> الضالع «الأيام» نظمي محسن ناصر:
استبشرت الأوساط الرياضية في محافظة الضالع خيرا بعودة العمل مجددا لاستكمال مشروع ملعب الصمود الرياضي في عاصمة المحافظة من خلال الحديث الإيجابي الذي تطرق إليه المحامي يحيى غالب الشعيبي عضو هيئة الرئاسة في المجلس الانتقالي الجنوبي أثناء اللقاء الموسع الذي عقد في الضالع يوم 7 يوليو الماضي من العام الجاري، واستعرض الشعيبي الخطوات والإجراءات واللقاءات التي قام بها مع وزير الشباب والرياضة والشركة المنفذة للمشروع بخصوص استكمال ملعب الصمود الذي تبنى الشعيبي وفريق العمل السياسي حمل ملفه أثناء نزولهم الميداني إلى الضالع في العام الماضي.
عودة الشعيبي مجددا إلى الضالع في 7 يوليو من العام الحالي جعلته يتحدث بوضوح عن ملف مشروع الصمود المتعثر، حاملًا معه تباشير إيجابية ووعود قطعية وأكيدة بالبدء في عملية العمل لاستكمال المشروع، الأمر الذي ولد ارتياح واسع لدى الوسط الرياضي والأوساط العامة في الضالع بشكل عام، مشيدًا بجهود الشعيبي التي بذلها بهذا الخصوص ووعوده التي قطعها على نفسه بإنجاح المهمة التي تبنى قضيتها ضمن واحدة من قضايا المشاريع المتعثرة في الضالع التي بادر الشعيبي بحمل ملفاتها إلى العاصمة عدن لطرحها على القيادة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها ومن ضمنها مشروع ملعب الصمود الذي حضرت فعلًا الشركة المنفذة لكي تبدأ بمباشرة عملها،
ولكن من المؤسف أن وضع ملعب الصمود بقي كما هو عليه لا الشركة المنفذة نفذت عملها ولا المشروع اكتمل لتعود خيبة الأمل مجددًا ويسقط مشروع ملعب الصمود في فخ المشاريع المتعثرة من جديد وللعام الثالث على التوالي ولمعرفة الأسباب الكامنة وراء تعثر المشروع أوضح الكابتن غسان قزة مدير عام مكتب الشباب والرياضة في المحافظة قائلًا: توجيهات معالي وزير الشباب والرياضة إلى الشركة المنفذة بعد استلام كل مستحقاتها ومعالجة كل التباينات التي حصلت بسبب ارتفاع العملة آنذاك وبعد أن تم المتابعة الحثيثة من عضو هيئة الرئاسة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي وعمل محضر مع المقاول وقطاع المشاريع قضى بسرعة بدأ العمل في المشروع.
وأردف قائلًا: وفي 2025/7/5 نزل المقاول إلى موقع عمل المشروع للبدء في العمل وقمنا كسلطة محلية بتوفير كل التسهيلات المطلوبة بالرغم أنها من صميم عمل الشركة المنفذة إلا أننا وإلى يومنا الحاضر لم نرى أي جدية في العمل وتم رفع مذكرة لمعالي الوزير بعدم الجدية بالعمل من قبل الشركة المنفذة لاتخاذ الإجراءات القانونية بمثل هذه الحالة وتكليف شركة أخرى بتنفيذ الأعمال المتبقية.
واختتم مدير عام مكتب الشباب والرياضة في الضالع حديثه بقولة: ننتظر إجراءات الوزارة خلال هذه الأيام.
أنهى حديثه دون أن يتطرق في سياقه إلى الأسباب التي جعلت الشركة المنفذة ومقاول المشروع إلى التنصل عن التزاماتها باستكمال المرحلة المتبقية من عمل المشروع، كما أنه لم يشير إلى فترة زمنية محددة لمعرفة رد وزارة الشباب والرياضة على المذكرة المرفوعة لديهم.
خلاصة القول الشركة المنفذة لاستكمال مشروع ملعب الصمود وقعت عقد عمل لاستكمال المشروع، مع العلم أن ما تبقى من الإنجاز يقدر بـ 30 % فقط ومع هذا لم تلتزم واكتفت بلهف المستحقات المالية لإنجاز المشروع وهذا يعد عبثًا وجريمة فساد تستهدف استنزاف المال العام من جهة وسياسة متعمدة لعرقلة أي مشروع بالجنوب من جهة أخرى والدليل على ذلك تم إنجاز أحد الملاعب الرياضية في تعز اليمنية خلال وقت قياسي بينما مشروع ملعب الصمود الذي رست عليه المناقصة قبل ملعب تعز ما زال يعاني من عملية مخاض متعثرة منذ عام 2022 وحتى اليوم.
لتعود الكرة مرة أخرى للكابتن يحيى غالب الشعيبي في هجمة مرتدة على مرمى البكري.
عودة الشعيبي مجددا إلى الضالع في 7 يوليو من العام الحالي جعلته يتحدث بوضوح عن ملف مشروع الصمود المتعثر، حاملًا معه تباشير إيجابية ووعود قطعية وأكيدة بالبدء في عملية العمل لاستكمال المشروع، الأمر الذي ولد ارتياح واسع لدى الوسط الرياضي والأوساط العامة في الضالع بشكل عام، مشيدًا بجهود الشعيبي التي بذلها بهذا الخصوص ووعوده التي قطعها على نفسه بإنجاح المهمة التي تبنى قضيتها ضمن واحدة من قضايا المشاريع المتعثرة في الضالع التي بادر الشعيبي بحمل ملفاتها إلى العاصمة عدن لطرحها على القيادة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها ومن ضمنها مشروع ملعب الصمود الذي حضرت فعلًا الشركة المنفذة لكي تبدأ بمباشرة عملها،
ولكن من المؤسف أن وضع ملعب الصمود بقي كما هو عليه لا الشركة المنفذة نفذت عملها ولا المشروع اكتمل لتعود خيبة الأمل مجددًا ويسقط مشروع ملعب الصمود في فخ المشاريع المتعثرة من جديد وللعام الثالث على التوالي ولمعرفة الأسباب الكامنة وراء تعثر المشروع أوضح الكابتن غسان قزة مدير عام مكتب الشباب والرياضة في المحافظة قائلًا: توجيهات معالي وزير الشباب والرياضة إلى الشركة المنفذة بعد استلام كل مستحقاتها ومعالجة كل التباينات التي حصلت بسبب ارتفاع العملة آنذاك وبعد أن تم المتابعة الحثيثة من عضو هيئة الرئاسة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي وعمل محضر مع المقاول وقطاع المشاريع قضى بسرعة بدأ العمل في المشروع.
وأردف قائلًا: وفي 2025/7/5 نزل المقاول إلى موقع عمل المشروع للبدء في العمل وقمنا كسلطة محلية بتوفير كل التسهيلات المطلوبة بالرغم أنها من صميم عمل الشركة المنفذة إلا أننا وإلى يومنا الحاضر لم نرى أي جدية في العمل وتم رفع مذكرة لمعالي الوزير بعدم الجدية بالعمل من قبل الشركة المنفذة لاتخاذ الإجراءات القانونية بمثل هذه الحالة وتكليف شركة أخرى بتنفيذ الأعمال المتبقية.
واختتم مدير عام مكتب الشباب والرياضة في الضالع حديثه بقولة: ننتظر إجراءات الوزارة خلال هذه الأيام.
أنهى حديثه دون أن يتطرق في سياقه إلى الأسباب التي جعلت الشركة المنفذة ومقاول المشروع إلى التنصل عن التزاماتها باستكمال المرحلة المتبقية من عمل المشروع، كما أنه لم يشير إلى فترة زمنية محددة لمعرفة رد وزارة الشباب والرياضة على المذكرة المرفوعة لديهم.
خلاصة القول الشركة المنفذة لاستكمال مشروع ملعب الصمود وقعت عقد عمل لاستكمال المشروع، مع العلم أن ما تبقى من الإنجاز يقدر بـ 30 % فقط ومع هذا لم تلتزم واكتفت بلهف المستحقات المالية لإنجاز المشروع وهذا يعد عبثًا وجريمة فساد تستهدف استنزاف المال العام من جهة وسياسة متعمدة لعرقلة أي مشروع بالجنوب من جهة أخرى والدليل على ذلك تم إنجاز أحد الملاعب الرياضية في تعز اليمنية خلال وقت قياسي بينما مشروع ملعب الصمود الذي رست عليه المناقصة قبل ملعب تعز ما زال يعاني من عملية مخاض متعثرة منذ عام 2022 وحتى اليوم.
لتعود الكرة مرة أخرى للكابتن يحيى غالب الشعيبي في هجمة مرتدة على مرمى البكري.













