراءات.
5 - إن المطالبة بتوفير ودفع الرواتب لا تنفصل عن مهمة أكبر وأشمل وأهم تتعلق بضرورة وضع خطة اقتصادية عاجلة تتضمن خطوات عملية تعالج ما يلي:
1 - أهمية وضرورة وضع ميزانية معتمدة تتحدد بموجبها الإيرادات ومصادرها والإنفاق ومجالاته المحددة ضمن أولويات صارمة، انتهى زمن ومفاعيل الموازنة التأشيرة التي طال مداها.. هناك ضرورة ملحة لميزانية تحدد بنود ومجالات الصرف بشكل صارم لا يتم تجاوزها والصرف ضمن بنود حددت بدقة وواقعية.
2 - الوقوف أمام كارثة الارتفاعات المتتالية لنسبة التضخم وإلزام البنك المركزي بتقديم خطة عملية لتجاوز هذه الكارثة حماية للناس والبلد واقتصادها.
3 - مخطط سريع لإعادة ضبط الإنفاق بجميع أنواعه وإجراء ما يلزم من تخفيضات يتطلبها أمن البلد واستقراره السياسي والاجتماعي، أمن، رواتب، ماء كهرباء، تعليم وأكثر أهميةعلى المستوى السياسي العام هناك إشارات واجبة القول والبلد يمر بأسوأ حالة اقتصادية تقتل حياة واستقرار الغالبية من أبناء شعبنا وأهم هذه الأقوال ما يلي:
القول الأول: لم يعد مقبولًا هذا التباعد وهذه الثنائيات التي نلمسها داخل أروقة المجلس الرئاسي آن الأوان لإنجاز ما كلف به هذه المجلس من مهمات عاجلة واستراتيجية.
القول الثاني: آن الأوان أن تتحرك الأحزاب خاصة أحزاب التكتل عن خارج تقليدية مهام تجاوزها الزمن.
القول الثالث: آن الأوان لعودة الكل للداخل كفى اغترابا..
القول الرابع: الهيئات التشريعية لا يلمس المواطن لها أثرا وما حدث خلال الأيام الماضية من تشكيل لجان ميدانية ورفض قبولها يضع الأمر برمته أمام محك، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الجدوى منها إن كانت لا تمارس مهامها خاصة وقد حددت شرعيتها مع تشكيل مجلس الرئاسة.
موازنات الدفاع والأمن وهذه معضلة تتطلب ما أبعد من التفاهم الشكلي إلى تسوية سياسية الكل يدرك أبعادها ومضامينها وآليات تنفيذها. ماذا قدمت هيئة التشاور والمصالحة؟
اختم القول لا تحل قضايا البلاد باللقاءات الصحفية قضايا البلاد تحل بالتواجد داخل البلد بالتفاهم بين من بيدهم القرار السيادي وهو ما معتقده ونؤكد عليه.
نقول لسعادة رئيس الوزراء عليك الاستعانة بخبراء وخبرات البلد وهى مركونة تتنظر من يقدرها وأي خبراء يتم الاستعانة بهم من الخارج إنما يشكلون إضافة يستعان بها مع خبرات البلد وفي كل المجالات ونقول ألا لعنة الله على المحاصصة التي قضمت رأس لحم الجمل بما حمل وتركت للأخرين العظام..















