> اعتدال طالب أبوبكر:
رحلت، وكأنك أخذت معك جزءًا من الهواء، من الضوء، من الحياة نفسها.
لم يكن وداعك عاديًا، بل كان كسرًا في ترتيب الأيام، شرخًا في جدار القلب لا يُرمم.
كل شيء بعدك بات ناقصًا، حتى الأشياء التي كانت لا تعني شيئًا، صارت تذكرني بك.
ضحكتك التي كانت تسبقك، صوتك الذي كان يملأ المكان دفئًا، خطواتك التي كانت تطمئنني أنني لست وحدي في هذا العالم... كلها غابت، وتركتني أواجه الصمت وحدي.
أبكيك، لا لأنك رحلت فقط، بل لأنك كنت الحياة في تفاصيلها الصغيرة.
كنت الحكاية التي لا تُمل، والظل الذي لا يغيب، والنبض الذي لا يتوقف.
أبكيك لأنك كنت أكثر من شخص، كنت وطنًا، وملاذًا، وأمانًا.
أبكيك لأنك كنت تعرف كيف تزرع الفرح في أرض حزينة، كيف تضحك رغم الألم، وكيف تمنحني القوة حين أضعف.
كل يوم أكتب لك، لا رسائل تُرسل، بل نثرٌ يفيض من القلب، يشتكي الغياب، ويحنّ للحضور.
أكتبك في كل صباح لا يبدأ بك، في كل مساء لا ينتهي بك، في كل لحظة تمرّ دون أن أسمع صوتك.
أكتبك لأن الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أراك، أن أسمعك، أن أحتضنك.
رحلت، لكنك لم تغب.
أنت في قلبي، في فكري، في دعائي، في كل نبضة لا تزال تنطق باسمك.
سلامٌ عليك في الغياب، وسلامٌ على روحي التي تشتاقك دون انقطاع.
لم يكن وداعك عاديًا، بل كان كسرًا في ترتيب الأيام، شرخًا في جدار القلب لا يُرمم.
كل شيء بعدك بات ناقصًا، حتى الأشياء التي كانت لا تعني شيئًا، صارت تذكرني بك.
ضحكتك التي كانت تسبقك، صوتك الذي كان يملأ المكان دفئًا، خطواتك التي كانت تطمئنني أنني لست وحدي في هذا العالم... كلها غابت، وتركتني أواجه الصمت وحدي.
أبكيك، لا لأنك رحلت فقط، بل لأنك كنت الحياة في تفاصيلها الصغيرة.
كنت الحكاية التي لا تُمل، والظل الذي لا يغيب، والنبض الذي لا يتوقف.
أبكيك لأنك كنت أكثر من شخص، كنت وطنًا، وملاذًا، وأمانًا.
أبكيك لأنك كنت تعرف كيف تزرع الفرح في أرض حزينة، كيف تضحك رغم الألم، وكيف تمنحني القوة حين أضعف.
كل يوم أكتب لك، لا رسائل تُرسل، بل نثرٌ يفيض من القلب، يشتكي الغياب، ويحنّ للحضور.
أكتبك في كل صباح لا يبدأ بك، في كل مساء لا ينتهي بك، في كل لحظة تمرّ دون أن أسمع صوتك.
أكتبك لأن الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أراك، أن أسمعك، أن أحتضنك.
رحلت، لكنك لم تغب.
أنت في قلبي، في فكري، في دعائي، في كل نبضة لا تزال تنطق باسمك.
سلامٌ عليك في الغياب، وسلامٌ على روحي التي تشتاقك دون انقطاع.
















