> حاوره/ عثمان الغتنيني:
- اللاعب اليمني موهوب بالفطرة لكن ينقصه الكثير
- بداية نقولك أهلًا وسهلًا بيك كابتن هيثم الأصبحي ضيفًا على صفحات «الأيام»؟
* حياكم الله وبصحيفة "الأيام" الغراء .. الاسم هيثم عبده سعيد من مواليد 1986، لاعب نادي وحدة صنعاء والمنتخبات الوطنية، أيضًا مثلت نادي الصقر من تعز، ونادي العروبة في صنعاء، وكانت انطلاقتي في كرة القدم كحال أي لاعب كرة قدم ، بدأت في اللعب في الحارة ثم في المدرسة وانتقلت بعد ذلك إلى نادي وحدة صنعاء وهناك كانت بداية الانطلاقة.
- من له الفضل في بروزك كلاعب كرة قدم وهل تذكر أول مباراة رسمية لك؟
* الحمد لله رب العالمين.. أكيد أنه الفضل لله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا، ثم لمجموعة من المدربين حقيقة من البداية من المدرسة أذكر الأستاذ أبو زيد الكومين كان له فضل كبير علي كلاعب، كان يوجهني وينصحني كثير، اهتم بي كثير في المدرسة، وهو من قادني إلى بدء المشوار كلاعب في الأندية، بعدها دخلت إلى نادي وحدة صنعاء، تمرنت على يد الكابتن عادل هاشم وبعدها تدربت على يد الكابتن عبد الوهاب الذي أعطاني اهتمام كبير، ثم الكابتن أمين السنيني الذي صعدني إلى الفريق الأول، ثم بعد ذلك الكابتن علي العبيدي الذي شاركت معه في أول مباراة رسمية لي مع نادي وحدة صنعاء كانت ضد شعب إب في ملعب الظرافي.
- مباراة لاتزال خالدة في ذاكرتك مع المنتخبات الوطنية وحسيت هي التي عرف الجمهور هيثم الأصبحي؟
* ما اعتقد أن هناك مباراة معينة تبقى سببا في بروزي، لكن اعتقد أن مشاركتي مع منتخب الأمل "منتخب الناشئين" في تصفيات ونهائيات آسيا عامي 2002 و2003 ، ووصولنا إلى نهائي كاس آسيا، وتأهلنا إلى كاس العالم، اعتقد أن هذه كانت نقطة البداية، والناس عرفوا هيثم من خلال هذا الإنجاز الكبير، وهناك مباريات لها مذاق آخر وبقت في الذاكرة كثير مثل مباراة الطليعة التي كانت مباراة مهمة جدا في آخر موسم تم تحقيق فيه بطولة الدوري لنادي وحدة صنعاء، ومباريات مع المنتخب مثل مباراة فلسطين في بطولة غرب آسيا، ومباراة سوريا في منتخب الأمل، أعتقد أن هذه المباريات التي أتذكرها حاليا.

- لماذا أختار هيثم الأصبحي مجال التدريب هل كهواية أم رغبة منك كابتن؟
* بالنسبة لدخولي في مجال التدريب، حقيقة في الفترة الأخيرة كلاعب كرة قدم عشت ظروف صعبة ما كنت اعتقد أبدا أنني في يوم من الأيام ممكن أن أتوجه إلى مجال التدريب، كانت هناك بعض النصائح من أصدقاء مقربين لي، والكابتن عادل هاشم كان واحدًا من الأشخاص اللي دفعوني بهذا الاتجاه، والفكرة كانت أن أخوض هذه التجربة، وفعلا بدأت في تدريب الفئات في نادي وحدة صنعاء، وكانت الفكرة أنها مجرد تجربة، لكني حقيقة وجدت المتعة في تعليم اللاعبين ما افتقدته في بداية كلاعب كرة قدم، ووجدت أن هذه البيئة هي التي أحبها، وبدأت في تطوير نفسي حتى أتمكن من خدمة هؤلاء اللاعبين وعلى سقف الطموح، وبدأت في تحصيل الشهادات وفي تطوير نفسي حتى وصلت إلى المرحلة التي أنا فيها الآن.

- ما أبرز الصعوبات التي واجهتكم خلال مشاركتكم في التصفيات مؤخرًا؟
* أكيد أبرز الصعوبات ضيق فترة الإعداد، وعدم وجود أي مباريات دولية ودية، الأجواء القاسية التي سنلعب فيها في قرغستان "برودة شديدة"، نظام البطولة القاسي وهو لعب خمس مباريات خلال ثمانية أيام شيء صعب أكيد على لاعبين في فئة الناشئين، وفي الأخير تغيير نظام البطولة وتأهل واحد فقط من المجموعة، اعتقد أن هذه أبرز الصعوبات التي واجهتنا في هذه الفترة.

- ماذا ينقص اللاعب اليمني كابتن هيثم؟
* اللاعب اليمني لاعب موهوب بالفطرة، ولكن ينقصه أشياء كثيرة، الخلل الأساسي يبدأ من الأندية ، فالأندية تحتاج أصلا إلى دعم كبير من الدولة حتى تتمكن من توفير جميع الإمكانيات لتطوير اللاعبين وتطوير المدربين، العمل هنا متكامل، اللاعب يحتاج إلى مدربين ذوي كفاءة عالية وخبرات في التدريب، فالتدريب أصبح علم، ويحتاج اللاعب أيضا إلى إمكانيات مادية تساعده في تطوير نفسه والاهتمام بنفسه بجوانب كثيرة ، منها التغذية ومنها الجوانب البدنية واستخدام المكملات. والإمكانيات المادية تساعد في عمل استقرار نفسي وفني واسري للاعب، هذه عوامل مهمة لتطوير اللاعب، واعتقد أن المشكلة الأكبر للاعب اليمني هي المشكلة البدنية، أيضا لا ننسى الجانب الثقافي للاعب.
كلمة أخيرة
مرة أخرى أكرر شكري لك أستاذ عثمان ولـ"لأيام" وأتمنى لكم التوفيق.















