> «الأيام» إرم نيوز:
تشير معلومات أوروبية إلى تصعيد لافت في نشاط التهريب البحري الإيراني خلال الأيام الأخيرة، بهدف تعزيز القدرات الهجومية البحرية لجماعة الحوثيين في اليمن. وتؤكد المصادر أن طهران اعتمدت أسلوبًا أكثر انتظامًا ودقة في إيصال معدات تقنية حساسة، بينها قطع تستخدم في تشغيل زوارق مسيّرة وأنظمة ملاحة واتصال ميدانية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن إيران تتحرك لتمكين الحوثيين من قدرات يمكن استخدامها فورًا في حال تصاعد التوتر في البحر الأحمر، وهو ما يرفع مستوى التهديد للملاحة التجارية.
تظهر التحركات الأخيرة أن بورتسودان باتت نقطة عبور محورية في شبكة التهريب الإيرانية، مستفيدة من الفوضى الأمنية والانقسام داخل مؤسسات المدينة. فقد رُصدت قوارب صغيرة تنطلق من أطرافها نحو نقاط عائمة قرب الساحل الإريتري، قبل انتقالها في مسارات ضيقة باتجاه مناطق نفوذ الحوثيين.
ويرجّح محللون أن الإيرانيين يستغلون ضعف الرقابة في الساحل الإريتري لتغيير مواقع التفريغ عدة مرات في اليوم الواحد، ما يصعّب عملية الرصد الجوي والبحري، ويعكس وجود غرفة متابعة تمتلك تصورًا دقيقًا عن الفراغات الأمنية في المنطقة.
وأضاف أن فترات العبور أصبحت أقصر، وأن القوارب الصغيرة تتحرك بنمط متكرر يشير إلى محاولة “إحكام المسار”، وهي خطوة تلجأ إليها إيران عادة عندما تريد رفع جاهزية طرف محلي تابع لها في توقيت محسوب.
كما أشار إلى أن هشاشة الوضع الأمني في شرق السودان وضعف الرقابة في إريتريا يمنحان طهران مجالًا واسعًا لتثبيت"حضور عملياتي هادئ" يصعب تعطيله.
الباحث في الأمن الإقليمي مروان العريضي قال إن التطورات الأخيرة تعكس استعدادًا إيرانيًّا لمرحلة تحتاج فيها إلى قوة متقدمة يمكنها التحرك خارج نطاق التفاهمات الدولية، مشيرًا إلى أن رفع وتيرة النقل البحري يدل على رغبة طهران في استخدام الحوثيين كذراع بحرية تضغط على الممرات التجارية من دون مواجهة مباشرة.
ويرى العريضي أن إيران تستغل الفراغ الأمني في شرق أفريقيا لتعويض خسائرها السياسية في مناطق أخرى، وأن الحوثيين أصبحوا جزءًا من استراتيجية إيرانية أوسع تهدف إلى تثبيت نفوذ طويل الأمد بتكلفة منخفضة.
ويحذر من أن هذا الوضع يعيد تشكيل نمط التهديد في البحر الأحمر، عبر جماعة تمتلك قدرة أكبر على التعطيل من دون الحسم، ما يجعلها ورقة ضغط خطرة في أي لحظة توتر إقليمي.
وتشير هذه المعطيات إلى أن إيران تتحرك لتمكين الحوثيين من قدرات يمكن استخدامها فورًا في حال تصاعد التوتر في البحر الأحمر، وهو ما يرفع مستوى التهديد للملاحة التجارية.
تظهر التحركات الأخيرة أن بورتسودان باتت نقطة عبور محورية في شبكة التهريب الإيرانية، مستفيدة من الفوضى الأمنية والانقسام داخل مؤسسات المدينة. فقد رُصدت قوارب صغيرة تنطلق من أطرافها نحو نقاط عائمة قرب الساحل الإريتري، قبل انتقالها في مسارات ضيقة باتجاه مناطق نفوذ الحوثيين.
ويرجّح محللون أن الإيرانيين يستغلون ضعف الرقابة في الساحل الإريتري لتغيير مواقع التفريغ عدة مرات في اليوم الواحد، ما يصعّب عملية الرصد الجوي والبحري، ويعكس وجود غرفة متابعة تمتلك تصورًا دقيقًا عن الفراغات الأمنية في المنطقة.
- وتيرة متسارعة تكشف استعدادًا لمواجهة محتملة
وأضاف أن فترات العبور أصبحت أقصر، وأن القوارب الصغيرة تتحرك بنمط متكرر يشير إلى محاولة “إحكام المسار”، وهي خطوة تلجأ إليها إيران عادة عندما تريد رفع جاهزية طرف محلي تابع لها في توقيت محسوب.
كما أشار إلى أن هشاشة الوضع الأمني في شرق السودان وضعف الرقابة في إريتريا يمنحان طهران مجالًا واسعًا لتثبيت"حضور عملياتي هادئ" يصعب تعطيله.
الباحث في الأمن الإقليمي مروان العريضي قال إن التطورات الأخيرة تعكس استعدادًا إيرانيًّا لمرحلة تحتاج فيها إلى قوة متقدمة يمكنها التحرك خارج نطاق التفاهمات الدولية، مشيرًا إلى أن رفع وتيرة النقل البحري يدل على رغبة طهران في استخدام الحوثيين كذراع بحرية تضغط على الممرات التجارية من دون مواجهة مباشرة.
ويرى العريضي أن إيران تستغل الفراغ الأمني في شرق أفريقيا لتعويض خسائرها السياسية في مناطق أخرى، وأن الحوثيين أصبحوا جزءًا من استراتيجية إيرانية أوسع تهدف إلى تثبيت نفوذ طويل الأمد بتكلفة منخفضة.
ويحذر من أن هذا الوضع يعيد تشكيل نمط التهديد في البحر الأحمر، عبر جماعة تمتلك قدرة أكبر على التعطيل من دون الحسم، ما يجعلها ورقة ضغط خطرة في أي لحظة توتر إقليمي.













