> «الأيام» العرب:
اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مساء السبت، جماعة الحوثي باختلاق خبر القبض على "خلية تجسس"، في موقف يمثل تفنيدًا للرواية الأمنية التي سوّقتها الجماعة.
واعتبرت الحكومة هذه المزاعم محاولة يائسة لصناعة وهم القوة والسيطرة في وقت تتهاوى فيه أركان الميليشيا من الداخل، لتضع بذلك الإنجاز الأمني المزعوم في سياق الأزمة الداخلية العميقة التي تعيشها الجماعة.
وأكد معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة، في بيان، أن ما نشرته ميليشيا الحوثي من "أكاذيب وادعاءات حول ما سمته إنجازًا أمنيًا"، لا يخرج عن "نهجها المألوف في صناعة الروايات المفبركة، وتلفيق الاعترافات القسرية، والتضحية بالمواطنين البسطاء لتحقيق أهداف سياسية وأمنية".
وأوضح الإرياني أن ما وصفها بـ"المسرحية الجديدة" التي أخرجها علي حسين الحوثي، (ابن شقيق زعيم الجماعة)، تحت عنوان "إنجاز أمني"، تأتي في سياق صراع الأجنحة المحتدم داخل الميليشيا.
ويشير الوزير إلى أن الهدف الأساسي من هذه الرواية هو محاولة لتسويق إنجاز مزعوم وانتزاع الملف الأمني من ما يسمى "جهاز الأمن والمخابرات"، في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين قيادات الميليشيا بشأن الاختراقات الواسعة التي ضربت صفوفها القيادية والأمنية.
ويرى مراقبون أن اختيار نجل مؤسس المليشيات، علي حسين الحوثي، للظهور في هذا البيان لم يكن صدفة، وإنما محاولة حوثية لفت الأنظار إلى الحدث وتسويقه كإنجاز لترميم صورتهم وإظهار قوة الجناح الذي يمثله في مواجهة الخصوم داخل الميليشيا.
وربط الإرياني بين الرواية الحوثية المفبركة وحالة الانكشاف الأمني غير المسبوقة التي تعيشها الميليشيا، حيث أشار إلى أن هذه الادعاءات تهدف أيضًا إلى التغطية على هذا الانكشاف، ومحاولة لرفع معنويات عناصرها التي وصفها بـ"المنهارة" بعد سلسلة من الضربات الدقيقة التي استهدفت مواقعها وقياداتها في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت جماعة الحوثي، تفكيك شبكة قالت إنها كانت تعمل ضمن "غرفة عمليات مشتركة" بين المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، وذلك وفقا لبيان أصدرته وزارة الداخلية في حكومتها غير المعترف بها، بعد أيام من الإشارة إلى ما وصفته بـ"الإنجاز الأمني".
وجاء هذا الإعلان بعد أشهر قليلة من ضربات موجعة استهدفت قيادات الجماعة، حيث شهدت صنعاء غارة جوية إسرائيلية استهدفت اجتماعا لحكومة الجماعة غير المعترف بها، وأسفرت عن مقتل رئيس الحكومة حينها، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء، تبعه إعلان آخر منتصف أكتوبر عن مقتل رئيس هيئة الأركان في الجماعة، اللواء محمد الغماري، وذلك ردا على قصف الحوثيين لأهداف إسرائيلية، على تقول الجماعة اسنادًا للفلسطينيين في قطاع غزة.
وأسفرت هذه الخسائر المتتالية في صفوف القيادات عن حالة اضطراب داخلي دفعت الجماعة إلى محاولة "صناعة إنجاز" لامتصاص الغضب ودرء الاتهامات المتبادلة بالتقصير الأمني الداخلي.
ولفت الإرياني إلى أن الاعترافات التي بثها الحوثيون، "جاءت ضعيفة المضمون ومليئة بالتناقضات".
وأكد أن الأدلة المصورة أظهرت بوضوح أن المختطفين "تم تلقينهم عبارات إنشائية لحبك رواية مسبقة تخلو من أي تفاصيل واقعية" عن الأشخاص أو المهام أو الأهداف أو النتائج، ما يؤكد أن الهدف من الفيديو هو الدعاية الأمنية فقط لا غير.
وأردف وزير الإعلام بالقول "تسعى ميليشيا الحوثي من خلال هذه الأكاذيب إلى ترويع المواطنين في مناطق سيطرتها، وتبرير حملات القمع والتنكيل والاعتقالات التي تشنها يوميا تحت ذريعة التخابر مع الخارج".
وشهدت مناطق سيطرة الحوثيين عقب تلك الغارات والمخاوف الأمنية، موجة اعتقالات واسعة طالت العشرات من موظفي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتهمة "التجسس والتخابر"، وهو ما يثبت أن هذه الروايات المفبركة تستخدم كذريعة لشن حملات قمع واسعة النطاق ضد المعارضين أو حتى موظفي الإغاثة.
واعتبر الإرياني أن ما تقوم به جماعة الحوثي "يعكس حجم الأزمة الداخلية التي تعيشها ومحاولتها المستمرة لخلق صورة زائفة عن تمسكها وقوتها"، مؤكدا أن هذه التكتيكات لا يمكن أن تنجح في إخفاء حقيقة تفكك الجبهة الداخلية للميليشيا أمام الضربات الأمنية والقيادية المتتالية.
وتؤكد الحكومة اليمنية أن الرواية الحوثية، بجميع تفاصيلها الواهية، ما هي إلا محاولة أخيرة لصرف الأنظار عن الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها الجماعة مؤخرا، وتحويل الانتباه نحو "العدو الخارجي" المزعوم، في محاولة بائسة لتوحيد الصفوف المنهارة تحت وطأة صراع النفوذ الداخلي وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين قيادات الصف الأول.
واعتبرت الحكومة هذه المزاعم محاولة يائسة لصناعة وهم القوة والسيطرة في وقت تتهاوى فيه أركان الميليشيا من الداخل، لتضع بذلك الإنجاز الأمني المزعوم في سياق الأزمة الداخلية العميقة التي تعيشها الجماعة.
وأكد معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة، في بيان، أن ما نشرته ميليشيا الحوثي من "أكاذيب وادعاءات حول ما سمته إنجازًا أمنيًا"، لا يخرج عن "نهجها المألوف في صناعة الروايات المفبركة، وتلفيق الاعترافات القسرية، والتضحية بالمواطنين البسطاء لتحقيق أهداف سياسية وأمنية".
وأوضح الإرياني أن ما وصفها بـ"المسرحية الجديدة" التي أخرجها علي حسين الحوثي، (ابن شقيق زعيم الجماعة)، تحت عنوان "إنجاز أمني"، تأتي في سياق صراع الأجنحة المحتدم داخل الميليشيا.
ويشير الوزير إلى أن الهدف الأساسي من هذه الرواية هو محاولة لتسويق إنجاز مزعوم وانتزاع الملف الأمني من ما يسمى "جهاز الأمن والمخابرات"، في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين قيادات الميليشيا بشأن الاختراقات الواسعة التي ضربت صفوفها القيادية والأمنية.
ويرى مراقبون أن اختيار نجل مؤسس المليشيات، علي حسين الحوثي، للظهور في هذا البيان لم يكن صدفة، وإنما محاولة حوثية لفت الأنظار إلى الحدث وتسويقه كإنجاز لترميم صورتهم وإظهار قوة الجناح الذي يمثله في مواجهة الخصوم داخل الميليشيا.
وربط الإرياني بين الرواية الحوثية المفبركة وحالة الانكشاف الأمني غير المسبوقة التي تعيشها الميليشيا، حيث أشار إلى أن هذه الادعاءات تهدف أيضًا إلى التغطية على هذا الانكشاف، ومحاولة لرفع معنويات عناصرها التي وصفها بـ"المنهارة" بعد سلسلة من الضربات الدقيقة التي استهدفت مواقعها وقياداتها في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت جماعة الحوثي، تفكيك شبكة قالت إنها كانت تعمل ضمن "غرفة عمليات مشتركة" بين المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، وذلك وفقا لبيان أصدرته وزارة الداخلية في حكومتها غير المعترف بها، بعد أيام من الإشارة إلى ما وصفته بـ"الإنجاز الأمني".
وجاء هذا الإعلان بعد أشهر قليلة من ضربات موجعة استهدفت قيادات الجماعة، حيث شهدت صنعاء غارة جوية إسرائيلية استهدفت اجتماعا لحكومة الجماعة غير المعترف بها، وأسفرت عن مقتل رئيس الحكومة حينها، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء، تبعه إعلان آخر منتصف أكتوبر عن مقتل رئيس هيئة الأركان في الجماعة، اللواء محمد الغماري، وذلك ردا على قصف الحوثيين لأهداف إسرائيلية، على تقول الجماعة اسنادًا للفلسطينيين في قطاع غزة.
وأسفرت هذه الخسائر المتتالية في صفوف القيادات عن حالة اضطراب داخلي دفعت الجماعة إلى محاولة "صناعة إنجاز" لامتصاص الغضب ودرء الاتهامات المتبادلة بالتقصير الأمني الداخلي.
ولفت الإرياني إلى أن الاعترافات التي بثها الحوثيون، "جاءت ضعيفة المضمون ومليئة بالتناقضات".
وأكد أن الأدلة المصورة أظهرت بوضوح أن المختطفين "تم تلقينهم عبارات إنشائية لحبك رواية مسبقة تخلو من أي تفاصيل واقعية" عن الأشخاص أو المهام أو الأهداف أو النتائج، ما يؤكد أن الهدف من الفيديو هو الدعاية الأمنية فقط لا غير.
وأردف وزير الإعلام بالقول "تسعى ميليشيا الحوثي من خلال هذه الأكاذيب إلى ترويع المواطنين في مناطق سيطرتها، وتبرير حملات القمع والتنكيل والاعتقالات التي تشنها يوميا تحت ذريعة التخابر مع الخارج".
وشهدت مناطق سيطرة الحوثيين عقب تلك الغارات والمخاوف الأمنية، موجة اعتقالات واسعة طالت العشرات من موظفي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتهمة "التجسس والتخابر"، وهو ما يثبت أن هذه الروايات المفبركة تستخدم كذريعة لشن حملات قمع واسعة النطاق ضد المعارضين أو حتى موظفي الإغاثة.
واعتبر الإرياني أن ما تقوم به جماعة الحوثي "يعكس حجم الأزمة الداخلية التي تعيشها ومحاولتها المستمرة لخلق صورة زائفة عن تمسكها وقوتها"، مؤكدا أن هذه التكتيكات لا يمكن أن تنجح في إخفاء حقيقة تفكك الجبهة الداخلية للميليشيا أمام الضربات الأمنية والقيادية المتتالية.
وتؤكد الحكومة اليمنية أن الرواية الحوثية، بجميع تفاصيلها الواهية، ما هي إلا محاولة أخيرة لصرف الأنظار عن الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها الجماعة مؤخرا، وتحويل الانتباه نحو "العدو الخارجي" المزعوم، في محاولة بائسة لتوحيد الصفوف المنهارة تحت وطأة صراع النفوذ الداخلي وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين قيادات الصف الأول.













