> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:

ناقش الأمين العام للمجلس المحلي بابين المنصب مهدي الحامد صباح اليوم الإثنين، مع مدير عام مكتب المصائد والاصطياد السمكي صادق حمامة ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل يحيى اليزيدي ومستشار المكتب نبيل نمي، أوضاع الجمعيات السمكية وأسواق الحراج والاستفادة من توريد الإيرادات.

واستمع الحامد إلى مدير مكتب المصائد عن الصعوبات والعراقيل التي تعترض المكتب ونشاط الجمعيات والعمل الإيرادي لأسواق الحراج ومدى الاستفادة منها في تحصيل الإيرادات.

وأكد حمامة أن المكتب يعاني من صعوبات كثيرة وهي عدم التزام متعهدي أسواق الحراج بتوريد الإيرادات، الأمر الذي انعكس سلبًا على عملنا ولابد من السلطة المحلية مساعدتنا في هذا الجانب وتوفير الحماية الأمنية.

ولفت إلى أن طفح مياه الصرف في سوق حراج الأسماك يورقنا كثيرا وأصبح وباء يهدد حياة السكان ولابد من إيجاد الحلول المناسبة لهذه المعضلة.

وأكد الحامد أن السلطة المحلية ستكون سندا وعونا في تذليل الصعوبات والعراقيل التي تعترض عمل مكتب المصائد ولابد العمل بشفافية في خدمة الصيادين.

وأشار إلى أنه يقع على المكتب توريد الإيرادات وتحصيلها وعدم التساهل مع الخارجين عن النظام والقانون ولابد من العمل ومتابعة كل صغيرة وكبيرة وعدم التقاعس في الأعمال المناطة بالمكتب.

ولفت إلى أن السلطة المحلية ستحدد موعدا آخر للقاء رؤوساء الجمعيات السمكية وقيادة المكتب لمناقشة كل الأوضاع التي تهم نشاط هذه الجمعيات من أجل وضع الحلول المناسبة لها.

من جانب آخر، ناقش أمين عام محلي أبين، مع مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان د. محمد حسين القادري، اليوم، الأوضاع الصحية وتفشي وباء الحصبة الذي أصاب العشرات من الأطفال وأدى إلى الوفيات.

واستمع من القادري إلى شرح مفصل عن انتشار وباء الحصبة وعدد الوفيات التي بلغت خمس حالات حتى الآن وما قام به المكتب من إجراءات من خلال نزول فريق ميداني لتطعيم الأسر في حارة الفلوجة بمدينة زنجبار لمجابهة هذا الوباء الذي يهدد الطفولة.

أمين عام محلي أبين مع مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان
أمين عام محلي أبين مع مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان

وأضاف أن "الوفيات التي حصلت هي نتيجة رفض بعض الأسر تطعيم أطفالها لأسباب لا نعرفها ولكن يجب علينا النزول ومتابعة الحالات المصابة لأبنائنا الأطفال وعمل ما يمكن عمله".

وأكد مهدي الحامد أنه يقع على مكتب الصحة متابعة الأمراض الوبائية وتقديم الرعاية الصحية ومجابهة هذه الأمراض حتى لا تصبح وباء يصعب علاجه.

وأشار إلى أن السلطة المحلية ستقدم الدعم للمكتب من أجل القيام بأعماله الإنسانية تجاه المواطنين، وأنه لابد من النزول من قبل فرق الاستجابة السريعة والتثقيف الصحي لتوعية المجتمع بخطر وباء الحصبة وغيرها من الأمراض الوبائية.