> عدن"الأيام"خاص:
شهدت العاصمة عدن، صباح الأحد الـ30 من نوفمبر، عرضًا عسكريًا مهيبًا لوحدات رمزية من القوات الجنوبية، في احتفالية وطنية خالصة بمناسبة الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م. وحضر الفعالية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، إلى جانب عدد من الوزراء والقادة العسكريين والشخصيات العامة.

العرض العسكري شاركت فيه وحدات رمزية من مختلف صنوف القوات التي جرى تشكيلها بعد تحرير عدن عام 2015م بدعم التحالف العربي، بما في ذلك:
القوات البرية، قوات الحماية، قوات العاصفة، ألوية العمالقة، نخبة حضرموت، دفاع شبوة، الأحزمة الأمنية في عدن ولحج وأبين والضالع، قوات مكافحة الإرهاب، الشرطة العسكرية، طلاب الكلية الحربية، قوات الدعم والإسناد، الشرطة النسائية، الخدمات الطبية، وعدد من التشكيلات الأخرى… في مشهد استعاد للأذهان العروض الكبرى للدولة الجنوبية قبل الوحدة، خاصة عروض أعوام 1981 و1983 و1987م.
وأكد ابن شنظور أن العرض لم يكن مجرد حدث عسكري، بل رسالة وطنية جامعة تدعو لترك الخلافات وتعزيز الحوار بين كل القوى الجنوبية.
وقال:«أتمنى أن يأتي اليوم الذي يقف فيه قادة الجنوب جميعاً في منصة واحدة. طال بنا التمزق، واليوم رسالة الأبطال واضحة: توحدوا… اتركوا خلافاتكم، فالوطن أكبر من الجميع».

وأشاد ابن شنظور بمستوى التنظيم والانضباط الذي عكسه العرض، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا المنجز يتطلب رعاية مستمرة من القيادة والعمل وفق نهج مؤسسي رشيد، محذرًا من الغرور بالإنجازات الحالية.
وأضاف:«البناء وإن كان صعبا، فإن الأصعب هو الحفاظ عليه».
ودعا في ختام كلمته جميع القادة الجنوبيين، في الداخل والخارج، إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة مستلهمين تجارب دول نجحت في طي صفحات الصراع، مثل رواندا وجنوب إفريقيا، للوصول إلى سلام مستدام وبناء مشترك.
وقال العميد علي ابن شنظور، كاتب وباحث سياسي ورئيس منبر عدن للحوار، إنه تشرف بحضور العرض الذي احتضنته ساحة العروض بمدينة خور مكسر وسط أجواء احتفالية عززتها الأناشيد الوطنية والثورية التي أعادت للأذهان ذاكرة الدولة الجنوبية، ومنها النشيد الخالد «الله أكبر… يا بلادي كبّري» الذي ارتبط تاريخيًا بمرحلة التحرر وبناء الدولة.

العرض العسكري شاركت فيه وحدات رمزية من مختلف صنوف القوات التي جرى تشكيلها بعد تحرير عدن عام 2015م بدعم التحالف العربي، بما في ذلك:
القوات البرية، قوات الحماية، قوات العاصفة، ألوية العمالقة، نخبة حضرموت، دفاع شبوة، الأحزمة الأمنية في عدن ولحج وأبين والضالع، قوات مكافحة الإرهاب، الشرطة العسكرية، طلاب الكلية الحربية، قوات الدعم والإسناد، الشرطة النسائية، الخدمات الطبية، وعدد من التشكيلات الأخرى… في مشهد استعاد للأذهان العروض الكبرى للدولة الجنوبية قبل الوحدة، خاصة عروض أعوام 1981 و1983 و1987م.
وأكد ابن شنظور أن العرض لم يكن مجرد حدث عسكري، بل رسالة وطنية جامعة تدعو لترك الخلافات وتعزيز الحوار بين كل القوى الجنوبية.
وقال:«أتمنى أن يأتي اليوم الذي يقف فيه قادة الجنوب جميعاً في منصة واحدة. طال بنا التمزق، واليوم رسالة الأبطال واضحة: توحدوا… اتركوا خلافاتكم، فالوطن أكبر من الجميع».
وأوضح أن القوات الجنوبية لا تنظر إلى أبناء الشمال كأعداء، بل ترى أن العدو هو المعتدي، مضيفًا أن الشراكات الصادقة تُقدَّر وتُحترم، وأن الجنوبيين ليسوا أسرى للماضي بل يستفيدون من إيجابياته ويتجاوزون سلبياته لبناء مستقبل آمن ومستقر.

وأشاد ابن شنظور بمستوى التنظيم والانضباط الذي عكسه العرض، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا المنجز يتطلب رعاية مستمرة من القيادة والعمل وفق نهج مؤسسي رشيد، محذرًا من الغرور بالإنجازات الحالية.
وأضاف:«البناء وإن كان صعبا، فإن الأصعب هو الحفاظ عليه».
ودعا في ختام كلمته جميع القادة الجنوبيين، في الداخل والخارج، إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة مستلهمين تجارب دول نجحت في طي صفحات الصراع، مثل رواندا وجنوب إفريقيا، للوصول إلى سلام مستدام وبناء مشترك.














