> الحوطة «الأيام» خاص:
أفاد شيخ مشايخ الحوطة وتبن الشيخ خالد العزيبي في رسالة موجهة للسلطة المحلية في محافظة لحج، أن المدينة تواجه تحديات كبيرة في مجال المياه التي تواجه نضوب كبير وهبوط متواصل في منسوب مياه الآبار التي يعتمد عليها المزارعون في الزراعة وهو ما يشكل خطرًا على بيئة لحج الزراعية وخاصة مديريتي الحوطة وتبن، موضحًا أن لحج اعتمدت تاريخيًا على الزراعة كمصدر رئيسي للرزق، وكانت من أشهر المناطق الزراعية في اليمن إلا أن السياسات السابقة أدت إلى توقف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية مما تسبب في تفشي البطالة والفقر بين أبناء المحافظة، مُؤكدًا أن استمرار استنزاف المياه الجوفية وانخفاض منسوبها ينذر بكارثة مستقبلية، قد تصل إلى مرحلة انعدام المياه في لحج وعدن، سواء للاستخدام البشري أو الزراع لافتًا إن الحلول السابقة لم تكن مستدامة، بل ساهمت في إضعاف الاقتصاد المحلي من خلال حرمان القطاع الزراعي من أهم موارده.
وأشار أن المحافظة بما تمتلكه من أراضٍ خصبة، قادرة إذا ما أُديرت بشكل صحيح على تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة تُقدر بملايين الدولارات، وهو ما تؤكده دراسات ،حيث أن العديد من الدول تعتمد اقتصاديًا على محصول زراعي واحد، في حين تمتاز لحج بتنوع محاصيلها ووفرتها.
وطالب بتقديم الدعم للمزارعين بالمعدات والمضخات، وتوفير الإرشاد الزراعي والاقتصادي، والسماح بحفر الآبار وفق ضوابط علمية وإدارة مائية مستدامة.
كما أن إعادة توجيه جزء من المياه إلى ري الأراضي الزراعية في لحج، وفق خطط مدروسة، سيُسهم في تحقيق دخل اقتصادي كبير للمنطقة، ويعيد الحياة إلى القطاع الزراعي.
وأضاف العزيبي أن الحل الجذري للمشكلة يتمثل في إنشاء مشروع تحلية مياه يخدم محافظتي عدن ولحج، بتكلفة تقديرية لا تتجاوز 300 مليون دولار، وهو مشروع استراتيجي كفيل بتغطية الاحتياجات المائية وإعادة التوازن للمياه الجوفية، ودعم التنمية الزراعية.
ومن الجدير بالذكر أن العوائد الزراعية السنوية، في حال تطوير هذا القطاع، قادرة على تغطية تكلفة مشروع التحلية خلال فترة زمنية قصيرة، وبذلك سيتحقق هدفين: توفير فرص العمل، واستعادة الدور التاريخي لمحافظة لحج كمركز زراعي مهم.
كما لفت الانتباه إلى التعديات الحاصلة على الأراضي الزراعية، من خلال التوسع العمراني غير المنظم وشراء الأراضي من قبل متنفذين، مما يهدد الهوية الزراعية والديموغرافية للمحافظة.
وأشار أن المحافظة بما تمتلكه من أراضٍ خصبة، قادرة إذا ما أُديرت بشكل صحيح على تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة تُقدر بملايين الدولارات، وهو ما تؤكده دراسات ،حيث أن العديد من الدول تعتمد اقتصاديًا على محصول زراعي واحد، في حين تمتاز لحج بتنوع محاصيلها ووفرتها.
وطالب بتقديم الدعم للمزارعين بالمعدات والمضخات، وتوفير الإرشاد الزراعي والاقتصادي، والسماح بحفر الآبار وفق ضوابط علمية وإدارة مائية مستدامة.
كما أن إعادة توجيه جزء من المياه إلى ري الأراضي الزراعية في لحج، وفق خطط مدروسة، سيُسهم في تحقيق دخل اقتصادي كبير للمنطقة، ويعيد الحياة إلى القطاع الزراعي.
وأضاف العزيبي أن الحل الجذري للمشكلة يتمثل في إنشاء مشروع تحلية مياه يخدم محافظتي عدن ولحج، بتكلفة تقديرية لا تتجاوز 300 مليون دولار، وهو مشروع استراتيجي كفيل بتغطية الاحتياجات المائية وإعادة التوازن للمياه الجوفية، ودعم التنمية الزراعية.
ومن الجدير بالذكر أن العوائد الزراعية السنوية، في حال تطوير هذا القطاع، قادرة على تغطية تكلفة مشروع التحلية خلال فترة زمنية قصيرة، وبذلك سيتحقق هدفين: توفير فرص العمل، واستعادة الدور التاريخي لمحافظة لحج كمركز زراعي مهم.
كما لفت الانتباه إلى التعديات الحاصلة على الأراضي الزراعية، من خلال التوسع العمراني غير المنظم وشراء الأراضي من قبل متنفذين، مما يهدد الهوية الزراعية والديموغرافية للمحافظة.
















