> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
قال الخبير الزراعي عبدالقادر السميطي: "في الوقت الذي يشهد فيه العالم تنافسًا متسارعًا في تطوير القطاع الزراعي وتحسين جودة المنتجات تبرز المعارض الزراعية الشاملة كأحد أهم الأدوات القادرة على النهوض بالزراعة وتعزيز الأمن الغذائي في بلادنا، فالمعارض ليست مجرد مساحة لعرض المنتجات بل منصّة للتواصل وتبادل الخبرات وإبراز هوية المنتج المحلي وخلق حراك تنموي ينعكس مباشرة على المزارعين والمنتجين".
وأضاف: "لعل أجمل ما يميز فكرة المعرض الزراعي الوطني الشامل، أنه يجمع كل المنتجات تحت سقف واحد من الحبوب والخضروات والفواكه والمحاصيل النقدية مثل البن والقطن والسمسم والفول السوداني والنباتات العطرية والطبية وصولًا إلى المنتج الأغلى والأشهر عالميًا العسل اليمني".
وتابع بالقول: "نحن لا نختلف أبدًا على أن العسل اليمني هو الأجود والأرقى والأكثر طلبًا عالميًا فهو ليس مجرد غذاء بل دواء وشفاء ومكمل غذائي له قيمة فريدة وسمعة تاريخية، ومع ذلك فإن إدماجه ضمن معرض شامل هو الخيار الأمثل لأن التنوع هو سر نجاح أي معرض وطني وهو الذي يمنح الفعالية روحها وحيويتها ويجذب كل فئات المجتمع".
وأكد أنه في حال إقامة معرض خاص بالعسل فقط فمن الطبيعي أن يقتصر جمهور الزوار على فئة معينة، خصوصًا أن المنتج المعروض سيكون منتجًا واحدًا مرتفع القيمة مما يجعل المشاركة أقل شمولًا ويبعد الكثير من الزوار الذين يرغبون في التنقل بين منتجات مختلفة ومتنوعة وهذا ما يجعل المعرض الشامل أكثر عدالة وجاذبية وتفاعلًا لأنه يفتح أبوابه للجميع دون استثناء ويربط كل قطاعات الزراعة تحت إطار وسقف واحد يعكس قوة الإنتاج الوطني.
وأوضح إلى أن إقامة معرض وطني شامل يكون العسل اليمني هو الذي يحلي أروقته وزواياه ويمنح المنتجات الزراعية مساحة متوازنة للتألق ويعكس صورة مشرقة لقدرات اليمن الزراعية عندما يجتمع التنوع ويُفتح باب الإبداع. ولا يمنع أن يشترك في هذا المعرض مصنعي وتجار الآليات الزراعية الصغيرة التي تخدم المزارعين والنحالين في أنشطتهم الزراعية.
وأضاف: "لعل أجمل ما يميز فكرة المعرض الزراعي الوطني الشامل، أنه يجمع كل المنتجات تحت سقف واحد من الحبوب والخضروات والفواكه والمحاصيل النقدية مثل البن والقطن والسمسم والفول السوداني والنباتات العطرية والطبية وصولًا إلى المنتج الأغلى والأشهر عالميًا العسل اليمني".
وتابع بالقول: "نحن لا نختلف أبدًا على أن العسل اليمني هو الأجود والأرقى والأكثر طلبًا عالميًا فهو ليس مجرد غذاء بل دواء وشفاء ومكمل غذائي له قيمة فريدة وسمعة تاريخية، ومع ذلك فإن إدماجه ضمن معرض شامل هو الخيار الأمثل لأن التنوع هو سر نجاح أي معرض وطني وهو الذي يمنح الفعالية روحها وحيويتها ويجذب كل فئات المجتمع".
وأكد أنه في حال إقامة معرض خاص بالعسل فقط فمن الطبيعي أن يقتصر جمهور الزوار على فئة معينة، خصوصًا أن المنتج المعروض سيكون منتجًا واحدًا مرتفع القيمة مما يجعل المشاركة أقل شمولًا ويبعد الكثير من الزوار الذين يرغبون في التنقل بين منتجات مختلفة ومتنوعة وهذا ما يجعل المعرض الشامل أكثر عدالة وجاذبية وتفاعلًا لأنه يفتح أبوابه للجميع دون استثناء ويربط كل قطاعات الزراعة تحت إطار وسقف واحد يعكس قوة الإنتاج الوطني.
وأوضح إلى أن إقامة معرض وطني شامل يكون العسل اليمني هو الذي يحلي أروقته وزواياه ويمنح المنتجات الزراعية مساحة متوازنة للتألق ويعكس صورة مشرقة لقدرات اليمن الزراعية عندما يجتمع التنوع ويُفتح باب الإبداع. ولا يمنع أن يشترك في هذا المعرض مصنعي وتجار الآليات الزراعية الصغيرة التي تخدم المزارعين والنحالين في أنشطتهم الزراعية.














