> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:

​فقد الوطن الجنوبي، الخميس، أحد الشخصيات القيادية الجنوبية، عبدالرحمن الصامتي، أثر مرض عضال ألم به، بعد حياة حافلة بالعمل والعطاء والنضال لاستعادة دولة الجنوب منذ انطلاقة الحراك الجنوبي في العام 2007 وماقبلها.

وتعرض الصامتي خلال فترة نضاله للمطاردات والاعتقال من قوات الأمن المركزي والزج به في السجن بـعام 2009 إضافة إلى أن الفقيد كان من أوائل المدافعين عن صحيفة «الأيام» في لحج ضمن العديد من الجنوبيين  أثناء ما تعرضت له من هجوم وإعتداء غاشم وإيقاف الصحيفة.

يقول القيادي بالحراك الجنوبي، عبدالحكيم درويش، أن الفقيد أحد أعضاء المؤتمر الوطني لشعب الجنوب وأحد المشاركين في الحوار الوطني، وأحد القيادات الميدانية للحراك الجنوبي، تعرض للمطاردة والاعتداء والزج به في السجن مع العديد من الجنوبيين في تلك الفترة.
 
وأضاف درويش أن الفقيد شارك في العديد من اللقاءات والمؤتمرات بالخارج ممثلا عن الحراك الجنوبي.

وقال الناشط الجنوبي وعضو الجمعية الوطنية أياد غانم، أن الفقيد عبدالرحمن الصامتي كان من أبرز النشطاء المتفاعلين مع كل الأحداث وكافة المراحل الذي مر بها الجنوب تواقاً للحرية والكرامة ونيل استقلال واستعادة دولة الجنوب حتى ارتقت روحه الطاهرة إلى السماء تاركاَ سيرة عطره وأخلاق رفيعة ومواقف وطنية خالدة.

وأضاف أن الفقيد كان يسخر ديوانه في صبر لحج من بداية عام 2007م لاستقبال واحتضان اللقاءات للقيادات والنشطاء للحراك وكتاب الرأي الجنوبي وله تاريخ نضالي ووطني مشرف منذ انطلاقة الثورة الجنوبية السلمية، وكان من أبرز رواد نشطائها بعد أن جال وصال في كل ميادين النضال ودفع فاتورة وضريبة باهضة تجاه تلك المواقف العظيمة المحفورة في وجدان من كلن قريب منه، كانت حياته محفوفة بالمخاطر والتهديدات والمضايقات التي تعرض لها وصولا للاعتقالات والحكم السياسي الذي صدر ضده في العام 2009م.

وأشار غانم أن كل ماتعرض له الفقيد لم يثنيه عن مواصله نضاله بل ما أن يخرج من مما يتعرض له يخرج أكثر قوة وايمانا بقضية شعب الجنوب وأكثر تمسكاً بخيار النضال من أجل استعادة دولة الجنوب.

"الأيام" تتقدم بخالص التعازي لعائلة الفقيد الكبير الصامتي داعين المولى أن يتغمده بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه جنات النعيم...
 إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ