> المضاربة «الأيام» خاص:
رحّب قائد المقاومة الجنوبية في الصبيحة ورئيس تكتل المجلس القبلي في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظه لحج، الشيخ أحمد علي خضر الشبيقي، بالمؤتمر الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، معتبرًا هذه الدعوة خطوة مهمة وفي توقيت بالغ الأهمية لخدمة قضية الجنوب وتحقيق تطلعات أبنائه.
وأكد الشيخ الشبيقي أن رعاية المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر تعكس دورها المحوري وجهودها الصادقة في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن المملكة لطالما كانت حريصة على جمع الفرقاء ودعم الحلول السياسية التي تقوم على الحوار والتفاهم بعيدًا عن الصراعات.
وأوضح أن المؤتمر الجنوبي يمثل فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات الجنوبية، وبناء رؤية مشتركة تنطلق من مصالح الشعب الجنوبي، وتعالج التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها المحافظات الجنوبية في هذه المرحلة الحساسة.
كما دعا الشيخ الشبيقي جميع القيادات والشخصيات الجنوبية إلى التعامل مع هذه الدعوة بمسؤولية وطنية عالية، وتغليب المصلحة العامة، والمشاركة الإيجابية التي تسهم في إنجاح المؤتمر والخروج بنتائج تخدم الجنوب وأهله، وتعزز من حضوره السياسي في أي مسارات قادمة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف والكلمة، والالتفاف حول أي مبادرات جادة تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مثمناً في الوقت ذاته الجهود السعودية المتواصلة في دعم قضايا المنطقة وتعزيز فرص السلام.
وأكد الشيخ الشبيقي أن رعاية المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر تعكس دورها المحوري وجهودها الصادقة في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن المملكة لطالما كانت حريصة على جمع الفرقاء ودعم الحلول السياسية التي تقوم على الحوار والتفاهم بعيدًا عن الصراعات.
وأوضح أن المؤتمر الجنوبي يمثل فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات الجنوبية، وبناء رؤية مشتركة تنطلق من مصالح الشعب الجنوبي، وتعالج التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها المحافظات الجنوبية في هذه المرحلة الحساسة.
كما دعا الشيخ الشبيقي جميع القيادات والشخصيات الجنوبية إلى التعامل مع هذه الدعوة بمسؤولية وطنية عالية، وتغليب المصلحة العامة، والمشاركة الإيجابية التي تسهم في إنجاح المؤتمر والخروج بنتائج تخدم الجنوب وأهله، وتعزز من حضوره السياسي في أي مسارات قادمة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف والكلمة، والالتفاف حول أي مبادرات جادة تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مثمناً في الوقت ذاته الجهود السعودية المتواصلة في دعم قضايا المنطقة وتعزيز فرص السلام.















