> الرياض«الأيام» خاص:
- جاهزون عسكريًّا للحسم في حال رفض الحوثيين السلام
وناقش اللقاء عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها إلى جانب أولويات الدعم البريطاني والدولي للحكومة لا سيما فيما يتعلق بدفع مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتمكينها من ترسيخ الأمن والاستقرار.
كما تطرق الجانبان إلى تنسيق الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الملاحة الدولية والتصدي للتهديدات الحوثية.
وخلال اللقاء ثمن المحرمي المواقف البريطانية الداعمة لليمن مشيدًا بدور المملكة المتحدة كشريك فاعل في دعم جهود السلام والاستجابة الإنسانية، ومؤكدًا أهمية استمرار هذا الدعم في هذه المرحلة الدقيقة.
وفيما يتعلق بالعملية السياسية استعرض اللقاء آخر المستجدات في ظل الجهود الإقليمية والدولية لإحياء مسار التسوية الشاملة حيث أكد المحرمي أن خيار السلام يظل قائمًا، مشددًا على أنه في حال رفض الحوثيون الانخراط فيه فإن الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة لاتخاذ الإجراءات الرادعة اللازمة بما يضمن احتواء التهديدات وترسيخ الاستقرار.
كما أشار إلى أهمية الحوار الجنوبي الجنوبي المرتقب عقده في الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، معتبرًا إياه محطة مفصلية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وبناء رؤية مشتركة تلبي متطلبات المرحلة المقبلة.
من جانبها أشادت السفيرة البريطانية بالجهود التي يبذلها المحرمي في ترسيخ الأمن والاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، مؤكدة استمرار دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم في السلام والاستقرار والتنمية.













