> نيويورك «الأيام» خاص:

أكدت الجمهورية اليمنية، إن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة يتمثل في إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة حيث تتجلى الحقيقة الراسخة والأكثر وضوحا بأن السلام الحقيقي يرتكز على معالجة جذور الأزمة اليمنية، ومحاسبة الطرف المعرقل لجهود ومساعي إحلال السلام وإنهاء الصراع.

جاء ذلك في بيان الجمهورية اليمنية، أمام مجلس الأمن، في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن) والذي القاه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله السعدي.

وأكد البيان أن إحلال السلام لا يقتصر على إدارة الأزمة، بل بتوفير الإرادة الصادقة والشروط الموضوعية لتحقيقه وعدم تمكين المليشيات الحوثية من إعادة وإنتاج نفسها واستبدادها تحت أي غطاء ومنع تكرار هذا الصراع.. مجددًا انفتاح الحكومة اليمنية على كافة المبادرات الجادة لوقف هذه الحرب، ومعالجة الأزمة الإنسانية..

كما جدد البيان، حرص مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، الالتزام بخيار السلام العادل والمستدام، وفقاً لمرجعيات الحل السياسي المتفق عليها، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمم رقم 2216 الذي يمثل خارطة طريق لمعالجة الأزمة اليمنية.

ودعا مجلس الأمن، والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف جادة وأكثر حزما تجاه الميليشيات الحوثية، للقبول بخيار السلام، والتخلي عن مفهوم الحق الإلهي في حكم اليمنيين، حيث ترى هذه الجماعة نفسها فوق البشر وتتعامل مع السلام كوسيلة للمراوغة لا خيار استراتيجي يصب في مصلحة الشعب اليمني، ووضع حدٍّ لاستمرار ممارساتها وأعمالها الإرهابية التي تزعزع الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وتشكّل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتجفيف مصادر تمويلها والحد من تهريب الأسلحة إلى هذه الميليشيات.

وقال "انقضت إحدى عشر عاماً على انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية على الدولة والإجماع الوطني وتطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والبناء والتنمية، إحدى عشر عاماً وهذه الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني مستمرة في نهجها التدميري والتصعيدي، وتتهرب من استحقاقات السلام، وتقوّض كل الجهود والمبادرات الهادفة إلى تحقيقه، ولا تكترث للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني، ولا لمقدرات اليمن التي تتعرض للتدمير الممنهج، وجعلت من المدنيين وقوداً لمغامراتها العسكرية، وارتكبت شتى صنوف الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين، من حصار للمدن والقرى، واختطاف واحتجاز وإخفاء قسري وتعذيب، وقتل وتهجير وتفجير للمنازل ودور العبادة في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محاولة لكسر إرادة اليمنيين وإخضاعهم لمشروعها الانقلابي وأفكارها المتطرفة".