> عدن "الأيام":
أقام منتدى "منبر عدن للحوار" الخميس ندوة بعنوان "التصالح والتسامح"، شهدت الندوة مشاركة واسعة من نخبة من الكوادر الأكاديمية والعسكرية والسياسية من مختلف المحافظات الجنوبية، في محاولة للبحث عن مخرج للأوضاع الراهنة.
تأتي هذه الفعالية في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية بين الأطراف الشريكة في مجلس القيادة الرئاسي، مع تلويح المجلس الانتقالي بإعلان حالة الطوارئ. وقد تصاعدت المخاوف من الانقسام الجنوبي بسبب الخطابات المناطقية التي تذكيها أطراف مختلفة.
توالت المداخلات التي حملت دعوات ملحة لوحدة الصف الجنوبي. حيث عبّر اللواء قايد عاطف، وكيل وزارة الداخلية للموارد البشرية، عن سعادته بوجود هذه النخبة الوطنية القادرة على إرساء مداميك التصالح. وأكد على أن تضحيات الجنوبيين لا يجب أن تذهب سدى، مشددًا على أهمية الخطاب العقلاني.
من جانبه، أشار الدكتور فضل مكوع إلى الأوضاع المدمرة التي يعيشها المواطن وغياب المسؤولية، داعيًا إلى التحرك المسؤول وتشكيل لجان توعوية في مختلف المحافظات. واستشهد بالدور الكبير الذي لعبه منتدى الفقيد قائد عاطف ومركز يافع للدراسات والحوار في الماضي.
وفي مداخلة لـ الوكيل حسين الجنيدي، وهو ممثل الهيئة الشعبية الجنوبية ونائب رئيس مكون حلف قبائل الجنوب، أشار إلى أن التصالح والتسامح وحدهما لا يكفيان، بل يجب أن يتبعهما التعايش والشراكة ومكافحة الفساد، منبهًا إلى أن الجنوبيين يتسمون بالاستعجال في اتخاذ المواقف.
أما الصحفي *صلاح السقلدي*، فأشاد بمشروع التصالح والتسامح كمبدأ جنوبي أصيل، مؤكدًا أن الأطراف الشمالية تسعى دائمًا لإذكاء النعرات المناطقية بين الجنوبيين.
رحّب الأستاذ سعيد اليهري أمين عام هيئة الوفاق، بالدعوة، مؤكدًا استعداده لأي جهد يعزز الحوار والشراكة وقيم التصالح.
أكد العميد علي عامر نائب مدير أمن لحج، على أن التصالح موجود ولكن مطلوب تعزيزه بآليات عمل تهتم بالبناء والتنمية وهي كفيلة بتحقيق التعايش والخير، وأن لا يظل الجنوب أسيرًا لتكرار نفس القضايا منذ عام 2006.
أشاد الشيخ محسن الفضل بهذه الدعوة وجهود منبر عدن، ودعا إلى الخروج من السلبيات والتركيز على العمل النموذجي، كما دعا الانتقالي إلى إصلاح ما يمكن بوصفه الكيان الجنوبي الذي يمتلك مواقع قرار في السلطة.
أشاد كل من اللواء علي ناجي عبيد ولعميد وهيب بن سلم الحضرمي بالمبادرات الدائمة لرئيس ومنبر عدن للحوار، وطالب العميد وهيب بأن لا تتوقف هذه الجهود دون متابعات لخلاصتها مع الجهات المختصة.
واختتم الندوة **الشيخ علي بن شنظور مقدماً شكره للجميع وقارئاً خلاصة لأهم نتائج الندوة، مؤكداً أن هذه المبادرات نابعة من الحرص على استقرار وسلام الجنوب، وأنها مبادرات طوعية. كما قدم شكره لأبو إبراهيم الخلاقي ولكل من تواصل مع الندوة وأكد دعمه لما يخدم البناء والسلام والحوار والتصالح.
الحفاظ على هذا المشروع وتطويره وإيجاد وسيلة أو إطار جامع للعمل عليه.
الاهتمام برأس المال لدعم هذا المشروع.
تأتي هذه الفعالية في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية بين الأطراف الشريكة في مجلس القيادة الرئاسي، مع تلويح المجلس الانتقالي بإعلان حالة الطوارئ. وقد تصاعدت المخاوف من الانقسام الجنوبي بسبب الخطابات المناطقية التي تذكيها أطراف مختلفة.
- دعوات لتوحيد الصفوف وتصحيح المسار
افتتح رئيس منبر عدن للحوار، الشيخ علي بن شنظور، الندوة بالحديث عن أهمية الحوار، مشيرًا إلى أن الندوة تستضيف المهندس محمد محسن الردفاني، الذي يُعتبر منسق مشروع "التصالح والتسامح" الجنوبي.
وقدم الحضور الشكر لمن ساهموا في ذلك المشروع الذي انطلق عام 2006م، مؤكدين على أهمية الحفاظ عليه والدعوة لإيجاد إطار يهتم بالتوعية وتجسيد تلك القيم المثلى.
توالت المداخلات التي حملت دعوات ملحة لوحدة الصف الجنوبي. حيث عبّر اللواء قايد عاطف، وكيل وزارة الداخلية للموارد البشرية، عن سعادته بوجود هذه النخبة الوطنية القادرة على إرساء مداميك التصالح. وأكد على أن تضحيات الجنوبيين لا يجب أن تذهب سدى، مشددًا على أهمية الخطاب العقلاني.
من جانبه، أشار الدكتور فضل مكوع إلى الأوضاع المدمرة التي يعيشها المواطن وغياب المسؤولية، داعيًا إلى التحرك المسؤول وتشكيل لجان توعوية في مختلف المحافظات. واستشهد بالدور الكبير الذي لعبه منتدى الفقيد قائد عاطف ومركز يافع للدراسات والحوار في الماضي.
- الأمير محمد العفيفي يحذر من تكرار المأساة
- سبل المضي قدمًا نحو دعم الإصلاحات
وفي مداخلة لـ الوكيل حسين الجنيدي، وهو ممثل الهيئة الشعبية الجنوبية ونائب رئيس مكون حلف قبائل الجنوب، أشار إلى أن التصالح والتسامح وحدهما لا يكفيان، بل يجب أن يتبعهما التعايش والشراكة ومكافحة الفساد، منبهًا إلى أن الجنوبيين يتسمون بالاستعجال في اتخاذ المواقف.
أما الصحفي *صلاح السقلدي*، فأشاد بمشروع التصالح والتسامح كمبدأ جنوبي أصيل، مؤكدًا أن الأطراف الشمالية تسعى دائمًا لإذكاء النعرات المناطقية بين الجنوبيين.
- العميد يحيى السراري يحذر من تجاهل المشكلة
- مداخلات أخرى
رحّب الأستاذ سعيد اليهري أمين عام هيئة الوفاق، بالدعوة، مؤكدًا استعداده لأي جهد يعزز الحوار والشراكة وقيم التصالح.
أكد العميد علي عامر نائب مدير أمن لحج، على أن التصالح موجود ولكن مطلوب تعزيزه بآليات عمل تهتم بالبناء والتنمية وهي كفيلة بتحقيق التعايش والخير، وأن لا يظل الجنوب أسيرًا لتكرار نفس القضايا منذ عام 2006.
أشاد الشيخ محسن الفضل بهذه الدعوة وجهود منبر عدن، ودعا إلى الخروج من السلبيات والتركيز على العمل النموذجي، كما دعا الانتقالي إلى إصلاح ما يمكن بوصفه الكيان الجنوبي الذي يمتلك مواقع قرار في السلطة.
أشاد كل من اللواء علي ناجي عبيد ولعميد وهيب بن سلم الحضرمي بالمبادرات الدائمة لرئيس ومنبر عدن للحوار، وطالب العميد وهيب بأن لا تتوقف هذه الجهود دون متابعات لخلاصتها مع الجهات المختصة.
- ختام الندوة
واختتم الندوة **الشيخ علي بن شنظور مقدماً شكره للجميع وقارئاً خلاصة لأهم نتائج الندوة، مؤكداً أن هذه المبادرات نابعة من الحرص على استقرار وسلام الجنوب، وأنها مبادرات طوعية. كما قدم شكره لأبو إبراهيم الخلاقي ولكل من تواصل مع الندوة وأكد دعمه لما يخدم البناء والسلام والحوار والتصالح.
- مخرجات الندوة
الحفاظ على هذا المشروع وتطويره وإيجاد وسيلة أو إطار جامع للعمل عليه.
الاهتمام برأس المال لدعم هذا المشروع.
العمل على تصحيح الأخطاء وإيقاف العبث.
وقام منتدى منبر عدن للحوار"بختام ندوته بقراءة الفاتحة على روح الفقيد أديب العيسي، رحمه الله، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
- حضر الندوة

















