> عدن «الأيام» خاص:

​اختتمت، في العاصمة عدن، ورشة عمل تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) التي نظمتها اللجنة الفنية الوطنية للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في اليمن.

وتناولت الورشة، بمشاركة مدراء عموم مكاتب التخطيط والتعاون الدولي والجهاز المركزي للإحصاء إلى جانب ممثلين عن الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة، عددًا من المحاور الفنية المرتبطة بمنهجية التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، والموضوعات ذات الصلة بتحليل مستويات انعدام الأمن الغذائي في البلاد.

وفي ختام الورشة، أشاد وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع التعاون الدولي عمر عبدالعزيز، بالجهود الكبيرة التي بذلها المشاركون والتي أسهمت في الخروج بصورة شاملة وواضحة لواقع انعدام الأمن الغذائي في مختلف المحافظات والمديريات المحررة، في ظل استمرار تداعيات الصراع وانعكاساته السلبية على الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأشار وكيل الوزارة، إلى أن مخرجات التصنيف المرحلي والنتائج التي تم التوصل إليها ستسهم بشكل فاعل في دعم جهود الحكومة والمنظمات الأممية في عملية المناصرة، وحشد الموارد من المجتمع الدولي والجهات المانحة، بما يواكب الأولويات الوطنية خصوصاً في مجالات تعزيز سبل العيش وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، والانتقال التدريجي من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى التنمية.

بدوره أوضح رئيس السكرتارية الفنية للأمن الغذائي الخضر عطروش، أن البيانات والتقارير النهائية الصادرة عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تمثل الأساس الذي تُبنى عليه خطة الاستجابة الإنسانية لليمن إلى جانب إعداد مصفوفة المشاريع التنموية المزمع تنفيذها في عموم المحافظات المحررة.

فيما أكد مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي الرشيد حماد، اهتمام البرنامج بمخرجات النقاشات الفنية التي شهدتها الورشة، مشيرًا إلى أن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي يُعد أداة محورية في استقطاب التمويلات وتعزيز ثقة المانحين بما يضمن استمرار دعم جهود الاستجابة الإنسانية في اليمن.

من جهته، أكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة، جو زيف، بأن نتائج وبروتوكولات التصنيف تعد مرجعًا مهمًا في دعم أنشطة المناصرة وحشد التمويلات اللازمة لمساندة الأسر الأكثر احتياجًا في اليمن وتحسين أوضاعها المعيشية.