من ألقابنا الحضرمية أن نطلق اسم الدحمي على عبدالرحمن تدللا، وأصل الحكاية أن شخصا أراد أن يتزوج إحدى بنات شخص يدعى عبدالرحمن وأغراه ووافق يعني تبع البيسة، ولكن معه خاله اسمها بخيته طماعة جدا وما حصلت شئ من صاحبنا فأفسدت صفقة الزواج، وهو ما أغضب الرجل من عبدالرحمن أو البنت، وكان أن رد عليه بزعل أنا أعرفك ماهو منكم يا الدحمي، من خالتك بخيتة.
ويبدو أننا ما بعدنا حين نجد أصحابنا السياسيين وفي العلن ودون أي خجل لا يتورعون عن اللجوء ليس سياسيا للنفي ولكن للمشورة وأخذ الرأي ويتوزعون علنا بين العواصم الخليجية فريق في أبوظبي وآخر في الرياض وغيرهم في مسقط وهناك من هو مع إيران، وعلى طريقة كلا يبحث له عن خاله هذا ما نحن عليه وهي أمكنة لهم يتدفأون بها لا هلت نجوم البرد وحين يجدونها قد تعكت وما حصلوا من يبتيها لهم حين تشتد الظروف.
هي حكايتنا التي لا نجيد غيرها في الوقت الحاضر ،وبسبب عجزنا على معالجة أمورنا وإيجاد بيئة تعايش تجعلنا أكثر تآخي ونتقارب بدلا من الخلافات التي تكشف عن جوهر النزاعات في التقاسم ومظاهر الزعامة بين هذا وذاك من رجال السياسة المنتشرين بيننا كلهم هنا أو هناك وهذا لا يشبع الناس الفقراء في البلد أو يخفف معاناتهم و لا ينفعهم ولا هو من اهتماماتهم، القرارات الخاوية أو الضعيفة لا تأكل عيش وليس بديلا عن الراتب والدواء ولا توقف الانفلات وتردي الخدمات وما ينتظره أهلنا في الجنوب وقد انتظروا طويلا استقلال الجنوب وتأجل الميعاد من بكرة إلى بعده، ولكن كلما في الأمر هو ضرورة أن نستعرض مثلما يفعل راقص العدة الحضرمية، وبيده الدرقة وعلى رأسه الرمان الأحمر وقصده شفتونا وأنا مشبوح، حتى لو هو ما تغدى الأهم النفخة وبس.
مجلس الثمانية الفاشل والخامد أخيرا أصدر بيانا لنا وليته لم يصدره إذا جرد نفسه من كل ما تبقى له وأعطى صلاحية لغيره ليقول رأيا في قراراته التي أثارت جدل في واقع الأمر وإزاحة ناس ووضعت ناس من غير التقيد بالضبط والربط المتبع في مثل هذا الأحوال، ولكن ومثلما تردد أن كلا يقسم لأصحابه والضغوطات زادت ومثلما يقول المثل (من أمه الكوبرة ما ترمل) هطلت في عدن الكراسي فجأة والصراع في الأساس على العقار والذي كشف محور الانحيازات وأظهر معنى الصراع الجاري كله بعيدا عن مسألة الجنوب وتثبت حقوق الجنوبيين او التمهيد لإظهار الوجه الغاضب لنا ،ولكن كل من حصل سوق تسوق والحقيقة ليس حسن البضاعة ولكن حسن السوق الذي أظهر أن الاستعداد للمواجهة يجري على قدم وساق وان صوت النفير هو العالي هذه الأيام.
قدها مقالة مسكين بوحضرم تغرب وساح ،وهو يبحث عن الليالي الملاح كما قالت أغنية بترولنا با يجي زمان، واظهر الوقت أن بوحضرم في عيون أصحاب الجنوب القادم مجرد صاحب دكان أو الشحاري حق زمان وأما مسألة الثروة والقسمة أمر عليه أن لا يفكر فيه حتى لو تولى الوزارة أو رئاسة الدولة وهذه الإشكالية لم يفهمها الحضارم قط، ولازالت النوايا لديهم مترنحة وفي أسوء صورها القديمة التي أغلفت مفاهيم الزمن الجديد وتأثير الأوضاع الراهنة.
من لا يريد أن يقرأ الأحداث من أنها مجرد استعراض عضلات فهو واهم وموغل في الوهم أو يحمل قلبا طيبا جدا، ومن اتضحت له الرؤية وشاهد الهلال في الأفق ظاهرا أمامه فلربما ينجو من خلط المواقيت والنوايا، وأما باقي الكلام فأن ما فعله -الدحمي - وقرره ليس منه ،بل بسبب ما قالت له خالته بخيته وكم من بخيته أضاعت بخيت وكلا سكت ولعاد سمعنا له صيت.
ويبدو أننا ما بعدنا حين نجد أصحابنا السياسيين وفي العلن ودون أي خجل لا يتورعون عن اللجوء ليس سياسيا للنفي ولكن للمشورة وأخذ الرأي ويتوزعون علنا بين العواصم الخليجية فريق في أبوظبي وآخر في الرياض وغيرهم في مسقط وهناك من هو مع إيران، وعلى طريقة كلا يبحث له عن خاله هذا ما نحن عليه وهي أمكنة لهم يتدفأون بها لا هلت نجوم البرد وحين يجدونها قد تعكت وما حصلوا من يبتيها لهم حين تشتد الظروف.
هي حكايتنا التي لا نجيد غيرها في الوقت الحاضر ،وبسبب عجزنا على معالجة أمورنا وإيجاد بيئة تعايش تجعلنا أكثر تآخي ونتقارب بدلا من الخلافات التي تكشف عن جوهر النزاعات في التقاسم ومظاهر الزعامة بين هذا وذاك من رجال السياسة المنتشرين بيننا كلهم هنا أو هناك وهذا لا يشبع الناس الفقراء في البلد أو يخفف معاناتهم و لا ينفعهم ولا هو من اهتماماتهم، القرارات الخاوية أو الضعيفة لا تأكل عيش وليس بديلا عن الراتب والدواء ولا توقف الانفلات وتردي الخدمات وما ينتظره أهلنا في الجنوب وقد انتظروا طويلا استقلال الجنوب وتأجل الميعاد من بكرة إلى بعده، ولكن كلما في الأمر هو ضرورة أن نستعرض مثلما يفعل راقص العدة الحضرمية، وبيده الدرقة وعلى رأسه الرمان الأحمر وقصده شفتونا وأنا مشبوح، حتى لو هو ما تغدى الأهم النفخة وبس.
مجلس الثمانية الفاشل والخامد أخيرا أصدر بيانا لنا وليته لم يصدره إذا جرد نفسه من كل ما تبقى له وأعطى صلاحية لغيره ليقول رأيا في قراراته التي أثارت جدل في واقع الأمر وإزاحة ناس ووضعت ناس من غير التقيد بالضبط والربط المتبع في مثل هذا الأحوال، ولكن ومثلما تردد أن كلا يقسم لأصحابه والضغوطات زادت ومثلما يقول المثل (من أمه الكوبرة ما ترمل) هطلت في عدن الكراسي فجأة والصراع في الأساس على العقار والذي كشف محور الانحيازات وأظهر معنى الصراع الجاري كله بعيدا عن مسألة الجنوب وتثبت حقوق الجنوبيين او التمهيد لإظهار الوجه الغاضب لنا ،ولكن كل من حصل سوق تسوق والحقيقة ليس حسن البضاعة ولكن حسن السوق الذي أظهر أن الاستعداد للمواجهة يجري على قدم وساق وان صوت النفير هو العالي هذه الأيام.
قدها مقالة مسكين بوحضرم تغرب وساح ،وهو يبحث عن الليالي الملاح كما قالت أغنية بترولنا با يجي زمان، واظهر الوقت أن بوحضرم في عيون أصحاب الجنوب القادم مجرد صاحب دكان أو الشحاري حق زمان وأما مسألة الثروة والقسمة أمر عليه أن لا يفكر فيه حتى لو تولى الوزارة أو رئاسة الدولة وهذه الإشكالية لم يفهمها الحضارم قط، ولازالت النوايا لديهم مترنحة وفي أسوء صورها القديمة التي أغلفت مفاهيم الزمن الجديد وتأثير الأوضاع الراهنة.
من لا يريد أن يقرأ الأحداث من أنها مجرد استعراض عضلات فهو واهم وموغل في الوهم أو يحمل قلبا طيبا جدا، ومن اتضحت له الرؤية وشاهد الهلال في الأفق ظاهرا أمامه فلربما ينجو من خلط المواقيت والنوايا، وأما باقي الكلام فأن ما فعله -الدحمي - وقرره ليس منه ،بل بسبب ما قالت له خالته بخيته وكم من بخيته أضاعت بخيت وكلا سكت ولعاد سمعنا له صيت.















