> «الأيام» ديلي ميل:

حُكم على "جدة مجرمة"، كانت تدير إمبراطورية مخدرات بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني بالتعاون مع عائلتها، بالسجن لمدة 20 عاما، بعد أن نقلت كميات من الكوكايين في أرجاء المملكة المتحدة.

ديبورا ماسون، البالغة من العمر 65 عامًا، كانت تستمتع بوضعها كـ "زعيمة كوكايين"، وطلبت من أفراد عائلتها الذين جنّدتهم كناقلين للمخدرات أن ينادونها بـ"غانغستر ديبز" و"الملكة النحلة".

جنّدت ماسون شقيقتها، وأربعة من أبنائها، وشركاءهم، وأصدقاء للعائلة، لنقل طن متري من الكوكايين، تبلغ قيمته 80 مليون جنيه إسترليني، من موانئ مثل "هارويتش" إلى مدن مثل بريستول وكارديف ولندن وليستر وبرمنغهام وروذرهام وشيفيلد وبرادفورد، وكانت تدفع لأقاربها ألف جنيه في كل رحلة.

أُدينت العصابة العائلية المؤلفة من 10 أشخاص من منطقة إزلنغتون شمال لندن، وحُكم عليهم مجتمعين بالسجن لأكثر من 100 عام، وفقا لما صدر عن محكمة "وولوِتش كراون".

وقالت المدعية العامة، شارلوت هول، إن ماسون كانت تصطحب معها أحفادها الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين أثناء نقل الشحنات، حيث كانوا يجلسون في مقاعد الأطفال داخل سيارة مليئة بصناديق كرتونية تحتوي على كتل من الكوكايين وزن الواحدة منها 5 كيلوغرامات.

وأنفقت ماسون، وهي أم لسبعة، الأرباح التي جنتها من تجارة المخدرات على رحلات فاخرة إلى دبي والبحرين، وملابس وإكسسوارات من علامات تجارية شهيرة، وقلادة لقطتها البنغالية "غوست" من "غوتشي" بسعر 400 جنيه، تتضمن طوقا وسلسلة ووسما من الذهب عيار 9 قيراط.

وكشفت المحكمة أن ماسون، بدافع الجشع، كانت تحتفظ بجزء من "أجور" أفراد عائلتها، حتى أنها جندت ابنها المدمن على المخدرات ريجي، الذي عانى من إصابة دماغية بسبب جرعة زائدة من الكوكايين.

قامت ماسون بتنفيذ ما لا يقل عن 20 عملية نقل للمخدرات، حيث كانت الشرطة تتبعها من منزلها في تافنيل بارك إلى ميناء هارويتش في السادسة صباحا لاستلام الشحنات، التي كانت تُقسّم إلى أكياس تسوق وتُسلّم لأبنائها.

وبعد محاكمة استمرت 11 أسبوعا، أدينت العصابة في أبريل الماضي بتهمة التآمر لتوزيع مواد مخدرة من الفئة الأولى.

وقد صدر الحكم بالسجن لمدة إجمالية بلغت 106 سنوات وستة أشهر على العصابة.

وحُكم على ماسون بالسجن 20 عاما، وعلى ابنتيها روزان ماسون (29 عاما) وديمي برايت (30 عاما) بالسجن 11 عامًا، بينما نالت أصغر بناتها ليلي برايت (26 عاما) حكما بالسجن 13 عامًا.

أما ابنها ريجي برايت (24 عاما) فحُكم عليه بالسجن 15 عاما، وشريكته ديمي كيندال (31 عاما) بالسجن 13 عامًا ونصف، وصديقة العائلة أنيتا سلوتَر (44 عاما) بالسجن 13 عامًا.

كما حُكم على شقيقة ماسون الكبرى، تينا غولدينغ (66 عامًا)، بالسجن 10 سنوات.