> عدن «الأيام» خاص:
وصل إلى عدن مساء اليوم البحار اليمني محمود وحيد حسين إسماعيل، قادمًا من إسطنبول بعد نجاح تحركات عاجلة قادتها السفارة اليمنية ومنظمات حقوقية لدى السلطات التركية بإيقاف قرار ترحيله إلى طهران وتمكينه من مواصلة سفره عبر القاهرة وصولا إلى عدن.
وقال المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان، المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للعدالة، إن الاتصالات المكثفة أثمرت عن منع إعادتِه إلى إيران، مؤكدًا أن السلطات التركية سمحت لمحمود بمغادرة إسطنبول خلال ساعة باتجاه القاهرة قبل أن يكمل رحلته إلى عدن للقاء أسرته بعد ثلاث سنوات من الاعتقال في السجون الإيرانية.
وأوضح برمان أن السفارة اليمنية تفاعلت بسرعة مع مناشدة البحار عقب إبلاغه بقرار الترحيل، وتابعت وضعه مع الجهات التركية حتى إلغاء القرار، موجهًا شكره لكل من ساهم وتواصل ونشر دعما للقضية.
وكان البحار محمود قد ظهر في تسجيلات مصورة ناشد فيها السلطات اليمنية والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل، بعد إبلاغه في مطار إسطنبول بإعادته إلى طهران لعدم امتلاكه تأشيرة دخول لمصر، رغم امتلاكه تذكرة سفر إلى القاهرة ثم عدن. وقال إن عودته إلى إيران كانت تشكل خطرًا حقيقيًّا على حياته بعد ثلاث سنوات قضاها في المعتقلات الإيرانية قبل الإفراج عنه.
جدير بالذكر أن "الأيام" كانت السباقة في متابعة قضية البحار محمود وحيد وأفراد طاقم السفينة الذين جرى احتجازهم في سجن بندر عباس بإيران عام 2022، وظلت تواكب مستجدات قضيته بنشر مناشداته وتفاصيل ظروف اعتقاله، وحتى احتجازه الأخير في مطار إسطنبول.
وقال المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان، المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للعدالة، إن الاتصالات المكثفة أثمرت عن منع إعادتِه إلى إيران، مؤكدًا أن السلطات التركية سمحت لمحمود بمغادرة إسطنبول خلال ساعة باتجاه القاهرة قبل أن يكمل رحلته إلى عدن للقاء أسرته بعد ثلاث سنوات من الاعتقال في السجون الإيرانية.
وأوضح برمان أن السفارة اليمنية تفاعلت بسرعة مع مناشدة البحار عقب إبلاغه بقرار الترحيل، وتابعت وضعه مع الجهات التركية حتى إلغاء القرار، موجهًا شكره لكل من ساهم وتواصل ونشر دعما للقضية.
وكان البحار محمود قد ظهر في تسجيلات مصورة ناشد فيها السلطات اليمنية والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل، بعد إبلاغه في مطار إسطنبول بإعادته إلى طهران لعدم امتلاكه تأشيرة دخول لمصر، رغم امتلاكه تذكرة سفر إلى القاهرة ثم عدن. وقال إن عودته إلى إيران كانت تشكل خطرًا حقيقيًّا على حياته بعد ثلاث سنوات قضاها في المعتقلات الإيرانية قبل الإفراج عنه.
جدير بالذكر أن "الأيام" كانت السباقة في متابعة قضية البحار محمود وحيد وأفراد طاقم السفينة الذين جرى احتجازهم في سجن بندر عباس بإيران عام 2022، وظلت تواكب مستجدات قضيته بنشر مناشداته وتفاصيل ظروف اعتقاله، وحتى احتجازه الأخير في مطار إسطنبول.














