ما يُسمى الأحواش والأراضي والمتنفسات التابعة للشعب والدولة الجنوبية تعتبر مرافق سيادية مستقبلية أساسها الاقتصاد والبنية التحتية للدولة والاستثمارات والسكن للمواطن بطرق رسمية ومخططه، أصبحت اليوم في مرمى العبث والسطو، تحت لافتات وذرائع النضال والجنوب.

الجنوب دولة قادمة… لا تُبنى على النهب، ولا تُدار بالعقلية الغنائمية. استعادة الدولة تبدأ من احترام مؤسساتها وأملاكها العامة، لا من تمزيقها وتحويلها إلى ملكيات خاصة.
نقولها بوضوح: من ينهب حوش مؤسسة عامة أو أرضًا أو متنفسًا، يسرق من مستقبل الجنوب وأجياله.
ناضل شعبنا ضد فساد الاحتلال وأسقطه وسيأتي اليوم وهو قادم لا محاله لهؤلاء اللصوص.
المؤسف أن كثيرًا ممن يمارسون هذا النهب هم من يرفعون راية الجنوب، ويتحدثون عن الثورة والنضال، وبعضهم تسلق الحراك والمقاومة ليجني مكاسب شخصية، وآخرون حتى وإن ناضلوا بصدق، فلا يمنحهم ذلك حق السطو على أملاك الدولة ومؤسساتها.

الجنوب دولة قادمة… لا تُبنى على النهب، ولا تُدار بالعقلية الغنائمية. استعادة الدولة تبدأ من احترام مؤسساتها وأملاكها العامة، لا من تمزيقها وتحويلها إلى ملكيات خاصة.
نقولها بوضوح: من ينهب حوش مؤسسة عامة أو أرضًا أو متنفسًا، يسرق من مستقبل الجنوب وأجياله.
ناضل شعبنا ضد فساد الاحتلال وأسقطه وسيأتي اليوم وهو قادم لا محاله لهؤلاء اللصوص.



















