> عدن "الأيام" عبدالقادر باراس:
نظم موظفو صندوق الرعاية الاجتماعية فرع عدن، اليوم، وقفة احتجاجية أمام بوابة مقر عملهم بالعاصمة عدن، تنديدًا بما وصفوه بالتهميش وحرمانهم من حقوقهم، متهمين مدير الفرع ماجد الشاجري بممارسة سياسات إدارية قالوا إنها تعسفية.
وأكد المحتجون أن معاناتهم لم تقتصر على فترة قصيرة بل لسنوات من الظلم والتهميش، مشيرين في شكوتهم إلى أن المدير يقوم باستغلال للقوانين لتكون على حساب حقوقهم.
وأوضحوا في وقفتهم أن معاناتهم مستمرة منذ سنوات، بسبب تهميشهم وحرمانهم من حقوق مثل الحوافز وبدل المواصلات والمكافآت، على الرغم من توفر إيرادات مالية متنوعة للصندوق من بينها إيجارات تابعة له، وأشاروا إلى أن هذه المستحقات كانت تُصرف بانتظام في إدارات سابقة.
وذكروا أن عدد موظفي الصندوق يبلغ نحو 180 موظفًا، إلا أن الحضور الفعلي لا يتجاوز 20 موظفًا، مؤكدين وجود اختلالات إدارية تتعلق بالمحالين إلى التقاعد والمنتدبين والازدواج الوظيفي، إضافة إلى صرف رواتب بحسب ادعائهم لأشخاص غير ملتزمين بالدوام أو غير موجودين فعليًّا.
كما اتهموا مديرهم باعتماد سياسة تمييز بين العاملين، حيث يتم منح الامتيازات والدورات التدريبية لفئة محدودة من المقربين، مقابل حرمان بقية الموظفين من فرص التطوير أو حتى إسناد مهام وظيفية لهم، ما أدى إلى بقاء عدد منهم دون أعمال فعلية، في حين يتم التعاقد مع آخرين لتنفيذ تلك المهام.
وأشاروا كذلك إلى صدور قرارات نقل وتدوير وظيفي وصفوها بـ"التعسفية"، طالت بعض الموظفين، إضافة إلى تجاهل أحكام قضائية صادرة لصالح آخرين، ما أدى إلى استمرار حرمانهم من ممارسة أعمالهم أو الحصول على حقوقهم.
وأكد المحتجون أن إلزامهم بالدوام الرسمي من قبل مديرهم جاء بحسب قولهم كإجراء عقابي بعد تقديمهم شكاوى، في ظل غياب المهام الفعلية، معتبرين أن ذلك يمثل ضغطاً لإجبارهم على الصمت.
وناشدوا في وقفتهم بتدخل رئيس الوزراء ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الاستجابة لمطالبهم بتغيير المدير واستبداله بمدير ينصفهم ويمنحهم حقوقهم، مؤكدين أنهم على أتمّ الاستعداد للالتزام والعمل معه من أجل الارتقاء بالصندوق وإعادة دوره الفاعل في الحفاظ على موارد الدولة لخدمة المواطن.
وأكد المحتجون أن معاناتهم لم تقتصر على فترة قصيرة بل لسنوات من الظلم والتهميش، مشيرين في شكوتهم إلى أن المدير يقوم باستغلال للقوانين لتكون على حساب حقوقهم.
وأوضحوا في وقفتهم أن معاناتهم مستمرة منذ سنوات، بسبب تهميشهم وحرمانهم من حقوق مثل الحوافز وبدل المواصلات والمكافآت، على الرغم من توفر إيرادات مالية متنوعة للصندوق من بينها إيجارات تابعة له، وأشاروا إلى أن هذه المستحقات كانت تُصرف بانتظام في إدارات سابقة.
وذكروا أن عدد موظفي الصندوق يبلغ نحو 180 موظفًا، إلا أن الحضور الفعلي لا يتجاوز 20 موظفًا، مؤكدين وجود اختلالات إدارية تتعلق بالمحالين إلى التقاعد والمنتدبين والازدواج الوظيفي، إضافة إلى صرف رواتب بحسب ادعائهم لأشخاص غير ملتزمين بالدوام أو غير موجودين فعليًّا.
كما اتهموا مديرهم باعتماد سياسة تمييز بين العاملين، حيث يتم منح الامتيازات والدورات التدريبية لفئة محدودة من المقربين، مقابل حرمان بقية الموظفين من فرص التطوير أو حتى إسناد مهام وظيفية لهم، ما أدى إلى بقاء عدد منهم دون أعمال فعلية، في حين يتم التعاقد مع آخرين لتنفيذ تلك المهام.
وأشاروا كذلك إلى صدور قرارات نقل وتدوير وظيفي وصفوها بـ"التعسفية"، طالت بعض الموظفين، إضافة إلى تجاهل أحكام قضائية صادرة لصالح آخرين، ما أدى إلى استمرار حرمانهم من ممارسة أعمالهم أو الحصول على حقوقهم.
وأكد المحتجون أن إلزامهم بالدوام الرسمي من قبل مديرهم جاء بحسب قولهم كإجراء عقابي بعد تقديمهم شكاوى، في ظل غياب المهام الفعلية، معتبرين أن ذلك يمثل ضغطاً لإجبارهم على الصمت.
وناشدوا في وقفتهم بتدخل رئيس الوزراء ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الاستجابة لمطالبهم بتغيير المدير واستبداله بمدير ينصفهم ويمنحهم حقوقهم، مؤكدين أنهم على أتمّ الاستعداد للالتزام والعمل معه من أجل الارتقاء بالصندوق وإعادة دوره الفاعل في الحفاظ على موارد الدولة لخدمة المواطن.











