لقد نجح الرئيس السابق لليمن علي عبدالله صالح عفاش الأحمر في معارك أهلية (فاشلة)، وفشل في معركة الدفاع عن نفسه.
لم يأت تقرير العربية الأخير وما رافقه من حملة إعلامية لأتباع عفاش وبعض القوى المتخبطة بأي جديد كل ما تم بثه (مكرر) ممل بقالب درامي استفزازي، تناسى المخرج أن الشعب اليمني يحفظ السيناريو عن ظهر قلب فيما الممثلون لم يتقنوا التمثيلية الدرامية وظهروا أمام الجمهور بشكل مضحك.
الجديد في التقرير أو الفلم هو محاوله تلميع عفاش وصناعة منه بطل لدغدغة عواطف المغفلين والمهرولين وتزييف الوعي تمهيدا لجعل الشعب اليمني في الجنوب والشمال سلم قابل للانحناء لاتباع عفاش وأقاربه للركوب على ظهور اليمنيين من جديد.. خاصة بعد أن فقدت القوى الإقليمية والدولية الثقة في شركاء الحكم والحروب منذ 2015م وحتى هذه اللحظة شمالا وجنوبا.. والسلام على من اتبع الهدى.
لم يأت تقرير العربية الأخير وما رافقه من حملة إعلامية لأتباع عفاش وبعض القوى المتخبطة بأي جديد كل ما تم بثه (مكرر) ممل بقالب درامي استفزازي، تناسى المخرج أن الشعب اليمني يحفظ السيناريو عن ظهر قلب فيما الممثلون لم يتقنوا التمثيلية الدرامية وظهروا أمام الجمهور بشكل مضحك.
الجديد في التقرير أو الفلم هو محاوله تلميع عفاش وصناعة منه بطل لدغدغة عواطف المغفلين والمهرولين وتزييف الوعي تمهيدا لجعل الشعب اليمني في الجنوب والشمال سلم قابل للانحناء لاتباع عفاش وأقاربه للركوب على ظهور اليمنيين من جديد.. خاصة بعد أن فقدت القوى الإقليمية والدولية الثقة في شركاء الحكم والحروب منذ 2015م وحتى هذه اللحظة شمالا وجنوبا.. والسلام على من اتبع الهدى.















