> «الأيام» الحل نت:

يتكشف الدعم الإيراني لجماعة"الحوثي" في اليمن يومًا بعد آخر، حيث تظهر شبكات معقدة لتهريب الأسلحة والوقود والمواد المحظورة عبر البحر الأحمر، في عملية مزدوجة تضمن استمرار آلة الحرب"الحوثية" رغم العقوبات والرقابة الدولية.

منصة "لويدز ليست إنتليجنس" البريطانية، المتخصصة في شؤون الملاحة البحرية، كشفت أن جماعة"الحوثي" باتت تعتمد بشكل رئيسي على ما يٌعرف بـ"أسطول الظل" الذي تموله إيران.
  • ما هو أسطول الظل؟
يعد "أسطول الظل" هذا، شبكة كبيرة من الناقلات التي تعمل بسرية عبر إطفاء أنظمة التعريف الآلي ودمج شحنات النفط لإخفاء مصدرها.

يتكشف الدعم الإيراني لجماعة "الحوثي" في اليمن يوماً بعد آخر، حيث تظهر شبكات معقدة لتهريب الأسلحة والوقود والمواد المحظورة عبر البحر الأحمر، في عملية مزدوجة تضمن استمرار آلة الحرب "الحوثية" رغم العقوبات والرقابة الدولية.

ووفق بيانات المنصة، فإن ميناء “رأس عيسى” في مدينة الحديدة، الواقع تحت سيطرة جماعة “الحوثي” شهد في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في حركة السفن المرتبطة بهذه الأنشطة.

التقرير أشار أيضا إلى أن إيران هي المصدر الرئيسي لهذه الشحنات النفطية والغاز المسال، لا سيما بعد بدء جماعة “الحوثي” باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وتعمل إيران على إمداد جماعة “الحوثي” بالسلاح، في الوقت الذي تعمل فيه على ضمان تدفق الوقود إليها أيضاً، الأمر الذي يجعل منها شرياناً مالياً واقتصادياً يموّل حرب الجماعة ويعزز من قوتها.
  • تهريب مواد كيماوية
من جانب آخر، كشف وزير الإعلام معمر الإرياني في تصريح صحفي، عن تهريب إيران مواد كيماوية وغازات سامة إلى مناطق جماعة “الحوثي”، بإشراف مباشر من خبراء “الحرس الثوري”.

يتكشف الدعم الإيراني لجماعة "الحوثي" في اليمن يوماً بعد آخر، حيث تظهر شبكات معقدة لتهريب الأسلحة والوقود والمواد المحظورة عبر البحر الأحمر، في عملية مزدوجة تضمن استمرار آلة الحرب "الحوثية" رغم العقوبات والرقابة الدولية.

يتكشف الدعم الإيراني لجماعة “الحوثي” في اليمن يوماً بعد آخر، حيث تظهر شبكات معقدة لتهريب الأسلحة والوقود والمواد المحظورة عبر البحر الأحمر، في عملية مزدوجة تضمن استمرار آلة الحرب “الحوثية” رغم العقوبات والرقابة الدولية.

هذه المواد بحسب الإرياني، يجري تجهيزها لتصنيع أسلحة محرمة دولياً وتركيبها على صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما يفتح الباب أمام تهديدات كارثية تتجاوز الإطار المحلي إلى تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

ويصف ما يجري بأنه “تصعيد بالغ الخطورة”، يتجاوز حدود التسليح التقليدي، ويحيل الأراضي اليمنية إلى “مختبرات سرية” لتجارب إيران المحظورة.

تحذيرات الإرياني ربطت هذا المسار بإعلان وزير الدفاع الإيراني مؤخرًا عن إنشاء مصانع سلاح في دول أخرى، في إشارة إلى استراتيجية إيران لتوطين نفوذها العسكري في المنطقة.

وبين “أسطول الظل” الذي يغذي جماعة “الحوثي” بالنفط، والمواد الكيماوية التي تٌهرَّب على دفعات سرية، تتشكل صورة متكاملة عن شبكة إمداد إيرانية لا تعبأ بالقانون الدولي ولا بالعقوبات الأممية.

في حين تجعل هذه الشبكة من اليمن والبحر الأحمر مسرحاً مفتوحاً للحرب، وتضع الملاحة الدولية أمام مخاطر متصاعدة، خصوصا عند مضيق باب المندب، أحد أهم شرايين التجارة من حول العالم.