> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال رئيس منظمة"فِكر" للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، عبدالعزيز العقاب، إن هناك عوائق رئيسية تعترض طريق المملكة العربية السعودية نحو تحقيق السلام في اليمن وتنفيذ الخطوات المتفق عليها وبناء الثقة بين الأطراف.
وأوضح العقاب في منشور نشرته وسائل إعلام اليوم، أن العائق الأول يتمثل في تدخلات خارجية تحمل أهداف ومشاريع لا تصب في مصلحة اليمن والمنطقة في إشارة إلى إيران، منوهًا بأن هذه التدخلات تُسهم في تعقيد المشهد وإطالة أمد الصراع.
وأضاف موضحًا أن العائق الثاني"يتمثل في وجود قوى يمنية لا ترغب في إنهاء الحرب"، لافتًا إلى أن"دوافع هذه القوى تتنوع بين ارتباطات خارجية، ومصالح شخصية، وأخرى انتقامية، ما يجعلها تعمل على إفشال أي مسار نحو التسوية".
وأكد أن الفساد المستشري في اليمن يشكل العائق الثالث، حيث ترتبط به مصالح وشبكات نفوذ تستفيد من استمرار الصراع، وتعمل على استغلال الأوضاع لتحقيق مكاسب على حساب معاناة المواطنين، حد قوله.
وأكد العقاب أن المستفيدين من إطالة أمد الحرب يسعون إلى اختلاق الخلافات وتقديم تفسيرات مغلوطة للأحداث، إلى جانب تفتيت القضايا ووضع عراقيل أمام أي خطوات عملية نحو السلام، بما يؤدي إلى تعقيد الحلول وإقصاء القوى الوطنية الساعية لإنهاء الأزمة.
ولفت إلى أن هذه الممارسات تُبقي الصراع قائمًا وتُضاعف معاناة الشعب اليمني، داعيًا إلى الانتباه لمواقف هذه القوى من خلال ردود أفعالها تجاه أي دعوات للسلام والمصالحة.
وأوضح العقاب في منشور نشرته وسائل إعلام اليوم، أن العائق الأول يتمثل في تدخلات خارجية تحمل أهداف ومشاريع لا تصب في مصلحة اليمن والمنطقة في إشارة إلى إيران، منوهًا بأن هذه التدخلات تُسهم في تعقيد المشهد وإطالة أمد الصراع.
وأضاف موضحًا أن العائق الثاني"يتمثل في وجود قوى يمنية لا ترغب في إنهاء الحرب"، لافتًا إلى أن"دوافع هذه القوى تتنوع بين ارتباطات خارجية، ومصالح شخصية، وأخرى انتقامية، ما يجعلها تعمل على إفشال أي مسار نحو التسوية".
وأكد أن الفساد المستشري في اليمن يشكل العائق الثالث، حيث ترتبط به مصالح وشبكات نفوذ تستفيد من استمرار الصراع، وتعمل على استغلال الأوضاع لتحقيق مكاسب على حساب معاناة المواطنين، حد قوله.
وأكد العقاب أن المستفيدين من إطالة أمد الحرب يسعون إلى اختلاق الخلافات وتقديم تفسيرات مغلوطة للأحداث، إلى جانب تفتيت القضايا ووضع عراقيل أمام أي خطوات عملية نحو السلام، بما يؤدي إلى تعقيد الحلول وإقصاء القوى الوطنية الساعية لإنهاء الأزمة.
ولفت إلى أن هذه الممارسات تُبقي الصراع قائمًا وتُضاعف معاناة الشعب اليمني، داعيًا إلى الانتباه لمواقف هذه القوى من خلال ردود أفعالها تجاه أي دعوات للسلام والمصالحة.














