من الذاكرة الوطنية... إن عدن الشامخة وبسبب أهمية موقعها ومقوماتها البحرية ومعالمها الأثرية والثقافية التاريخية والحضارية وروح المدنيٌة وكونها تتوسط/ نقطة ملتقى الشرق والغرب بسبب ذلك ظلت ومازالت وستظل محلا لأطماع ومصالح قوى خارجية وميدانًا وطنيًّا وثوريا للنضال والتضحية.
لقد كانت عدن ومن بوابة / قلعة صيرة التاريخية بوابة دخول قوات بريطانيا في يناير1839م إليها وقد حالوا أبناء عدن دون دخولها لفترة تخلٌلتها مقاومتهم لها بصدور عارية قياسا بما كانت تمتلكه من العدة والعتاد وفي تلك الملحمة قدموا أبناء عدن خيرة رجالاتهم سقطوا (مقبلين) بين شهيد وجريح دفاعا عن الحرية والسيادة الوطنية والاستقلال .
إن أهمية عدن قد تجلت ليس من حيث كون من يحتلها يحتل الجنوب على أهمية ذلك وحسب ولكن من حيث كون بريطانيا بعد احتلالها قد أطلقت مسمى مناطق الجنوب الأخرى بالمحميات الشرقية والغربي لها - عدن - وتسميتها ب درة التاج أيضًا، بما هي معاهدات الحماية مع السلاطين - تاليا الصداقة - قد كانت لحماية وتأمين قاعدتها العسكرية فيها من قوات الأمام في الشمال.
بما هي أهمية عدن أيضًا قد تجلت بعد الاستقلال وإعلان دولته من خلال تمركز قيادة الدولة فيها باعتبارها العاصمة التاريخية لدولة الجنوب وثغره الباسم.
لقد دفعت عدن وأبناءها ثمنًا باهضًا في المنعطفات البينية التي شهدتها ساحتها دفعت شهداء وجرحى وتدمير بنى تحتية وأضرار بمنازل الأهالي وانقطاع خدمات الكهرباء والماء وفزع النساء والأطفال والعجزة دون أن تكون لها ناقة أو جمل في ذلك.
ومع كل هذا وذاك وتاليا له تم تجاهلها وعدم الالتفات إلى أبناءها وكوادرها المؤهلة وتجربتهم القيادية الإدارية والاقتصادية والفنية والإعلامية والثقافية وهجرة نوارسها حين جرى تهميشهم واستبعادهم من الوظيفة العامة القيادية إلا من رحم ربي رغم أنها قد كانت أيضًا ميدانًا للعمل الفدائي في مرحلة حرب التحرير في مواجهة قوات بريطانيا حتى خروجها وأن حرائر وأحرار عدن قد كانوا في معمعة النضال والتضحية وأن منازل أبنائها قد كانت محلا لإخفاء الفدائيين وأسلحتهم وما تعرضت له في سياق ذلك.
ولما كانت عدن هي الجنوب والجنوب عدن ومن يسيطر عليها يسيطر على بقية محافظات الجنوب فإن حرب قوى الاحتلال الشمالية عام 1994م قد اتجهت نحوها فيما بقية المحافظات/ مداخلها قد كانت بمثابة تمشيط وعبور للوصول، حيث حطت تلك الحرب اللعينة أوزارها في عدن يوم 7 /7/ 1994م وفي ذلك دلالة على أن من يسيطر عليها يسيطر على الجنوب، قال أحد قادة تلك الحرب ذات يوم (لقد كان بإمكاننا أن ندخل حضرموت قبل دخولنا عدن ولكنا أجلناه حتى الدخول عدن).
لقد دفعوا أبناء عدن الحرية والتضحية والاستشهاد خيرة رجالاتهم وشبابهم في مقاومة تلك الحرب اللعينة فيما دفعت عدن المدينة ومديرياتها ثمنًا فيها: في بنيتها التحتية ومقوماتها التي تم تدميرها ونهبها، فضلًا عن السيطرة على أراضيها ومتنفساتها وملاعب أطفالها، ردموا سواحل البحر وقضموا الجبال والعبث بمعالمها التاريخية والأثرية والحضارية لجهة تحويلها إلى بقع سكنية ومحال ومشاريع تجارية.
إن عدن قد كانت أيضًا ميدانًا لانطلاقة الحراك السلمي الجنوبي يوم 7/7/ 2007م وموئلا لفعالياته وتظاهراته ومليونياته التي احتضنتها ساحة الحرية بخور مكسر أيضًا وساحة الهاشمي بالشيخ عثمان وما قدموا أبناءها جنبًا إلى جنب مع كل إخوانهم الجنوبيين من تضحيات ومعاناة على صورة شهداء وجرحى بفعل رصاصات قوات الاحتلال وكذلك اختناقات طالت الأطفال والنساء والعجزة الساكنين في المنازل المجاورة جراء استخدام القنابل المسيلة للدموع بغية تفريق المتظاهرين.
فيما هي حرب عام 2015 م التي تصدى لها شباب عدن الأبطال وقدموا ذات التضحيات قد أخذت ذات المنحى وقدمت هي ذات الثمن أيضًا.
ولكل ما سلف وبمناسبة ذكرى الثورة والاستقلال فإن عدن تستحق رد الاعتبار فيما يستحق أبناؤها وكوادرها الإنصاف في الوظيفة العامة بحسب مؤهلاتهم وتخصصاتهم وتجاربهم ومقدرتهم القيادية.
والأمل معقود على المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
لقد كانت عدن ومن بوابة / قلعة صيرة التاريخية بوابة دخول قوات بريطانيا في يناير1839م إليها وقد حالوا أبناء عدن دون دخولها لفترة تخلٌلتها مقاومتهم لها بصدور عارية قياسا بما كانت تمتلكه من العدة والعتاد وفي تلك الملحمة قدموا أبناء عدن خيرة رجالاتهم سقطوا (مقبلين) بين شهيد وجريح دفاعا عن الحرية والسيادة الوطنية والاستقلال .
إن أهمية عدن قد تجلت ليس من حيث كون من يحتلها يحتل الجنوب على أهمية ذلك وحسب ولكن من حيث كون بريطانيا بعد احتلالها قد أطلقت مسمى مناطق الجنوب الأخرى بالمحميات الشرقية والغربي لها - عدن - وتسميتها ب درة التاج أيضًا، بما هي معاهدات الحماية مع السلاطين - تاليا الصداقة - قد كانت لحماية وتأمين قاعدتها العسكرية فيها من قوات الأمام في الشمال.
بما هي أهمية عدن أيضًا قد تجلت بعد الاستقلال وإعلان دولته من خلال تمركز قيادة الدولة فيها باعتبارها العاصمة التاريخية لدولة الجنوب وثغره الباسم.
لقد دفعت عدن وأبناءها ثمنًا باهضًا في المنعطفات البينية التي شهدتها ساحتها دفعت شهداء وجرحى وتدمير بنى تحتية وأضرار بمنازل الأهالي وانقطاع خدمات الكهرباء والماء وفزع النساء والأطفال والعجزة دون أن تكون لها ناقة أو جمل في ذلك.
ومع كل هذا وذاك وتاليا له تم تجاهلها وعدم الالتفات إلى أبناءها وكوادرها المؤهلة وتجربتهم القيادية الإدارية والاقتصادية والفنية والإعلامية والثقافية وهجرة نوارسها حين جرى تهميشهم واستبعادهم من الوظيفة العامة القيادية إلا من رحم ربي رغم أنها قد كانت أيضًا ميدانًا للعمل الفدائي في مرحلة حرب التحرير في مواجهة قوات بريطانيا حتى خروجها وأن حرائر وأحرار عدن قد كانوا في معمعة النضال والتضحية وأن منازل أبنائها قد كانت محلا لإخفاء الفدائيين وأسلحتهم وما تعرضت له في سياق ذلك.
ولما كانت عدن هي الجنوب والجنوب عدن ومن يسيطر عليها يسيطر على بقية محافظات الجنوب فإن حرب قوى الاحتلال الشمالية عام 1994م قد اتجهت نحوها فيما بقية المحافظات/ مداخلها قد كانت بمثابة تمشيط وعبور للوصول، حيث حطت تلك الحرب اللعينة أوزارها في عدن يوم 7 /7/ 1994م وفي ذلك دلالة على أن من يسيطر عليها يسيطر على الجنوب، قال أحد قادة تلك الحرب ذات يوم (لقد كان بإمكاننا أن ندخل حضرموت قبل دخولنا عدن ولكنا أجلناه حتى الدخول عدن).
لقد دفعوا أبناء عدن الحرية والتضحية والاستشهاد خيرة رجالاتهم وشبابهم في مقاومة تلك الحرب اللعينة فيما دفعت عدن المدينة ومديرياتها ثمنًا فيها: في بنيتها التحتية ومقوماتها التي تم تدميرها ونهبها، فضلًا عن السيطرة على أراضيها ومتنفساتها وملاعب أطفالها، ردموا سواحل البحر وقضموا الجبال والعبث بمعالمها التاريخية والأثرية والحضارية لجهة تحويلها إلى بقع سكنية ومحال ومشاريع تجارية.
إن عدن قد كانت أيضًا ميدانًا لانطلاقة الحراك السلمي الجنوبي يوم 7/7/ 2007م وموئلا لفعالياته وتظاهراته ومليونياته التي احتضنتها ساحة الحرية بخور مكسر أيضًا وساحة الهاشمي بالشيخ عثمان وما قدموا أبناءها جنبًا إلى جنب مع كل إخوانهم الجنوبيين من تضحيات ومعاناة على صورة شهداء وجرحى بفعل رصاصات قوات الاحتلال وكذلك اختناقات طالت الأطفال والنساء والعجزة الساكنين في المنازل المجاورة جراء استخدام القنابل المسيلة للدموع بغية تفريق المتظاهرين.
فيما هي حرب عام 2015 م التي تصدى لها شباب عدن الأبطال وقدموا ذات التضحيات قد أخذت ذات المنحى وقدمت هي ذات الثمن أيضًا.
ولكل ما سلف وبمناسبة ذكرى الثورة والاستقلال فإن عدن تستحق رد الاعتبار فيما يستحق أبناؤها وكوادرها الإنصاف في الوظيفة العامة بحسب مؤهلاتهم وتخصصاتهم وتجاربهم ومقدرتهم القيادية.
والأمل معقود على المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.















