في زمن تزاحمت فيه الأصوات وضاعت فيه الحقيقة بين ركام الضجيج كانت صحيفة "الأيام" صوت العقل وضمير الوطن وذاكرة الناس.
كل عام و"الأيام" كانت تشرق فينا قبل أن تشرق في الأكشاك... كل عام وهي أكثر من حبر على ورق كانت حياة تكتب وضمير يوثق ومسيرة تخلد.
لقد مضت"الأيام" كما يمضي النهر في طريقه هادئا أحيانًا هادرا حينًا آخر؛ لكنه لا يتوقف أبدًا.
هي أكثر من مؤسسة إعلامية؛ إنها مؤسسة وجدانية تقرأ نبض الجنوب وتكتب بالصدق وتوقع بالحكمة.
من صميم المعاناة كتبت "الأيام" حكاية وطن ومن بين الأصابع المتعبة نسجت الحقيقة ثوبًا لا تبليه السنون.. تحية لكل القامات التي مرت من هنا.. وتحية لكل من يحمل هذا الاسم كما يحمل المرء الوصية والأمانة والرسالة.
في ذكرى التأسيس لا نحتفل بسنوات مضت بل نحتفل بالبقاء الشريف بالعزلة عن الزيف والثبات أمام العواصف.
رحم الله مؤسسيها الأوائل وأنار درب من ساروا على نهجهم المضيء ولـ "لأيام" نقول:
دام قلمك نزيهًا، وصوتك صادقًا وذاكرتك حية... ما بقي في هذا الوطن نبض يستحق الحياة.
كل عام و"الأيام" كانت تشرق فينا قبل أن تشرق في الأكشاك... كل عام وهي أكثر من حبر على ورق كانت حياة تكتب وضمير يوثق ومسيرة تخلد.
لقد مضت"الأيام" كما يمضي النهر في طريقه هادئا أحيانًا هادرا حينًا آخر؛ لكنه لا يتوقف أبدًا.
هي أكثر من مؤسسة إعلامية؛ إنها مؤسسة وجدانية تقرأ نبض الجنوب وتكتب بالصدق وتوقع بالحكمة.
من صميم المعاناة كتبت "الأيام" حكاية وطن ومن بين الأصابع المتعبة نسجت الحقيقة ثوبًا لا تبليه السنون.. تحية لكل القامات التي مرت من هنا.. وتحية لكل من يحمل هذا الاسم كما يحمل المرء الوصية والأمانة والرسالة.
في ذكرى التأسيس لا نحتفل بسنوات مضت بل نحتفل بالبقاء الشريف بالعزلة عن الزيف والثبات أمام العواصف.
رحم الله مؤسسيها الأوائل وأنار درب من ساروا على نهجهم المضيء ولـ "لأيام" نقول:
دام قلمك نزيهًا، وصوتك صادقًا وذاكرتك حية... ما بقي في هذا الوطن نبض يستحق الحياة.
















