> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
أكد مدير شرطة الحوطة الملازم عواد أحمد محسن، اليوم، استكمال التحقيقات في قضيتي هتك عرض طفل واغتصاب طفلة، والمتهمون المشتبه بهم في القضيتين 13 من الأحداث والأطفال، مع تسليم أولويات الملفات إلى النيابة الابتدائية بالمديرية، وعرض المشتبه بهم والمجني عليهم على الطبيب الشرعي واتخاذ الإجراءات القانونية من قبل النيابة والإحالة إلى القضاء.
وأشار مدير الشرطة إلى أن القضية الأولى المشتبه بهم 11 طفلا وحدث فيما القضية الثانية اغتصاب طفلة المتهمين فيها اثنان من الأحداث، كاشفًا أن هناك من سعى إلى اتخاذ هذه الواقعة كوسيلة ابتزاز إعلامي وتضخيم الحدث ونشر معلومات مضللة هدفها بث حالة من التشويه للمجتمع وأجهزة الأمن التي قامت بدورها على أكمل وجه بعد وصول البلاغ إليها.
ودعا الملازم محسن، أولياء الأمور بضرورة مراقبة أولادهم ومتابعتهم ومنع بقائهم لأوقات متأخرة خارج المنزل، مؤكدًا أن بالمديرية تعيش حالة من الاستقرار الأمني بفضل جهود أفراد الأمن رغم شحة الإمكانيات، داعيًا ناشطي التواصل الاجتماعي والإعلامي بتحري الدقة في نشر أي قضايا من خلال التواصل مع الجهات الأمنية المختصة وعدم أخذ المعلومات من مصادر غير رسميه فهناك من يسعى إلى إحداث حالة من الشرح المجتمعي في مدينة الحوطة وبث أخبار مفبركة ولا أساس لها من الصحة.
من جانبه، قالت الإعلامية أنسام الفقيه إن هناك مؤشرات مقلقة بدأت تطفو على السطح متمثلة في تدهور منظومة القيم التربوية والانحرافات السلوكية التي باتت تفتك ببعض أطفالنا وفتياتنا مما يستدعي وقفة مجتمعية جادة وصادقة، مشيرةً إلى أن ظهور حالات"الشذوذ السلوكي" والانحرافات الأخلاقية بين فئات عمرية صغيرة ليس مجرد ظاهرة عابرة بل هو انعكاس لتصدع في جدران الحصانة التربوية، وعندما يتحول الفضاء الرقمي المفتوح إلى مربٍ بديل وتغيب الرقابة الأسرية الواعية يصبح الطفل والفتى فريسة سهلة لأفكار دخيلة وممارسات مشوهة لا تمت لثقافتنا أو ديننا بصلة.
ودعت إلى استفاقة أسرية والعودة إلى دور الرقابة والوعي فالمراقبة ليست تجسس بل هي حماية للأمانة فيجب تثقيف الفتيات والأطفال بمخاطر العالم الافتراضي وكيفية التعامل بحذر مع أي فكرة متطرفة قد تعرض، موضحةً أن انحسار دور المؤسسات التعليمية وتحول المدارس في كثير من الأحيان من مراكز لبناء الشخصية والقيم إلى مجرد أماكن لتلقين المعلومات مع غياب شبه كامل للأنشطة الثقافية والاجتماعية التي كانت تصقل هوية الطفل.
وأشار مدير الشرطة إلى أن القضية الأولى المشتبه بهم 11 طفلا وحدث فيما القضية الثانية اغتصاب طفلة المتهمين فيها اثنان من الأحداث، كاشفًا أن هناك من سعى إلى اتخاذ هذه الواقعة كوسيلة ابتزاز إعلامي وتضخيم الحدث ونشر معلومات مضللة هدفها بث حالة من التشويه للمجتمع وأجهزة الأمن التي قامت بدورها على أكمل وجه بعد وصول البلاغ إليها.
ودعا الملازم محسن، أولياء الأمور بضرورة مراقبة أولادهم ومتابعتهم ومنع بقائهم لأوقات متأخرة خارج المنزل، مؤكدًا أن بالمديرية تعيش حالة من الاستقرار الأمني بفضل جهود أفراد الأمن رغم شحة الإمكانيات، داعيًا ناشطي التواصل الاجتماعي والإعلامي بتحري الدقة في نشر أي قضايا من خلال التواصل مع الجهات الأمنية المختصة وعدم أخذ المعلومات من مصادر غير رسميه فهناك من يسعى إلى إحداث حالة من الشرح المجتمعي في مدينة الحوطة وبث أخبار مفبركة ولا أساس لها من الصحة.
من جانبه، قالت الإعلامية أنسام الفقيه إن هناك مؤشرات مقلقة بدأت تطفو على السطح متمثلة في تدهور منظومة القيم التربوية والانحرافات السلوكية التي باتت تفتك ببعض أطفالنا وفتياتنا مما يستدعي وقفة مجتمعية جادة وصادقة، مشيرةً إلى أن ظهور حالات"الشذوذ السلوكي" والانحرافات الأخلاقية بين فئات عمرية صغيرة ليس مجرد ظاهرة عابرة بل هو انعكاس لتصدع في جدران الحصانة التربوية، وعندما يتحول الفضاء الرقمي المفتوح إلى مربٍ بديل وتغيب الرقابة الأسرية الواعية يصبح الطفل والفتى فريسة سهلة لأفكار دخيلة وممارسات مشوهة لا تمت لثقافتنا أو ديننا بصلة.
ودعت إلى استفاقة أسرية والعودة إلى دور الرقابة والوعي فالمراقبة ليست تجسس بل هي حماية للأمانة فيجب تثقيف الفتيات والأطفال بمخاطر العالم الافتراضي وكيفية التعامل بحذر مع أي فكرة متطرفة قد تعرض، موضحةً أن انحسار دور المؤسسات التعليمية وتحول المدارس في كثير من الأحيان من مراكز لبناء الشخصية والقيم إلى مجرد أماكن لتلقين المعلومات مع غياب شبه كامل للأنشطة الثقافية والاجتماعية التي كانت تصقل هوية الطفل.













