> «الأيام» تهامة 24:
في دهاليز جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيات الحوثي، يبرز اسم الحسن علي عامر المراني، المكنّى أبو الحسن، كأحد أكثر القيادات الأمنية نفوذًا وغموضًا داخل منظومة الجماعة.
الرجل الذي بدأ مسيرته في مواقع مدنية، تحوّل تدريجيًا إلى العقل المدبّر لملف العلاقات السرّية بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة.
المراني برز للمرة الأولى بين عامي 2017 و2018 حين تولّى منصب المدير العام للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في صنعاء، وهو موقع مكّنه من السيطرة على الموارد والعقود الحكومية.
وخلال تلك الفترة، فرض على موظفي الدولة الانخراط في أنشطة الجماعة، مستخدمًا أساليب الترهيب والإغراء، ودفع بالعشرات منهم إلى جبهات القتال تحت ذرائع "الواجب الوطني"، وفق شهادات متطابقة من موظفين سابقين.
عام 2019، انتقل المراني إلى قلب المنظومة الأمنية للجماعة، حين عُيّن وكيلاً لجهاز الأمن والمخابرات لقطاع الأمن الداخلي، ليصبح أحد أبرز رجالات الظل الذين يديرون الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء.
كما شغل عضوية المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية (سكمشا)، حيث حوّل المساعدات الإغاثية إلى أداة حرب ووسيلة لتمويل الجبهات واستقطاب الولاءات.
خلافًا لموقعه الرسمي الذي يركّز على الأمن الداخلي، ارتبط اسم المراني – بحسب تقارير محلية ودولية – بعمليات تنسيق استخباراتي وعسكري بين الحوثيين وتنظيم القاعدة.
تلك التقارير تشير إلى أنه أشرف على إطلاق سراح عشرات من عناصر القاعدة بعد إخضاعهم لدورات فكرية وعسكرية، قبل إعادة دمجهم في مهام موجهة لصالح المليشيات.
من بين هؤلاء القيادي خالد محمد حسين مشهور قادري، أحد عناصر القاعدة السابقين الذين تم تجنيدهم للعمل داخل الجهاز الأمني للحوثيين، وعبدالله عبد الإله المنذري، المكنّى "أبو عمار المنذري"، الذي لعب دور الوسيط في انسحاب عناصر القاعدة من مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء عام 2021.
مصادر أمنية أكدت أن المراني يمثل القناة المركزية لتجنيد عناصر القاعدة في اليمن والصومال، وتسهيل انتقالهم إلى صنعاء للتنسيق مع قيادة جهاز الأمن الحوثي.
ووفق المصادر، فإن هذا الدور يجعل منه أحد أهم مفاتيح فهم العلاقة المعقدة بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وشخصية محورية في إدارة الملفات التي تتجاوز حدود اليمن نحو الإقليم.
الرجل الذي بدأ مسيرته في مواقع مدنية، تحوّل تدريجيًا إلى العقل المدبّر لملف العلاقات السرّية بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة.
المراني برز للمرة الأولى بين عامي 2017 و2018 حين تولّى منصب المدير العام للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في صنعاء، وهو موقع مكّنه من السيطرة على الموارد والعقود الحكومية.
وخلال تلك الفترة، فرض على موظفي الدولة الانخراط في أنشطة الجماعة، مستخدمًا أساليب الترهيب والإغراء، ودفع بالعشرات منهم إلى جبهات القتال تحت ذرائع "الواجب الوطني"، وفق شهادات متطابقة من موظفين سابقين.
عام 2019، انتقل المراني إلى قلب المنظومة الأمنية للجماعة، حين عُيّن وكيلاً لجهاز الأمن والمخابرات لقطاع الأمن الداخلي، ليصبح أحد أبرز رجالات الظل الذين يديرون الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء.
كما شغل عضوية المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية (سكمشا)، حيث حوّل المساعدات الإغاثية إلى أداة حرب ووسيلة لتمويل الجبهات واستقطاب الولاءات.
خلافًا لموقعه الرسمي الذي يركّز على الأمن الداخلي، ارتبط اسم المراني – بحسب تقارير محلية ودولية – بعمليات تنسيق استخباراتي وعسكري بين الحوثيين وتنظيم القاعدة.
تلك التقارير تشير إلى أنه أشرف على إطلاق سراح عشرات من عناصر القاعدة بعد إخضاعهم لدورات فكرية وعسكرية، قبل إعادة دمجهم في مهام موجهة لصالح المليشيات.
من بين هؤلاء القيادي خالد محمد حسين مشهور قادري، أحد عناصر القاعدة السابقين الذين تم تجنيدهم للعمل داخل الجهاز الأمني للحوثيين، وعبدالله عبد الإله المنذري، المكنّى "أبو عمار المنذري"، الذي لعب دور الوسيط في انسحاب عناصر القاعدة من مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء عام 2021.
مصادر أمنية أكدت أن المراني يمثل القناة المركزية لتجنيد عناصر القاعدة في اليمن والصومال، وتسهيل انتقالهم إلى صنعاء للتنسيق مع قيادة جهاز الأمن الحوثي.
ووفق المصادر، فإن هذا الدور يجعل منه أحد أهم مفاتيح فهم العلاقة المعقدة بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وشخصية محورية في إدارة الملفات التي تتجاوز حدود اليمن نحو الإقليم.
















