> عتق «الأيام» خاص:

اختُتمت اليوم في محافظة شبوة فعاليات معرض شبوة السادس للكتاب 2025، الذي جاء برعاية المحافظ عوض بن الوزير، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع.


وألقى وكيل محافظة شبوة، عبدالقوي لمروق، كلمة أكد فيها أن هذا المعرض لم يعد مجرد فعالية موسمية، بل بات حدثًا ثقافيًا سنويًا ينتظره المهتمون بالفكر والأدب والمعرفة داخل المحافظة وخارجها.

وقال لمروق: "اليوم، ونحن نختتم هذا المعرض الثقافي البهي، نؤكد مجددًا أن محافظة شبوة ماضية في ترسيخ حضورها على خارطة الثقافة اليمنية والعربية، وأنها تمتلك المقومات والطاقات التي تؤهلها لأن تكون مركزًا ثقافيًا مزدهرًا".


وأكد "إن هذا الحضور النوعي من دور النشر، وتفاعل الزوار، وهذا الزخم الفكري المتنوع، جميعها دلائل على نجاح المعرض وتميّزه عامًا بعد عام".


وأشار إلى أن السلطة المحلية ستواصل دعمها الكامل لكافة الأنشطة الثقافية والتعليمية في المحافظة، معتبرًا أن "الاستثمار في العقل والوعي هو الاستثمار الحقيقي" مشددًا على أهمية إشراك الشباب والمثقفين في صياغة مستقبل ثقافي واعد يليق بتاريخ شبوة ومكانتها.


من جانبه، ألقى مدير عام الهيئة العامة للكتاب بمحافظة شبوة، خالد سالم فرج، كلمة خلال الحفل الختامي، عبّر فيها عن فخره الكبير بالنجاح الذي حققته هذه النسخة من المعرض، والذي وصفه بأنه أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة.


وقال فرج: "نحتفل اليوم بنجاح المعرض السادس للكتاب ، وهو ليس نجاحًا للهيئة فقط، بل هو نجاح جماعي لكل أبناء شبوة، ولكل من آمن بدور الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع. لقد حرصنا هذا العام على أن يكون المعرض أكثر تنوعًا وشمولية من حيث العناوين، والمشاركات، والفعاليات المصاحبة، لنفتح نافذة أوسع نحو الفكر والتنوير"


وأشار إلى أن المعرض شهد مشاركة فاعلة من عدد من دور النشر المحلية والعربية، وعروضًا متميزة في مختلف التخصصات، مما أتاح للزوار والقراء فرصة نادرة للاطلاع على أحدث الإصدارات والنتاجات الفكرية، في وقت لا تزال فيه كثير من المناطق اليمنية تعاني من شح في المصادر الثقافية والمعرفية.