> "الأيام" وكالات:

​أصدرت 25 دولة بيانا طالبت فيه الحكومة الإسرائيلية "برفع جميع القيود المفروضة على وصول المساعدات إلى قطاع غزة فورا".

وجاء في البيان الصادر اليوم الاثنين عن وزراء خارجية أستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وإيرلندا وإيطاليا واليابان ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة، أن "نموذج الحكومة الإسرائيلية في إيصال المساعدات خطير، ويغذي عدم الاستقرار ويحرم سكان غزة من الكرامة الإنسانية".

وأضاف البيان: "نحن ندين التغذية بالتنقيط من المساعدات والقتل اللاإنساني للمدنيين، بمن فيهم الأطفال، الذين يسعون إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية من الماء والغذاء".

ودعت البلدان في بيانها الحكومة الإسرائيلية إلى "رفع القيود المفروضة على تدفق المساعدات على الفور وتمكين الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الإنسانية على وجه السرعة من القيام بعملها المنقذ للحياة بأمان وفعالية".

وتابعت "نحن مستعدون لاتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم وقف فوري لإطلاق النار ومسار سياسي للأمن والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين والمنطقة بأسرها".

وفي وقت سابق من اليوم، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ "مرحلة غير مسبوقة من التدهور"، مشيرا إلى أن المدنيين باتوا يموتون جوعا.

وأوضح البرنامج في بيان صحفي صدر اليوم، أن نحو 90 ألف طفل وامرأة يعانون من سوء تغذية حاد، في ظل أزمة غذاء خانقة تزداد تفاقما.

وصباح اليوم، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل 18 وفاة بسبب المجاعة في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويوم أمس، حذرت وزارة الصحة في غزة أيضا من بلوغ المجاعة في القطاع مستويات كارثية غير مسبوقة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الغذاء والدواء منذ أكثر من 4 أشهر.
  • مصر تعلق على بيان 25 دولة
وأعربت مصر، اليوم الاثنين، عن ترحيبها بالبيان الصادر عن وزراء خارجية 25 دولة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما تضمنه من مطالبة واضحة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية اليوم، ترحيبها بما تضمنه البيان من رفض للممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة ومنع الاحتلال الإسرائيلي توفير المساعدات الإنسانية لسكان القطاع المدنيين.

وأعربت مصر عن دعمها الكامل موقف الدول المنضمة للبيان الرافض لمقترح نقل السكان الفلسطينيين لما يسمى "مدينة إنسانية"، وموقفها الواضح من رفض تهجير الفلسطينيين باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

كما رحبت بما تضمنه البيان من رفض للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وللعنف الذي يرتكبه المستوطنون الإسرائيليون.

وأكدت مصر استمرار جهودها الساعية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بالشراكة مع قطر والولايات المتحدة، مشددة على ضرورة تبني المجتمع الدولي للمزيد من الخطوات العملية لتنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما في ذلك من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم مسار سياسي واضح وفعال لإرساء السلام بصورة دائمة في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات أمس، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مجددا على رفض مصر لتهجير الفلسطينيين، قائلا إنه "خط أحمر لن يتم السماح به تحت أي ظرف من الظروف".

وقال عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان، إن مصر ليست هي وحدها من ترفض مخططات تهجير الفلسطينيين، بل يرفضها كذلك المجتمع الدولي.