> القاهرة «الأيام» خاص:
شارك الرئيس الأسبق علي ناصر محمد مساء السبت الماضي، في اللقاء الفكري الذي أقامته المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات بالتنسيق مع مؤسسة د. جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «مخطط الشرق الأوسط الكبير وعلاقته بالتنظيمات الإرهابية»، وذلك بمقر المؤسسة في العاصمة المصرية القاهرة.

وشدد على أن هذه المواقف ستبقى علامة بارزة في تاريخ الأمة العربية، داعيًا إلى صياغة مشروع قومي عربي يواجه المشروع الصهيوني التوسعي، مع ضرورة تسخير الوسائل السياسية والاقتصادية كافة لدعم الشعب الفلسطيني ووقف ما وصفه بـ"جرائم الإبادة والتطهير العرقي" الجارية في غزة والضفة الغربية.
من جانبه، قدّم اللواء الدكتور أحمد جمعة قراءة تحليلية حول التهديدات المحدقة بالمنطقة، لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية ما هي إلا أدوات تُسخرها قوى كبرى لتنفيذ خطط تستهدف وحدة الوطن العربي واستقراره.
وأدار الحوار الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات الفكرية في تعزيز الوعي السياسي والاستراتيجي، وتشجيع العمل العربي المشترك لمجابهة التحديات.
واختُتم اللقاء بكلمة للدكتور حسن إبراهيم موسى، مدير المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات، عبّر فيها عن شكره للحضور والمشاركين، مؤكدًا حرص المؤسسة على مواصلة تنظيم فعاليات مماثلة تسلط الضوء على قضايا استراتيجية كبرى وتعمّق النقاش حول مستقبل الأمة، مشيدًا بمشاركة الرئيس علي ناصر محمد ومثمنًا إضافته النوعية للنقاش.
وتحدث الرئيس علي ناصر محمد عن عمق العلاقات التاريخية بين اليمن ومصر، مؤكدًا أن القاهرة لعبت دورًا محوريًّا في دعم ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، حيث قدمت دعمًا سياسيًّا وعسكريًّا ساهم في تحرير جنوب اليمن من أكبر قاعدة بريطانية في المنطقة بعد قناة السويس، كما وقفت إلى جانب الثورة الجزائرية ومختلف حركات التحرر في إفريقيا.

وشدد على أن هذه المواقف ستبقى علامة بارزة في تاريخ الأمة العربية، داعيًا إلى صياغة مشروع قومي عربي يواجه المشروع الصهيوني التوسعي، مع ضرورة تسخير الوسائل السياسية والاقتصادية كافة لدعم الشعب الفلسطيني ووقف ما وصفه بـ"جرائم الإبادة والتطهير العرقي" الجارية في غزة والضفة الغربية.
من جانبه، قدّم اللواء الدكتور أحمد جمعة قراءة تحليلية حول التهديدات المحدقة بالمنطقة، لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية ما هي إلا أدوات تُسخرها قوى كبرى لتنفيذ خطط تستهدف وحدة الوطن العربي واستقراره.
وأدار الحوار الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات الفكرية في تعزيز الوعي السياسي والاستراتيجي، وتشجيع العمل العربي المشترك لمجابهة التحديات.
واختُتم اللقاء بكلمة للدكتور حسن إبراهيم موسى، مدير المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات، عبّر فيها عن شكره للحضور والمشاركين، مؤكدًا حرص المؤسسة على مواصلة تنظيم فعاليات مماثلة تسلط الضوء على قضايا استراتيجية كبرى وتعمّق النقاش حول مستقبل الأمة، مشيدًا بمشاركة الرئيس علي ناصر محمد ومثمنًا إضافته النوعية للنقاش.

















