ليست كلُّ جريمةٍ تُقاسُ بدمٍ مسفوكٍ أو سلاحٍ مرفوع، فثمة جرائم أشدُّ فتكًا وأبعد أثرًا، تُرتكب في صمتٍ خلف الجدران، حين يُتلاعب بقلوب الأبرياء وعقول البسطاء، وحين يُزرع الحقد في الأرواح كما تُزرع السموم في الجسد.
إن أخطر الجرائم ليست تلك التي تُوثّقها تقارير الشرطة أو تُسجَّل في محاضر المحاكم، بل تلك التي تندسّ خفية في الكتب المدرسية والمناهج التعليمية، فتُطفئ نور العلم، وتغتال قلوب الأطفال وعقولهم في ظلام الجهل والتعصّب. جريمة لا تُرى بالعين، لكنها تعيش في الضمائر والعقول، وتُخلّدها صفحات التاريخ شاهدًا صارخًا على انحراف الإنسان عن رسالته في صناعة السلام.
إن زرع الكراهية في المناهج جريمة واضحة، لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها. إنها جريمة بدم بارد، تُرتكب ضد الأجيال القادمة، لتُخرِج إلى المجتمع أطفالًا يفتقدون لغة المحبة، ويجهلون معاني التعايش، ويكبرون على الشك والعداء بدلًا من الانفتاح والتسامح.
ولذلك، فإن مواجهة هذه الجريمة تبدأ من وعي المجتمع نفسه: وعي الآباء والأمهات، ووعي المربين والإعلاميين والمثقفين، بضرورة أن تكون المدرسة فضاءً للسلام، لا ميدانًا لزرع الأحقاد. إن المناهج ليست مجرد صفحات مطبوعة، بل هي مرآة تعكس صورة المستقبل، وكل كلمة فيها إمّا أن تكون بذرة سلام أو شرارة حرب.
يا أبناء اليمن
إن وطننا لن يُبنى بالحقد، ولن ينهض بالكراهية. فالأجيال التي تتغذى على التعصب، لا يمكن أن تصنع سلامًا أو تبني وطنًا يتسع للجميع. مسؤوليتنا اليوم أن نحمي أطفالنا من هذه "الرصاصة الخفية"، رصاصة الكراهية التي تفتك بالقلوب قبل الأجساد، وبالأوطان قبل الأفراد.
إنها أشرس جريمة في حق الوطن والإنسانية ، جريمة لا يجوز أن تفلت من العقاب، ولا بد أن نقطع دابرها قبل أن تحوّل المستقبل إلى أنقاض.
ودمتم سالمين..
إن أخطر الجرائم ليست تلك التي تُوثّقها تقارير الشرطة أو تُسجَّل في محاضر المحاكم، بل تلك التي تندسّ خفية في الكتب المدرسية والمناهج التعليمية، فتُطفئ نور العلم، وتغتال قلوب الأطفال وعقولهم في ظلام الجهل والتعصّب. جريمة لا تُرى بالعين، لكنها تعيش في الضمائر والعقول، وتُخلّدها صفحات التاريخ شاهدًا صارخًا على انحراف الإنسان عن رسالته في صناعة السلام.
إن زرع الكراهية في المناهج جريمة واضحة، لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها. إنها جريمة بدم بارد، تُرتكب ضد الأجيال القادمة، لتُخرِج إلى المجتمع أطفالًا يفتقدون لغة المحبة، ويجهلون معاني التعايش، ويكبرون على الشك والعداء بدلًا من الانفتاح والتسامح.
ولذلك، فإن مواجهة هذه الجريمة تبدأ من وعي المجتمع نفسه: وعي الآباء والأمهات، ووعي المربين والإعلاميين والمثقفين، بضرورة أن تكون المدرسة فضاءً للسلام، لا ميدانًا لزرع الأحقاد. إن المناهج ليست مجرد صفحات مطبوعة، بل هي مرآة تعكس صورة المستقبل، وكل كلمة فيها إمّا أن تكون بذرة سلام أو شرارة حرب.
يا أبناء اليمن
إن وطننا لن يُبنى بالحقد، ولن ينهض بالكراهية. فالأجيال التي تتغذى على التعصب، لا يمكن أن تصنع سلامًا أو تبني وطنًا يتسع للجميع. مسؤوليتنا اليوم أن نحمي أطفالنا من هذه "الرصاصة الخفية"، رصاصة الكراهية التي تفتك بالقلوب قبل الأجساد، وبالأوطان قبل الأفراد.
إنها أشرس جريمة في حق الوطن والإنسانية ، جريمة لا يجوز أن تفلت من العقاب، ولا بد أن نقطع دابرها قبل أن تحوّل المستقبل إلى أنقاض.
ودمتم سالمين..

















