> عدن "الأيام" خاص:
أصدر اتحاد الجنوب العربي بيانًا اليوم أعرب فيه عن قلقه من مؤشرات التوتر في محافظة حضرموت، داعيًا كافة الأطراف إلى تجنيب المحافظة مخاطر الفوضى.
وجاء في البيان: "يتابع تجمع اتحاد الجنوب العربي، بقلق بالغ ما تشهده محافظة حضرموت من مؤشرات توتر متصاعد ومحاولات دفع الأوضاع نحو مربع الفوضى والصدام المسلح، في مشهد لا يخدم سوى أعداء حضرموت والجنوب، ويهدد السلم الاجتماعي الذي عُرفت به المحافظة عبر تاريخها الطويل، القائم على الحكمة والتعايش والمسؤولية الوطنية".
وإذ نحمّل، كل من يضمر الشر لهذه الأرض وأهلها، مسؤولية السعي الحثيث نحو تفجير الوضع وإغراق حضرموت في أتون الفوضى، فإننا نؤكد حقيقة ثابتة، وهي أن القوى والمكونات الحضرمية كافة، على اختلاف توجهاتها، لا مصلحة لها في جرّ المحافظة إلى صدام مسلح، ستكون كلفته باهظة، ويدفع ثمنها المواطن الحضرمي البسيط وأمنه وعيشه واستقراره.
ويجدّد التجمع موقفه الواضح بأن كل من يرفع السلاح في وجه أخيه الحضرمي، إنما ينقض بفعله هذا كل مزاعم الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة، وينفي إدعاء الوقوف إلى جانب النخبة الحضرمية أو حماية حضرموت، لأن السلاح الداخلي لا يصنع حقًا ولا يبني دولة، بل يفتح أبواب الفتنة ويجعل المحافظة مسرحًا لأجندات تتربص بها.
ويؤكد التجمع، رفضه القاطع لكل أشكال التدخلات السياسية من أي طرف كان في الأزمة الحضرمية، كما يرفض بشكل لا لبس فيه تحويل حضرموت إلى رقم في بورصة الصراعات السياسية بين القوى المتناحرة في البلاد، أو استخدامها كورقة للضغط أو الابتزاز السياسي.
إن حضرموت، أكبر من أن تُختزل في صفقات أو مساومات، وأهلها أقدر على إدارة شؤونهم وصون مصالحهم بعيدًا عن حسابات الآخرين.
ويدعو تجمع اتحاد الجنوب العربي، إلى ضرورة تشكيل مجلس أو لجنة التمثيل من مختلف أطراف ومكونات حضرموت، يضم شخصيات أكاديمية وقانونية ومثقفين ومراجع دينية اجتماعية، بغية بلورة رؤية موحدة، لمعالجة الأزمة وتجاوز تداعياتها، وصياغة حلول عملية تعيد ترتيب البيت الحضرمي من الداخل، وتضع أسسًا للحوار الهادئ، وتغلق أبواب الفتنة والشرور.
كما يشدد التجمع على خطورة استمرار الضخ الإعلامي التضليلي الذي تمارسه القنوات التابعة لحزب الإصلاح وتنظيم الإخوان، والتي تعمل بشكل متعمد على صبّ الزيت على النار، ودفع المحافظة إلى الاحتراب الداخلي، في محاولة يائسة للتخفيف من الأزمات الخانقة التي يواجهها التنظيم في عدة محافظات، وعلى رأسها تعز، وخدمة لأجندات تتداخل مع مصالح ميليشيا الحوثي.
ويرفض التجمع رفضًا كاملًا التعاطي مع أي بيانات أو مواقف قبلية تصدر من خارج حضرموت. وتُستخدم لخدمة مشاريع مشبوهة لا تمتّ لمصالح المحافظة بصلة، مؤكدًا أن حضرموت ليست ساحة لفرض الإرادات ولا مسرحًا للمزايدات، وأن كلمة أهلها في الداخل هي وحدها التي تُحترم وتُؤخذ بالاعتبار.
ويدعو تجمع اتحاد الجنوب العربي، جميع أبناء حضرموت إلى التمسك بوحدة الصف وتغليب صوت العقل والحكمة، والتصدي لكل محاولات زرع الفتنة، والعمل معًا للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، كونه ركيزة استقرار كل الوطن.
وجاء في البيان: "يتابع تجمع اتحاد الجنوب العربي، بقلق بالغ ما تشهده محافظة حضرموت من مؤشرات توتر متصاعد ومحاولات دفع الأوضاع نحو مربع الفوضى والصدام المسلح، في مشهد لا يخدم سوى أعداء حضرموت والجنوب، ويهدد السلم الاجتماعي الذي عُرفت به المحافظة عبر تاريخها الطويل، القائم على الحكمة والتعايش والمسؤولية الوطنية".
وإذ نحمّل، كل من يضمر الشر لهذه الأرض وأهلها، مسؤولية السعي الحثيث نحو تفجير الوضع وإغراق حضرموت في أتون الفوضى، فإننا نؤكد حقيقة ثابتة، وهي أن القوى والمكونات الحضرمية كافة، على اختلاف توجهاتها، لا مصلحة لها في جرّ المحافظة إلى صدام مسلح، ستكون كلفته باهظة، ويدفع ثمنها المواطن الحضرمي البسيط وأمنه وعيشه واستقراره.
ويجدّد التجمع موقفه الواضح بأن كل من يرفع السلاح في وجه أخيه الحضرمي، إنما ينقض بفعله هذا كل مزاعم الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة، وينفي إدعاء الوقوف إلى جانب النخبة الحضرمية أو حماية حضرموت، لأن السلاح الداخلي لا يصنع حقًا ولا يبني دولة، بل يفتح أبواب الفتنة ويجعل المحافظة مسرحًا لأجندات تتربص بها.
ويؤكد التجمع، رفضه القاطع لكل أشكال التدخلات السياسية من أي طرف كان في الأزمة الحضرمية، كما يرفض بشكل لا لبس فيه تحويل حضرموت إلى رقم في بورصة الصراعات السياسية بين القوى المتناحرة في البلاد، أو استخدامها كورقة للضغط أو الابتزاز السياسي.
إن حضرموت، أكبر من أن تُختزل في صفقات أو مساومات، وأهلها أقدر على إدارة شؤونهم وصون مصالحهم بعيدًا عن حسابات الآخرين.
ويدعو تجمع اتحاد الجنوب العربي، إلى ضرورة تشكيل مجلس أو لجنة التمثيل من مختلف أطراف ومكونات حضرموت، يضم شخصيات أكاديمية وقانونية ومثقفين ومراجع دينية اجتماعية، بغية بلورة رؤية موحدة، لمعالجة الأزمة وتجاوز تداعياتها، وصياغة حلول عملية تعيد ترتيب البيت الحضرمي من الداخل، وتضع أسسًا للحوار الهادئ، وتغلق أبواب الفتنة والشرور.
كما يشدد التجمع على خطورة استمرار الضخ الإعلامي التضليلي الذي تمارسه القنوات التابعة لحزب الإصلاح وتنظيم الإخوان، والتي تعمل بشكل متعمد على صبّ الزيت على النار، ودفع المحافظة إلى الاحتراب الداخلي، في محاولة يائسة للتخفيف من الأزمات الخانقة التي يواجهها التنظيم في عدة محافظات، وعلى رأسها تعز، وخدمة لأجندات تتداخل مع مصالح ميليشيا الحوثي.
ويرفض التجمع رفضًا كاملًا التعاطي مع أي بيانات أو مواقف قبلية تصدر من خارج حضرموت. وتُستخدم لخدمة مشاريع مشبوهة لا تمتّ لمصالح المحافظة بصلة، مؤكدًا أن حضرموت ليست ساحة لفرض الإرادات ولا مسرحًا للمزايدات، وأن كلمة أهلها في الداخل هي وحدها التي تُحترم وتُؤخذ بالاعتبار.
ويدعو تجمع اتحاد الجنوب العربي، جميع أبناء حضرموت إلى التمسك بوحدة الصف وتغليب صوت العقل والحكمة، والتصدي لكل محاولات زرع الفتنة، والعمل معًا للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، كونه ركيزة استقرار كل الوطن.














