> عدن «الأيام» خاص:
التقى د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورؤساء الهيئات القضائية، رئيس المحكمة العليا القاضي د. علي الأعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى.
وفي اللقاء، استمع رئيس مجلس القيادة، إلى إحاطة حول أداء السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، والقضايا المنظورة أمام مختلف دوائرها العدلية، ودور رجال القضاء في تعزيز حضور الدولة، وإنفاذ سيادة القانون.
وأعرب عن تقديره لجهود السلطة القضائية وإنجازاتها وصمودها واستمرارها في أداء مهامها على اكمل وجه خلال الفترة الماضية، مشيدا بالدور المحوري لمجلس القضاء في حماية النظام العام، وصون الحقوق والحريات، وضمان سيادة القانون.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد أن القضاء يمثل خط الدفاع الأول في وجه الفساد، والأداة الأهم لتعزيز الثقة العامة بمؤسسات الدولة وتعزيز حضورها على كافة المستويات.
وأحاط رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قيادة السلطة القضائية، بمستجدات الأوضاع، والتحولات التي شهدتها المرحلة الماضية، بما في ذلك إعادة تشكيل الحكومة الجديدة كجزء من مسار إصلاحي شامل يستهدف تحسين الأداء المؤسسي والانتقال العملي نحو بناء دولة فاعلة قادرة على فرض النظام العام، وسيادة القانون.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن توحيد القرار الأمني والعسكري يشكل نقطة تحول استراتيجية لتمكين القضاء من أداء مهامه، قائلا إن هيبة الدولة تبدأ من تكامل العلاقة بين سلطات إنفاذ القانون، وإنهاء مظاهر الازدواج والاختلال المؤسسي، وبناء نموذج ناجح في المحافظات المحررة يقوم على كفاءة المؤسسات، والعدالة الناجزة.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في دعم السلطة القضائية، وضبط وملاحقة العناصر الإرهابية، وتفكيك الخلايا التخريبية، وإحباط المخططات التي تستهدف السلم المجتمعي، وزعزعة الأمن والاستقرار، مثمنًا النجاحات الأخيرة التي تعكس مستوى عاليًّا من الجاهزية والاحترافية، والتنسيق الفعال بين مختلف الأجهزة المعنية بإنفاذ القانون.
وأعرب في هذا السياق عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة رجل الأعمال عبدالرحمن الشاعر الذي فاضت روحه امس السبت برصاص الخلايا الإرهابية، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن الدولة ماضية في ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقا للقانون.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على الدور المحوري للسلطة القضائية في قلب برنامج الإصلاحات، باعتبارها الضامن الحقيقي لاستدامة أي إصلاح، مع التشديد على تسريع البت في القضايا، وتعزيز النزاهة والشفافية، وتفعيل دور التفتيش القضائي، ومكافحة الفساد.
كما أكد رئيس مجلس القيادة أهمية التنسيق الوثيق بين مجلس القضاء والسلطتين التنفيذية والتشريعية، واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز التكامل الوظيفي لتحقيق المصلحة العامة.
وأشاد بالدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية للسلطة القضائية، مؤكدا أن هذا الدعم يعكس التزامًا راسخًا بإسناد مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة بنائها.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق باسمه وإخوانه أعضاء المجلس والحكومة عن أصدق التهاني لقيادة المملكة بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق بما تحقق من إنجازات نوعية ضمن رؤية المملكة 2030 التي انطلقت في مثل هذه الأيام قبل عشر سنوات، مشيرًا إلى التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة، ضمن هذه الرؤية الطموحة التي نقلت البلد الشقيق إلى مصاف الدول الأكثر نموًّا وتأثيرًا في العالم.
وأكد أن هذه النجاحات لم تنعكس على الداخل السعودي فقط، بل امتدت آثارها الإيجابية إلى اليمن والمنطقة بأسرها على كافة المستويات.
كما رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أمس الأحد، نائب رئيس مجلس النواب الألماني الاتحادي (البوندستاج) أوميد نوميبور.
وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة بنائب رئيس البرلمان الألماني، مثمنًا اهتمام البوندستاج بالشأن اليمني، ودور ألمانيا الفاعل كشريك أوروبي مهم في دعم السلام، وبناء المؤسسات، وحماية الحقوق والحريات.
وتطرق العليمي إلى مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الحكومة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، معربا عن تطلعه إلى زيادة الدعم الألماني والأوروبي خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك استئناف حضور المؤسسات الألمانية الفاعلة، خصوصا فيما يتعلق بالتدخلات الإنسانية وبرامج التنمية وبناء القدرات المؤسسية، باعتبار ذلك استثمارًا مباشرًا في الأمن والاستقرار الوطني، والإقليمي.
كما تطرق رئيس مجلس القيادة إلى السرديات المضللة التي تروج لها بعض المنابر بشأن الحالة اليمنية، مؤكدًا أن الشعب اليمني يواجه جماعة مسلحة استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، وانقلبت على التوافق الوطني، وفتحت البلاد أمام مشروع إقليمي عابر للحدود.
وأوضح أن المشكلة مع الحوثيين تتعلق بمشروعهم السياسي المسلح القائم على احتكار السلطة، والحق الإلهي في الحكم، ورفض مبدأ المواطنة المتساوية.
وأشار إلى أن المحافظات الواقعة تحت قبضة المليشيات، تحولت إلى أسوأ مناطق العيش في العالم، خصوصا للأقليات والمرأة، والصحافة، والعمل المدني، مؤكدًا أن السلام في اليمن لن يتحقق بمكافأة المتمردين، بل بدعم الدولة الوطنية، وحماية التعدد، وردع المليشيا، وفتح أفق سياسي عادل لكل اليمنيين.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى الترتيبات الجارية بشأن القضية الجنوبية، مجددا التأكيد على أن المعالجة المسؤولة لهذه القضية العادلة تحظى بدعم كامل من قيادة الدولة عبر حوار جنوبي شامل، يعترف بالتنوع السياسي والاجتماعي، وهو ما يجري التحضير له حاليا برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية د. يحيى الشعيبي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية توماس شنايدر.
وفي اللقاء، استمع رئيس مجلس القيادة، إلى إحاطة حول أداء السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، والقضايا المنظورة أمام مختلف دوائرها العدلية، ودور رجال القضاء في تعزيز حضور الدولة، وإنفاذ سيادة القانون.
وأعرب عن تقديره لجهود السلطة القضائية وإنجازاتها وصمودها واستمرارها في أداء مهامها على اكمل وجه خلال الفترة الماضية، مشيدا بالدور المحوري لمجلس القضاء في حماية النظام العام، وصون الحقوق والحريات، وضمان سيادة القانون.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد أن القضاء يمثل خط الدفاع الأول في وجه الفساد، والأداة الأهم لتعزيز الثقة العامة بمؤسسات الدولة وتعزيز حضورها على كافة المستويات.
وأحاط رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قيادة السلطة القضائية، بمستجدات الأوضاع، والتحولات التي شهدتها المرحلة الماضية، بما في ذلك إعادة تشكيل الحكومة الجديدة كجزء من مسار إصلاحي شامل يستهدف تحسين الأداء المؤسسي والانتقال العملي نحو بناء دولة فاعلة قادرة على فرض النظام العام، وسيادة القانون.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن توحيد القرار الأمني والعسكري يشكل نقطة تحول استراتيجية لتمكين القضاء من أداء مهامه، قائلا إن هيبة الدولة تبدأ من تكامل العلاقة بين سلطات إنفاذ القانون، وإنهاء مظاهر الازدواج والاختلال المؤسسي، وبناء نموذج ناجح في المحافظات المحررة يقوم على كفاءة المؤسسات، والعدالة الناجزة.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في دعم السلطة القضائية، وضبط وملاحقة العناصر الإرهابية، وتفكيك الخلايا التخريبية، وإحباط المخططات التي تستهدف السلم المجتمعي، وزعزعة الأمن والاستقرار، مثمنًا النجاحات الأخيرة التي تعكس مستوى عاليًّا من الجاهزية والاحترافية، والتنسيق الفعال بين مختلف الأجهزة المعنية بإنفاذ القانون.
وأعرب في هذا السياق عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة رجل الأعمال عبدالرحمن الشاعر الذي فاضت روحه امس السبت برصاص الخلايا الإرهابية، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن الدولة ماضية في ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقا للقانون.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على الدور المحوري للسلطة القضائية في قلب برنامج الإصلاحات، باعتبارها الضامن الحقيقي لاستدامة أي إصلاح، مع التشديد على تسريع البت في القضايا، وتعزيز النزاهة والشفافية، وتفعيل دور التفتيش القضائي، ومكافحة الفساد.
كما أكد رئيس مجلس القيادة أهمية التنسيق الوثيق بين مجلس القضاء والسلطتين التنفيذية والتشريعية، واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز التكامل الوظيفي لتحقيق المصلحة العامة.
وأشاد بالدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية للسلطة القضائية، مؤكدا أن هذا الدعم يعكس التزامًا راسخًا بإسناد مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة بنائها.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق باسمه وإخوانه أعضاء المجلس والحكومة عن أصدق التهاني لقيادة المملكة بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق بما تحقق من إنجازات نوعية ضمن رؤية المملكة 2030 التي انطلقت في مثل هذه الأيام قبل عشر سنوات، مشيرًا إلى التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة، ضمن هذه الرؤية الطموحة التي نقلت البلد الشقيق إلى مصاف الدول الأكثر نموًّا وتأثيرًا في العالم.
وأكد أن هذه النجاحات لم تنعكس على الداخل السعودي فقط، بل امتدت آثارها الإيجابية إلى اليمن والمنطقة بأسرها على كافة المستويات.
كما رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أمس الأحد، نائب رئيس مجلس النواب الألماني الاتحادي (البوندستاج) أوميد نوميبور.
وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة بنائب رئيس البرلمان الألماني، مثمنًا اهتمام البوندستاج بالشأن اليمني، ودور ألمانيا الفاعل كشريك أوروبي مهم في دعم السلام، وبناء المؤسسات، وحماية الحقوق والحريات.
وتطرق العليمي إلى مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الحكومة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، معربا عن تطلعه إلى زيادة الدعم الألماني والأوروبي خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك استئناف حضور المؤسسات الألمانية الفاعلة، خصوصا فيما يتعلق بالتدخلات الإنسانية وبرامج التنمية وبناء القدرات المؤسسية، باعتبار ذلك استثمارًا مباشرًا في الأمن والاستقرار الوطني، والإقليمي.
كما تطرق رئيس مجلس القيادة إلى السرديات المضللة التي تروج لها بعض المنابر بشأن الحالة اليمنية، مؤكدًا أن الشعب اليمني يواجه جماعة مسلحة استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، وانقلبت على التوافق الوطني، وفتحت البلاد أمام مشروع إقليمي عابر للحدود.
وأوضح أن المشكلة مع الحوثيين تتعلق بمشروعهم السياسي المسلح القائم على احتكار السلطة، والحق الإلهي في الحكم، ورفض مبدأ المواطنة المتساوية.
وأشار إلى أن المحافظات الواقعة تحت قبضة المليشيات، تحولت إلى أسوأ مناطق العيش في العالم، خصوصا للأقليات والمرأة، والصحافة، والعمل المدني، مؤكدًا أن السلام في اليمن لن يتحقق بمكافأة المتمردين، بل بدعم الدولة الوطنية، وحماية التعدد، وردع المليشيا، وفتح أفق سياسي عادل لكل اليمنيين.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى الترتيبات الجارية بشأن القضية الجنوبية، مجددا التأكيد على أن المعالجة المسؤولة لهذه القضية العادلة تحظى بدعم كامل من قيادة الدولة عبر حوار جنوبي شامل، يعترف بالتنوع السياسي والاجتماعي، وهو ما يجري التحضير له حاليا برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية د. يحيى الشعيبي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية توماس شنايدر.










