لا يخفى على مراقب أن المأزق اليمني يتطلب حلًّا سياسيًا شاملًا، تُوجَّه فيه الجهود نحو مسار دبلوماسي جاد، فالمشهد لا يحتمل المزيد من التأجيل.
الملف يتقدم اليوم بفعل تحركات دبلوماسية خارجية، أبرزها الحراك الإماراتي - الروسي، في إطار مساعٍ إقليمية ودولية لإحياء ملف التسوية، لكن النجاح مرهون بشرط أساسي، هو شمولية الحوار.
أي يجب أن يكون هناك حل مستدام يجمع كافة القوى السياسية، الأكاديمية، والعسكرية الفاعلة حول طاولة واحدة. الحلول المجتزئة، أو التسويات الأحادية، لم تعد مجدية؛ بل هي هدرًا للفرص وتبديدًا للطاقات.
الحديث عن السلام لا ينفصل عن مناقشة الملفات الاقتصادية والوضع الإنساني المأساوي. فإعادة الإعمار وبناء الدولة لن تبدأ إلا بوقف النزاع.
أرى أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد، والحوار الشامل هو الأداة الفعالة، وكل تأخير هو تكلفة إنسانية واقتصادية إضافية يدفعها أبناء الوطن المنهك.
الملف يتقدم اليوم بفعل تحركات دبلوماسية خارجية، أبرزها الحراك الإماراتي - الروسي، في إطار مساعٍ إقليمية ودولية لإحياء ملف التسوية، لكن النجاح مرهون بشرط أساسي، هو شمولية الحوار.
أي يجب أن يكون هناك حل مستدام يجمع كافة القوى السياسية، الأكاديمية، والعسكرية الفاعلة حول طاولة واحدة. الحلول المجتزئة، أو التسويات الأحادية، لم تعد مجدية؛ بل هي هدرًا للفرص وتبديدًا للطاقات.
الحديث عن السلام لا ينفصل عن مناقشة الملفات الاقتصادية والوضع الإنساني المأساوي. فإعادة الإعمار وبناء الدولة لن تبدأ إلا بوقف النزاع.
أرى أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد، والحوار الشامل هو الأداة الفعالة، وكل تأخير هو تكلفة إنسانية واقتصادية إضافية يدفعها أبناء الوطن المنهك.



















