> الرياض «الأيام» خاص:

عقد رئيس مؤسسة يافع الأمريكية (YACC)، الخضر السليماني، اليوم، لقاءً مع السيد توم شيبرد، رئيس الفريق السياسي في السفارة البريطانية لدى اليمن، تناول مستجدات المشهد وآفاق التحرك الدولي.

‏وجاء اللقاء في سياق تقريب وجهات النظر وفتح مساحات جديدة للحلول للقضية الجنوبية، حيث استعرض السليماني ملامح هذا التوجه وأهدافه في خلق مسار أكثر تماسكًا يخدم القضية الجنوبية ويعزز الاستقرار، مع الحفاظ على استقلالية القرار وتوسيع دوائر التأثير، بما يتماشى مع تطلعات شعب الجنوب ويعكس إرادته.

‏كما ناقش الجانبان أهمية تفعيل دور الجاليات في الخارج، خصوصًا في المملكة المتحدة، إلى جانب تطوير أدوات الانخراط الدولي عبر منصات سياسية وإعلامية وبحثية، بما يواكب حجم التحديات ويترجم الإمكانيات إلى حضور مؤثر على الساحة الدولية.

‏من جانبه، أبدى السيد توم شيبرد تقديره لهذا الطرح، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه المبادرات في دعم التوجهات الواقعية وتوسيع قاعدة التفاعل الدولي، مؤكدًا استعداده للعمل على فتح قنوات وصول إلى لقاءات رفيعة المستوى، بما يعزز فرص التنسيق والانخراط مع جهات دولية مؤثرة.

كما التقى رئيس مؤسسة يافع الأمريكية، في مدينة جدة، سلاطين يافع بهدف إلى تأسيس شراكة قيادية فاعلة تخدم أبناء يافع في الداخل والخارج، على المستويات السياسية والإنسانية والتنموية.

وضم اللقاء السلطان نواف بن فضل بن محمد العفيفي، والسلطان إسكندر بن حمود آل هرهره، حيث سادت أجواء أخوية جسدت عمق الامتداد التاريخي وروابط الانتماء، في مشهد يمهّد لمرحلة أعلى من التنسيق والتكامل.

وناقش المجتمعون جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية في ظل تسارع المتغيرات، مؤكدين ضرورة توحيد الجهود ورفع مستوى التنسيق بما يخدم يافع والوطن، ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تلبي احتياجات أبناءها وتعزز حضورها في الداخل والخارج.

وخلال اللقاء، استُعرضت أبرز إنجازات مؤسسة يافع الأمريكية (ياك)، وفي مقدمتها الحصول على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، إلى جانب العمل المتواصل مع السفارة الأمريكية، والجهود الدولية حيث شدد السليماني على أن المرحلة القادمة تتطلب شراكة حقيقية مع القيادات الرمزية، وعلى رأسها سلاطين يافع، لما لها من دور محوري في توجيه المسار وتحقيق التكامل.

من جانبهم، عبّر سلاطين يافع عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين جاهزيتهم لدعم أي مسار يخدم يافع ويعزز حضورها السياسي والإنساني والتنموي بشكل منظم ومؤثر.