> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
يعمل الجهاز الفني لفريق حسان لكرة القدم واجهة النادي بقيادة الكابتن المخضرم حيدرة فضل رئيس الجهاز الفني ومساعديه الكابتن عبدالرؤوف عبدالله امدوباء والكابتن أحمد ماطر إلى بناء الفريق وإعادته إلى الواجهة من خلال التدريبات المكثفة على ملعب الفقيد نصيب عوض بمدينة زنجبار، بعد أن أوكلت إدارة النادي ممثلة برئيسه مدير عام الأمن بأبين العميد أبو مشعل الكازمي الإشراف على الفريق.
وخلال فترة تولي الكابتن حيدرة فضل ومساعديه ظهر الفريق بحلة جديدة من خلال خوض العديد من المباريات الودية، حيث تعادل مع فريق الميناء بهدف لمثله وفاز على منتخب الناشئين على ملعب فحمان بمودية بهدفين دون رد، وأظهر الفارس أداءً رائعًا وجميلًا بشهادة المتابعين الذي اعتبروه يسير في الاتجاه الصحيح على طريق عودة الفارس الحساني إلى مكانه الطبيعي.
حيث يعتبر الكابتن القدير من المدربين المشهود لهم بالنجاح في مجال الحذق التدريبي ولمساته التدريبية ومساعديه أعادت بعض الأيام الغابرة لهذا الفارس بعد أن ترنح في دهاليز أندية الظل.
وتاتي هذه الإنجازات التي حققها الكابتن حيدرة فضل لم تأتي من فراغ بل بجهود بذلت من قبل الإدارة الحسانية ممثلة بالعميد أبو مشعل الكازمي الذي أوجد كل متطلبات الفريق.
ولكن هناك أحد الجنود المجهولين في الإدارة الحسانية الأستاذ علي ماطر أمين عام النادي الذي يشرف على التدريبات للفريق ويرافقه في كل رحلاته وهذا ليس بغريب على شخصية بحجم علي ماطر الذي يعمل على بناء فريق حساني للمستقبل، لكن هناك عيون للسماسرة تراقب النجوم والمواهب التي ظهرت في الفريق وهم من يدعون حبهم له لكنه يحاولون بيع نجومه على بعض الأندية في العاصمة عدن وحضرموت والمحافظات الشمالية غير مبالين بعودته ولكن لإشباع رغباتهم المتعطشة للسمسرة والبيع والشراء، كما باعوا الفريق في السابق وأوصلوه إلى هذا الموقع الذي لا يليق به.
لقطة
هناك استياء كبير عم الشارع الرياضي في مدينة زنجبار معقل نادي حسان الرياضي نتيجة تجاهل ادارة النادي ممثلة بالعميد أبو مشعل الكازمي ومدير عام مكتب الشباب والرياضة الكابتن أحمد الراعي لإقامة أربعينية فقيد النادي الكابتن عبدالله مكيش الذي قضوا الطرف وتناسوا هذا المهاجم الفذ الذي صال وجال وخدم النادي وبعد موته تناسوه واعتبروه علامة استفهام في تنصلهم من تنظيمها وتكريم نجم الفريق في الزمن الجميل عبدالله مكيش.
وخلال فترة تولي الكابتن حيدرة فضل ومساعديه ظهر الفريق بحلة جديدة من خلال خوض العديد من المباريات الودية، حيث تعادل مع فريق الميناء بهدف لمثله وفاز على منتخب الناشئين على ملعب فحمان بمودية بهدفين دون رد، وأظهر الفارس أداءً رائعًا وجميلًا بشهادة المتابعين الذي اعتبروه يسير في الاتجاه الصحيح على طريق عودة الفارس الحساني إلى مكانه الطبيعي.
حيث يعتبر الكابتن القدير من المدربين المشهود لهم بالنجاح في مجال الحذق التدريبي ولمساته التدريبية ومساعديه أعادت بعض الأيام الغابرة لهذا الفارس بعد أن ترنح في دهاليز أندية الظل.
وتاتي هذه الإنجازات التي حققها الكابتن حيدرة فضل لم تأتي من فراغ بل بجهود بذلت من قبل الإدارة الحسانية ممثلة بالعميد أبو مشعل الكازمي الذي أوجد كل متطلبات الفريق.
ولكن هناك أحد الجنود المجهولين في الإدارة الحسانية الأستاذ علي ماطر أمين عام النادي الذي يشرف على التدريبات للفريق ويرافقه في كل رحلاته وهذا ليس بغريب على شخصية بحجم علي ماطر الذي يعمل على بناء فريق حساني للمستقبل، لكن هناك عيون للسماسرة تراقب النجوم والمواهب التي ظهرت في الفريق وهم من يدعون حبهم له لكنه يحاولون بيع نجومه على بعض الأندية في العاصمة عدن وحضرموت والمحافظات الشمالية غير مبالين بعودته ولكن لإشباع رغباتهم المتعطشة للسمسرة والبيع والشراء، كما باعوا الفريق في السابق وأوصلوه إلى هذا الموقع الذي لا يليق به.
لقطة
هناك استياء كبير عم الشارع الرياضي في مدينة زنجبار معقل نادي حسان الرياضي نتيجة تجاهل ادارة النادي ممثلة بالعميد أبو مشعل الكازمي ومدير عام مكتب الشباب والرياضة الكابتن أحمد الراعي لإقامة أربعينية فقيد النادي الكابتن عبدالله مكيش الذي قضوا الطرف وتناسوا هذا المهاجم الفذ الذي صال وجال وخدم النادي وبعد موته تناسوه واعتبروه علامة استفهام في تنصلهم من تنظيمها وتكريم نجم الفريق في الزمن الجميل عبدالله مكيش.














