> صالح شائف:
إيقاع الحياة يمضي بنا مسرعا دوما ولا تهمه رغباتنا؛ هادئ حينا وصاخبا أغلب الأحيان؛ وفي حركة لا تعرف السكون أو المراوحة عند نقطة زمنية محددة ولا عند مكان بعينه؛ وللزمن في حركته إتجاها واحدا يجعل السير فيه خطا إجباريا للناس؛ الا وهو المستقبل والمستقبل وحده؛ فهو العنوان العريض لكل الآمال والأمنيات الخاصة وللأهداف الإنسانية والوطنية الكبرى؛ وجميعها لا تأتي مسرعة للناس بل هم من يذهبون إليها بالعلم والعمل المتقن والمحبة والتسامح؛ وبمقاومة الظلم والتغلب بالصبر على متاعب الحياة؛ وحينها فقط يعانقون المستقبل الذي يستحقونه .

















