> عدن «الأيام»:
بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد سعيد الزعوري، اليوم السبت في مكتبه بالعاصمة عدن،مع السفير السويسري لدى اليمن توماس أورتل، وفريق منظمة اليونيسيف برئاسة ميوه نيموتو، نائب الممثل المقيم في اليمن، وذلك لبحث الجهود المشتركة في مجال حماية الطفل.
وأكد الوزير الزعوري جهود الحكومة المستمرة لمعالجة أوضاع الأطفال في اليمن، رغم التحديات الجسيمة التي أفرزتها الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية، والتي أثرت بشكل مباشر على الواقع المعيشي للمجتمع والأطفال، مسببة لهم صدمات نفسية حادة ومعاناة إنسانية بالغة.
وأشار إلى أن نحو نحو 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، فيما حُرم أكثر من ثلاثة ملايين طفل من حقهم في التعليم، فضلاً عن استغلال المليشيات الحوثية الإرهابية الأطفال في أنشطة لوجستية مرتبطة بجبهات القتال، ونزوح ما يزيد عن 4.5 مليون مواطن – يشكّل الأطفال النسبة الأكبر منهم – إلى المناطق المحررة بما فيها العاصمة عدن.
ولفت الزعوري أنّ التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الحكومة الشرعية تتفاقم يومًا بعد آخر بفعل الانتهاكات الحوثية المتواصلة إقليميًا ودوليًا، غير أنّ الوزارة استطاعت بدعم منظمة اليونيسيف، تحقيق إنجازات ملموسة، أبرزها إعداد الخطة الوطنية لحماية الطفل 2026 – 2029، عقب زيارات ميدانية شاملة لفريق من الوزارة شمل المحافظات الجنوبية والمناطق المحررة تعرف من خلالها على واقع الأطفال هناك.
من جهته، أعرب السفير السويسري توماس أورتل عن تقديره البالغ للجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رغم محدودية الإمكانات، مؤكداً أنّ الدعم السويسري عبر اليونيسيف أسهم في تطوير الخطة الوطنية، وتعزيز قدرات الكوادر العاملة في الخدمات الاجتماعية، حتى أصبح للوزارة اختصاصيون اجتماعيون في مختلف المحافظات.
وأكد الوزير الزعوري جهود الحكومة المستمرة لمعالجة أوضاع الأطفال في اليمن، رغم التحديات الجسيمة التي أفرزتها الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية، والتي أثرت بشكل مباشر على الواقع المعيشي للمجتمع والأطفال، مسببة لهم صدمات نفسية حادة ومعاناة إنسانية بالغة.
وأشار إلى أن نحو نحو 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، فيما حُرم أكثر من ثلاثة ملايين طفل من حقهم في التعليم، فضلاً عن استغلال المليشيات الحوثية الإرهابية الأطفال في أنشطة لوجستية مرتبطة بجبهات القتال، ونزوح ما يزيد عن 4.5 مليون مواطن – يشكّل الأطفال النسبة الأكبر منهم – إلى المناطق المحررة بما فيها العاصمة عدن.
ولفت الزعوري أنّ التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الحكومة الشرعية تتفاقم يومًا بعد آخر بفعل الانتهاكات الحوثية المتواصلة إقليميًا ودوليًا، غير أنّ الوزارة استطاعت بدعم منظمة اليونيسيف، تحقيق إنجازات ملموسة، أبرزها إعداد الخطة الوطنية لحماية الطفل 2026 – 2029، عقب زيارات ميدانية شاملة لفريق من الوزارة شمل المحافظات الجنوبية والمناطق المحررة تعرف من خلالها على واقع الأطفال هناك.
من جهته، أعرب السفير السويسري توماس أورتل عن تقديره البالغ للجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رغم محدودية الإمكانات، مؤكداً أنّ الدعم السويسري عبر اليونيسيف أسهم في تطوير الخطة الوطنية، وتعزيز قدرات الكوادر العاملة في الخدمات الاجتماعية، حتى أصبح للوزارة اختصاصيون اجتماعيون في مختلف المحافظات.














