> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
تابعت "الأيام" قضية منح مؤسستين أهليتين حق التصرف في دعم مالي مقدم من الحكومة الألمانية لتنفيذ مشاريع تنموية في محافظة أبين والبالغ مليوني دولار (ثلاثة مليار ومائتين وأربعة وستين مليون ريال يمني) في ظل سكوت السلطة المحلية بالمحافظة، والتي لم تصدر أي بيان عن هذه الواقعة.
وعلمت "الأيام" أن مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأبين يحيى اليزيدي، وجه أمس كلا من مؤسسة النهضة ومؤسسة شباب أبين بوقف أي لقاءات مع أشخاص أو لجان أو أي نشاط يتعلق بمنحة الـ 2 مليون دولار التي تم نشر بعض تفاصيلها يوم أمس الأول.
جاء ذلك خلال توضيحه حول ما قاله مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة أبين، المهندس صالح بلعيدي، بشأن خروقات في آلية عمل الجهات القائمة على عملية صرف المنحة الألمانية لصالح مشروعات في عدد من مديريات المحافظة منها خنفر وزنجبار وسرار، ومطالبته أن يكون تخصيص الدعم للمشاريع من هذا المبلغ الضخم عبر السلطة المحلية، واستغرب في إفادته تدخل مؤسسات خاصة أحدهما من خارج المحافظة.
وقال يحيى اليزيدي موضحًا: "ما تم تداوله حول فساد مشروعات بمليوني دولار نود الإيضاح أن هذا المشروع المقر لم يتم العمل به ولم تصرف منه أي مبالغ إطلاقاً وما يتم حاليًّا هو إعداد دراسات ومسوحات عن احتياجات ثلاث مديريات زنجبار وخنفر وسرار وتمت بعض الإجراءات ضمن مشروع المسح الاحتياجات ومن ثم إقرارها من قبل السلطة المحلية برئاسة المحافظ أبوبكر حسين سالم ورفعها للمانح كناتج لهذا المشروع التحضيري".
وأضاف: "حتى تتضح الأمور وبشفافية تم التواصل مع الإخوة في مؤسستي النهضة وشباب أبين كشريك محلي بإيفاق أي نشاط أو لقاءات مع أشخاص أو لجان إلا بعد الجلوس مع المحافظ والخروج بما تراه السلطة المحلية لصالح أبين ونهضتها".
وقد رحب مسؤولين وناشطين بأبين بتوضيح يحيى اليزيدي وقراره.
وقال المهندس البلعيدي: "نحن انتقدنا آلية اختيار المشاريع خاطئة وإذا ما حد انتقد وآثار هذا الأمر كانت الأمور مشت بهذا الشكل ..أما عن التنفيذ ما حد قال إنهم نفذوا أو اختلسوا ومحادثات أمس واضحة.. اردنا تصحيح مسار اختيار المشاريع الهادفة عبر جهات الاختصاص كونها أدرى بالأولوية".
بدورها أكدت د. أمنة الشهابي أن "مشروعا من منظمة دولية رسا على مؤسسة لديها ترخيص تعمل مشاريع في كل الجمهورية لماذا هذه الضجة من قبل هذا كانت هناك مؤسسة مقرها صنعاء نفذت مشروعًا بمليار ريال في أبين ما أحد تكلم زوبعة فقط عندما يكون جنوبيا تظهر الضجة، ارتقوا حبوا بعض، هل عندكم علم أن كل المنظمات الدولية هي في الأساس تعتبر منظمات مجتمع مدني في بلدانهم".
من جانبه قال الصحفي فضل علي مبارك "تفجرت عملية البحث عن اثنين مليون دولار، خصصت عبر منظمات داعمة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية في المحافظة، وأوكلت المهمة لمنظمة غير مختصة، وتم إدارة الملف بطريق شابها كثيرًا من أوجه الغموض والتعتيم من خلال إسناد مهمة التنفيذ واختيار الجهة المنفذة وتحديد وطريقة اختيار أولويات المشاريع، والجهات والأشخاص المعنيون بتحديد الأولويات، وقد تم تمرير ذلك من خلال عملية لم يأت بها من قبل".
من جانبه طالب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بأبين وضاح حماص في مذكرة موجهة إلى محافظ أبين أبوبكر حسين سالم تحصلت "الأيام" على نسخة منها بـ "تشكيل لجنة وبالتنسيق مع مدعي عام الجمهورية لانتداب قضاة ومخاطبة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ونيابة الأموال العامة وذلك لغرض تشكيل فريق مشهود له بالنزاهة والكفاءة للتحقيق ومراجعة الأصول ومصادر الدخل والأنشطة التجارية لكل مدير عام قبل سنه من عمله كمدير إلى يومنا هذا موافقة وإقرار ذاتي مني لتسيير عمل اللجنة سابقا وتزويدها باي وثائق أو معلومات ومنها أي معلومات أو أي شيء يطلبوه مني مصادر دخلي قبل وحتى الساعة وتوضيح أي اتهامات باستلامي مبالغ مالية أو عينية سواء في هذا المشروع من هذه المنظمة أو أي منظمة أخرى".
وفيما يخص المنحة الألمانية، قال: "هذا المشروع نواة رائعة واتجاهه العام تنموي وابرز مقترحات المشاريع المقترحة توريد معدات ثقيلة للري ومنظومة توليد الكهرباء بالرياح وخزان المياه في باجدار وأعمال جابونات وقنوات زراعية وغيرها من مشاريع ممتازة ورغم وجود اختلافات إيجابية عن أولويات مشروع وأخر فإجمالا المشاريع تنموية وخدمية وطريقة التصويت عبر لجان تم تشكيلها من قبل مدراء عموم المديريات والسلطات المحلية وبالتنسيق مع صناع النهضة، وقبلنا بالية التصويت التي لم اقتنع بها ولكن كان أمر واقع ولا يمكن رفض مشاريع تنموية لثلاث مديريات".
وعلمت "الأيام" أن مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأبين يحيى اليزيدي، وجه أمس كلا من مؤسسة النهضة ومؤسسة شباب أبين بوقف أي لقاءات مع أشخاص أو لجان أو أي نشاط يتعلق بمنحة الـ 2 مليون دولار التي تم نشر بعض تفاصيلها يوم أمس الأول.
جاء ذلك خلال توضيحه حول ما قاله مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة أبين، المهندس صالح بلعيدي، بشأن خروقات في آلية عمل الجهات القائمة على عملية صرف المنحة الألمانية لصالح مشروعات في عدد من مديريات المحافظة منها خنفر وزنجبار وسرار، ومطالبته أن يكون تخصيص الدعم للمشاريع من هذا المبلغ الضخم عبر السلطة المحلية، واستغرب في إفادته تدخل مؤسسات خاصة أحدهما من خارج المحافظة.
وقال يحيى اليزيدي موضحًا: "ما تم تداوله حول فساد مشروعات بمليوني دولار نود الإيضاح أن هذا المشروع المقر لم يتم العمل به ولم تصرف منه أي مبالغ إطلاقاً وما يتم حاليًّا هو إعداد دراسات ومسوحات عن احتياجات ثلاث مديريات زنجبار وخنفر وسرار وتمت بعض الإجراءات ضمن مشروع المسح الاحتياجات ومن ثم إقرارها من قبل السلطة المحلية برئاسة المحافظ أبوبكر حسين سالم ورفعها للمانح كناتج لهذا المشروع التحضيري".
وأضاف: "حتى تتضح الأمور وبشفافية تم التواصل مع الإخوة في مؤسستي النهضة وشباب أبين كشريك محلي بإيفاق أي نشاط أو لقاءات مع أشخاص أو لجان إلا بعد الجلوس مع المحافظ والخروج بما تراه السلطة المحلية لصالح أبين ونهضتها".
وقد رحب مسؤولين وناشطين بأبين بتوضيح يحيى اليزيدي وقراره.
وقال المهندس البلعيدي: "نحن انتقدنا آلية اختيار المشاريع خاطئة وإذا ما حد انتقد وآثار هذا الأمر كانت الأمور مشت بهذا الشكل ..أما عن التنفيذ ما حد قال إنهم نفذوا أو اختلسوا ومحادثات أمس واضحة.. اردنا تصحيح مسار اختيار المشاريع الهادفة عبر جهات الاختصاص كونها أدرى بالأولوية".
بدورها أكدت د. أمنة الشهابي أن "مشروعا من منظمة دولية رسا على مؤسسة لديها ترخيص تعمل مشاريع في كل الجمهورية لماذا هذه الضجة من قبل هذا كانت هناك مؤسسة مقرها صنعاء نفذت مشروعًا بمليار ريال في أبين ما أحد تكلم زوبعة فقط عندما يكون جنوبيا تظهر الضجة، ارتقوا حبوا بعض، هل عندكم علم أن كل المنظمات الدولية هي في الأساس تعتبر منظمات مجتمع مدني في بلدانهم".
من جانبه قال الصحفي فضل علي مبارك "تفجرت عملية البحث عن اثنين مليون دولار، خصصت عبر منظمات داعمة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية في المحافظة، وأوكلت المهمة لمنظمة غير مختصة، وتم إدارة الملف بطريق شابها كثيرًا من أوجه الغموض والتعتيم من خلال إسناد مهمة التنفيذ واختيار الجهة المنفذة وتحديد وطريقة اختيار أولويات المشاريع، والجهات والأشخاص المعنيون بتحديد الأولويات، وقد تم تمرير ذلك من خلال عملية لم يأت بها من قبل".
من جانبه طالب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بأبين وضاح حماص في مذكرة موجهة إلى محافظ أبين أبوبكر حسين سالم تحصلت "الأيام" على نسخة منها بـ "تشكيل لجنة وبالتنسيق مع مدعي عام الجمهورية لانتداب قضاة ومخاطبة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ونيابة الأموال العامة وذلك لغرض تشكيل فريق مشهود له بالنزاهة والكفاءة للتحقيق ومراجعة الأصول ومصادر الدخل والأنشطة التجارية لكل مدير عام قبل سنه من عمله كمدير إلى يومنا هذا موافقة وإقرار ذاتي مني لتسيير عمل اللجنة سابقا وتزويدها باي وثائق أو معلومات ومنها أي معلومات أو أي شيء يطلبوه مني مصادر دخلي قبل وحتى الساعة وتوضيح أي اتهامات باستلامي مبالغ مالية أو عينية سواء في هذا المشروع من هذه المنظمة أو أي منظمة أخرى".
وفيما يخص المنحة الألمانية، قال: "هذا المشروع نواة رائعة واتجاهه العام تنموي وابرز مقترحات المشاريع المقترحة توريد معدات ثقيلة للري ومنظومة توليد الكهرباء بالرياح وخزان المياه في باجدار وأعمال جابونات وقنوات زراعية وغيرها من مشاريع ممتازة ورغم وجود اختلافات إيجابية عن أولويات مشروع وأخر فإجمالا المشاريع تنموية وخدمية وطريقة التصويت عبر لجان تم تشكيلها من قبل مدراء عموم المديريات والسلطات المحلية وبالتنسيق مع صناع النهضة، وقبلنا بالية التصويت التي لم اقتنع بها ولكن كان أمر واقع ولا يمكن رفض مشاريع تنموية لثلاث مديريات".














