> «الأيام» غرفة الأخبار:
دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات ضخمة إلى أطراف محافظة البيضاء بالقرب من يافع وشبوة، كما استحدثت خنادق على الطرقات وسواتر ترابية بالتزامن مع تحركات حكومية تخطط لمهاجمة المحافظة التي تسيطر على أقصر الطرق المؤدية إلى العاصمة صنعاء.
وذكرت مصادر عسكرية أن ميليشيات الجماعة دفعت خلال اليومين الماضيين بتعزيزات عسكرية ضخمة تضم، إلى جانب المئات من المجندين، آليات عسكرية وعربات مدرعة ودبابات، وراجمات صواريخ، إضافة إلى استحداث منصات لإطلاق الصواريخ بعيدة المدى، وتمركزت هذه التعزيزات بالقرب من خطوط التماس مع القوات الحكومية في محافظتي لحج وشبوة.
ووفق ما ذكرته المصادر، استحدثت ميليشيات الحوثي تحصينات بالقرب من خطوط التماس مع القوات الحكومية، من بينها سواتر ترابية وإسمنتية وحفر خنادق على الطرق التي تربط البيضاء بكل من مديرية الحد في يافع بمحافظة لحج، وفي مديرية مكيراس المطلة على محافظة أبين، وأطراف مديريتي بيحان وناطع في محافظة شبوة، وأن الهدف هو التصدي لأي تقدم قد تنفذه القوات الحكومية نحو المحافظة المجاورة لمحافظة ذمار الواقعة على بعد 100 كيلو متر جنوب صنعاء.
وتأتي هذه التحركات متزامنة مع أنباء عن إرسال الحكومة المعترف بها دوليًا قوات إضافية إلى محافظة شبوة ضمن الاستعدادات لمعركة منتظرة مع الحوثيين في أطراف محافظتي مأرب والجوف ومحافظة الضالع وجنوب محافظة الحديدة.
وواصلت ميليشيا الحوثي تصعيد خطابها الإعلامي، وطالبت بتنفيذ شروطها كافة لوقف استهداف الملاحة في البحر الأحمر، وفي المقدمة إلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن منع تهريب وإيصال الأسلحة إلى مناطق سيطرتها، وإلغاء آلية الأمم المتحدة للتفتيش على السفن المتجهة إلى تلك المناطق ومنحها حصة أعلى من عائدات تصدير النفط والغاز.
وذكرت مصادر عسكرية أن ميليشيات الجماعة دفعت خلال اليومين الماضيين بتعزيزات عسكرية ضخمة تضم، إلى جانب المئات من المجندين، آليات عسكرية وعربات مدرعة ودبابات، وراجمات صواريخ، إضافة إلى استحداث منصات لإطلاق الصواريخ بعيدة المدى، وتمركزت هذه التعزيزات بالقرب من خطوط التماس مع القوات الحكومية في محافظتي لحج وشبوة.
ووفق ما ذكرته المصادر، استحدثت ميليشيات الحوثي تحصينات بالقرب من خطوط التماس مع القوات الحكومية، من بينها سواتر ترابية وإسمنتية وحفر خنادق على الطرق التي تربط البيضاء بكل من مديرية الحد في يافع بمحافظة لحج، وفي مديرية مكيراس المطلة على محافظة أبين، وأطراف مديريتي بيحان وناطع في محافظة شبوة، وأن الهدف هو التصدي لأي تقدم قد تنفذه القوات الحكومية نحو المحافظة المجاورة لمحافظة ذمار الواقعة على بعد 100 كيلو متر جنوب صنعاء.
وتأتي هذه التحركات متزامنة مع أنباء عن إرسال الحكومة المعترف بها دوليًا قوات إضافية إلى محافظة شبوة ضمن الاستعدادات لمعركة منتظرة مع الحوثيين في أطراف محافظتي مأرب والجوف ومحافظة الضالع وجنوب محافظة الحديدة.
وواصلت ميليشيا الحوثي تصعيد خطابها الإعلامي، وطالبت بتنفيذ شروطها كافة لوقف استهداف الملاحة في البحر الأحمر، وفي المقدمة إلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن منع تهريب وإيصال الأسلحة إلى مناطق سيطرتها، وإلغاء آلية الأمم المتحدة للتفتيش على السفن المتجهة إلى تلك المناطق ومنحها حصة أعلى من عائدات تصدير النفط والغاز.














