> "الأيام" درع الجنوب:
في لحظة تاريخية فارقة، نجحت القوات المسلحة الجنوبية في تنفيذ عملية "المستقبل الواعد" التي انطلقت بتوجيهات القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، واستجابة لمطالب أبناء حضرموت الذين عانوا طويلًا من هيمنة الميليشيات الإرهابية وقوات الإخوان ممثلة بالمنطقة العسكرية الأولى حيث جاءت العملية لتحرير الوادي والصحراء واستعادة الأمن والاستقرار بعد عقود من التوتر والانفلات.
وحملت العملية بعدًا استراتيجيًا لطالما انتظره أبناء حضرموت لأكثر من ثلاثين عامًا، تمثل في إنهاء النفوذ العسكري غير المشروع وإعادة القرار الأمني إلى المؤسسة العسكرية الجنوبية.
رافق ذلك استقبال قوات كتيبة الحضارم وزملائهم الجنوبيين في المنطقة العسكرية الأولى الذين انضموا إلى صفوف قواتنا المسلحة الجنوبية، ما شكّل تعزيزًا لمفهوم الشراكة الوطنية والحفاظ على أمن حضرموت.
وأثمرت هذه الإجراءات خلال وقت قصير في إعادة الحياة الطبيعية وطمأنة السكان ورفع وتيرة النشاط التجاري والخدمي.
ويؤكد المواطنون أن حالة الطمأنينة التي يعيشونها اليوم تُعد واحدة من أبرز النتائج المباشرة للعملية، وأن حضرموت تسير بثبات نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
التأكيد الاستراتيجي للمتحدث الرسمي لقواتنا المسلحة الجنوبية
أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب أن عملية “المستقبل الواعد” تمثل امتدادًا لعقيدة قواتنا التي جعلت حماية الجنوب العربي وتعزيز أمنه الإقليمي والدولي أساسًا لواجبها الوطني.
وأضاف أن قواتنا، التي تخوض معركتها ضد الإرهاب منذ عشر سنوات، أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على اجتثاث التنظيمات الإرهابية بكل فروعها – القاعدة وداعش والإخوان والحوثي – مؤكدًا أن هذه الانتصارات تمثل دعمًا للمجتمع الدولي في حربه ضد الإرهاب ومكتسبًا مهمًا لاستقرار المنطقة.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها قادرة على تنفيذ المهام الوطنية الكبرى، وأن الجنوب العربي يسير بثبات نحو استعادة دولته الفيدرالية الحديثة.
- انطلاق العملية وأهدافها
وحملت العملية بعدًا استراتيجيًا لطالما انتظره أبناء حضرموت لأكثر من ثلاثين عامًا، تمثل في إنهاء النفوذ العسكري غير المشروع وإعادة القرار الأمني إلى المؤسسة العسكرية الجنوبية.
- الإنجازات العسكرية والأمنية
رافق ذلك استقبال قوات كتيبة الحضارم وزملائهم الجنوبيين في المنطقة العسكرية الأولى الذين انضموا إلى صفوف قواتنا المسلحة الجنوبية، ما شكّل تعزيزًا لمفهوم الشراكة الوطنية والحفاظ على أمن حضرموت.
- خطة تأمين المصالح العامة والخاصة
وأثمرت هذه الإجراءات خلال وقت قصير في إعادة الحياة الطبيعية وطمأنة السكان ورفع وتيرة النشاط التجاري والخدمي.
- استتباب الأمن وعودة الحياة الطبيعية
ويؤكد المواطنون أن حالة الطمأنينة التي يعيشونها اليوم تُعد واحدة من أبرز النتائج المباشرة للعملية، وأن حضرموت تسير بثبات نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
التأكيد الاستراتيجي للمتحدث الرسمي لقواتنا المسلحة الجنوبية
أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب أن عملية “المستقبل الواعد” تمثل امتدادًا لعقيدة قواتنا التي جعلت حماية الجنوب العربي وتعزيز أمنه الإقليمي والدولي أساسًا لواجبها الوطني.
وأضاف أن قواتنا، التي تخوض معركتها ضد الإرهاب منذ عشر سنوات، أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على اجتثاث التنظيمات الإرهابية بكل فروعها – القاعدة وداعش والإخوان والحوثي – مؤكدًا أن هذه الانتصارات تمثل دعمًا للمجتمع الدولي في حربه ضد الإرهاب ومكتسبًا مهمًا لاستقرار المنطقة.
- الاحتفالات الشعبية بالانتصار
- خاتمة
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها قادرة على تنفيذ المهام الوطنية الكبرى، وأن الجنوب العربي يسير بثبات نحو استعادة دولته الفيدرالية الحديثة.














