> "الأيام" غرفة الأخبار:

​شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الخميس، قصفًا جويًا جديدًا نُسب لإسرائيل، بحسب ما نقلته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، وذلك بعد سلسلة غارات عنيفة خلال الأيام الماضية أودت بحياة عشرة أشخاص وتسببت في إصابة العشرات، وسط مؤشرات على تصعيد إسرائيلي متواصل وتهديدات بشن هجمات إضافية.

ونفت جماعة الحوثي الأنباء التي تحدثت عن استهداف قياداتها في صنعاء، مؤكدة أن ما يجري هو "استهداف لأعيان مدنية وللشعب اليمني بأكمله بسبب مواقفه الداعمة لغزة".

وجاء في بيان لرئيس الهيئة الإعلامية التابعة لأنصار الله في اليمن (الحوثيون)، نصر الدين عامر نائب: "لا صحة للأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء، وما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية واستهداف للشعب اليمني بكله بسبب مواقفه الداعمة لغزة".

وأضاف: "جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها والعمليات اليمنية، والإسناد اليمني لغزة وللمقاومة لن يتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة بإذن الله".

وأكد عامر أن "يد الشعب اليمني القوية بقوة الله ستطال مجرمي الحرب الصهاينة".

وأكد مصدر في وزارة الدفاع التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن "عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء" خلال الهجوم الإسرائيلي على العاصمة اليوم.

وأشار المصدر إلى أن "جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها، والعمليات اليمنية والإسناد اليمني لغزة وللمقاومة لن يتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة".

وأضاف أن "يد الشعب اليمني القوية بقوة الله ستطال مجرمي الحرب الصهاينة بإذن الله".

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفادت القناة "14" العبرية بأن الطائرات الإسرائيلية شنت هجوما ضخما على العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى أن الهجوم يستهدف قادة بارزين.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم على هدف عسكري تابعة لجماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيين) في صنعاء.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصادر أمنية أن الحديث يدور عن استهداف "عدد كبير من القادة الحوثيين الذين كانوا مجتمعين في عدة مواقع في صنعاء"، مضيفة أن "جميع المواقع استُهدفت في وقت متزامن خلال دقائق قليلة.

ونقلت القناة "12" العبرية عن مصادر قولها إن الضربات استهدفت عددا من القادة السياسيين في جماعة الحوثي أثناء عقدهم اجتماعا، فيما قالت القناة "14" إن بعض قادة الجماعة كانوا بالفعل داخل الموقع المستهدف.