هل يُعقل أن يحصل العسكري على ألف ريال سعودي شهريًا، بينما يُترك المعلم يتشبث بما تبقى من الحياة براتب هزيل لا يتجاوز تسعين ألف ريال يمني؟
أي خلل هذا؟ وأي منطق يشرعن تكريم من يحمل السلاح وإهمال اليد التي تحمل القلم وتُنشئ العقول؟
المعلم ليس مجرد اسم في ذيل كشف الرواتب، بل هو الذي يبدأ منه كل شيء.
يصنع الطبيب والمهندس والقاضي والضابط، يفتح للطفل نافذة أولى على المعرفة ويزرع بداخله بذرة للوعي والالتزام والإنسانية.
حين يُترك المعلم في زاوية الفقر والعجز، لا يُخطأ في حقه فقط، بل تُرتكب خيانة صريحة بحق مستقبل البلد.
الفجوة بين راتب العسكري وراتب المعلم ليست مجرد فارق مالي، بل شهادة على انهيار منظومة القيم، واعتراف بفشل السياسات التعليمية والاجتماعية.
رسالة مخيفة للأجيال المقبلة بأن العلم لم يعد أولوية، وأن مستقبل الوطن يُضحى به بلا تردد.
كيف نطالب معلمًا ببناء عقول أبنائنا، وهو عاجز عن تأمين حياة كريمة لأسرته؟
كيف نرجو منه صناعة جيل واعٍ بينما يقاتـل يوميًا من أجل لقمة العيش؟
أمة تُهين معلمها لا تحتاج إلى عدو كي تسقط؛ فهي تسقط نفسها.
وبلد يرفع قيمة السلاح فوق قيمة القلم يحفر قبره بيده، ويمهّد لانهيار طويل يبدأ من المدرسة ولا ينتهي عند حدود الدولة.
العدل للمعلم ليس خيارًا؛ إنه استثمار في مستقبل وطن يريد أن يبقى حيًّا، وضمان لاستمرار بناء الأجيال واستقرار الدولة والمجتمع على المدى الطويل.
أي خلل هذا؟ وأي منطق يشرعن تكريم من يحمل السلاح وإهمال اليد التي تحمل القلم وتُنشئ العقول؟
المعلم ليس مجرد اسم في ذيل كشف الرواتب، بل هو الذي يبدأ منه كل شيء.
يصنع الطبيب والمهندس والقاضي والضابط، يفتح للطفل نافذة أولى على المعرفة ويزرع بداخله بذرة للوعي والالتزام والإنسانية.
حين يُترك المعلم في زاوية الفقر والعجز، لا يُخطأ في حقه فقط، بل تُرتكب خيانة صريحة بحق مستقبل البلد.
الفجوة بين راتب العسكري وراتب المعلم ليست مجرد فارق مالي، بل شهادة على انهيار منظومة القيم، واعتراف بفشل السياسات التعليمية والاجتماعية.
رسالة مخيفة للأجيال المقبلة بأن العلم لم يعد أولوية، وأن مستقبل الوطن يُضحى به بلا تردد.
كيف نطالب معلمًا ببناء عقول أبنائنا، وهو عاجز عن تأمين حياة كريمة لأسرته؟
كيف نرجو منه صناعة جيل واعٍ بينما يقاتـل يوميًا من أجل لقمة العيش؟
أمة تُهين معلمها لا تحتاج إلى عدو كي تسقط؛ فهي تسقط نفسها.
وبلد يرفع قيمة السلاح فوق قيمة القلم يحفر قبره بيده، ويمهّد لانهيار طويل يبدأ من المدرسة ولا ينتهي عند حدود الدولة.
العدل للمعلم ليس خيارًا؛ إنه استثمار في مستقبل وطن يريد أن يبقى حيًّا، وضمان لاستمرار بناء الأجيال واستقرار الدولة والمجتمع على المدى الطويل.















