بين ركام الحرب وغياب المسؤولية.. ماذا نرجو من القائمين على إدارة المحافظات المحررة وخاصة بعد سنوات طويلة من الحرب والصراعات التي عصفت باليمن، بات المواطن في هذا المحافظات يتساءل بمرارة.. ماذا نرجو ممن يتولون إدارة شؤون البلاد والمحافظات والمديريات المحررة، وهي لا تزال تعاني من الدمار والانهيار في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية؟
لقد مرت الحرب على اليمن كإعصار مدمر، فلم تكد تسلم قرية أو مدينة أو مديرية من آثارها القاسية. انهارت البنية التحتية، وتضررت الطرقات والجسور، وتوقفت مشاريع المياه، وقصفت شبكات الطرق والاتصالات وتعطلت خدماتها وتعرضت المدارس والمرافق العامة للتدمير أو الإهمال، حتى أصبحت حياة المواطنين سلسلة متواصلة من المعاناة اليومية.
واليوم، وبعد مرور سنوات على توقف المعارك في كثير من المناطق المحررة، لا يزال المواطن يدفع الثمن. ففي ظل موجات الحر الشديدة، يعاني الناس من الانقطاعات المستمرة وانعدام للكهرباء وخروج العديد من المحطات عن الخدمة، بينما تتفاقم أزمة المشتقات النفطية والغاز والمياه وتتراجع الخدمات الصحية والعلاجية والأساسية الأخرى إلى مستويات غير مسبوقة وضع مؤلم.
المؤلم أن اليمن والمحافظات المحررة بلد يمتلك من المقومات والثروات ما يكفي لتوفير حياة كريمة لأبنائه، لكن سوء الإدارة وغياب التخطيط وتغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة جعلت المواطن يشعر بأن معاناته ليست أولوية لدى كثير من المسؤولين. فبينما يعيش البعض خارج الوطن أو ينشغلون بحساباتهم ومكاسبهم، تزداد معاناة الناس في الداخل مع الفقر والبطالة وانهيار الخدمات.
إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي من كل مسؤول أن يضع هموم المواطنين فوق أي اعتبار آخر، وأن يعمل بجدية لإعادة بناء ما دمرته الحرب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحريك عجلة التنمية، بدلًا من تبادل الاتهامات أو البحث عن المصالح الضيقة.
لقد آن الأوان لوقفة صادقة أمام الواقع. فالشعوب لا تقاس بكمية الشعارات التي ترفع، بل بما يتحقق على الأرض من إنجازات تخفف معاناة الناس وتحفظ كرامتهم. واليوم يقف اليمنيون أمام سؤال كبير.. أين الضمير..؟ وأين المسؤولية؟ وأين الرحمة بمعاناة شعب أنهكته الحروب والأزمات؟ عدن وغيرها بدون كهرباء.
إن إعادة إعمار اليمن لا تبدأ بالهدايا ليصمت أحد ولابا لحجارة والإسمنت فقط، بل تبدأ بإرادة صادقة وإدارة نزيهة وشعور حقيقي بالمسؤولية تجاه وطن يستحق الحياة، وشعب يستحق أن ينعم بالأمن والاستقرار والخدمات الأساسية التي كانت يوماً من أبسط حقوقه.
ويبقى الأمل قائماً بأن يدرك كل مسئول أمام الله أن الوطن أكبر من المصالح، وأن معاناة الناس يجب أن تكون البوصلة التي توجه كل القرارات والسياسات، فالبلد لن تنهض إلا بأبنائها المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
لقد مرت الحرب على اليمن كإعصار مدمر، فلم تكد تسلم قرية أو مدينة أو مديرية من آثارها القاسية. انهارت البنية التحتية، وتضررت الطرقات والجسور، وتوقفت مشاريع المياه، وقصفت شبكات الطرق والاتصالات وتعطلت خدماتها وتعرضت المدارس والمرافق العامة للتدمير أو الإهمال، حتى أصبحت حياة المواطنين سلسلة متواصلة من المعاناة اليومية.
واليوم، وبعد مرور سنوات على توقف المعارك في كثير من المناطق المحررة، لا يزال المواطن يدفع الثمن. ففي ظل موجات الحر الشديدة، يعاني الناس من الانقطاعات المستمرة وانعدام للكهرباء وخروج العديد من المحطات عن الخدمة، بينما تتفاقم أزمة المشتقات النفطية والغاز والمياه وتتراجع الخدمات الصحية والعلاجية والأساسية الأخرى إلى مستويات غير مسبوقة وضع مؤلم.
المؤلم أن اليمن والمحافظات المحررة بلد يمتلك من المقومات والثروات ما يكفي لتوفير حياة كريمة لأبنائه، لكن سوء الإدارة وغياب التخطيط وتغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة جعلت المواطن يشعر بأن معاناته ليست أولوية لدى كثير من المسؤولين. فبينما يعيش البعض خارج الوطن أو ينشغلون بحساباتهم ومكاسبهم، تزداد معاناة الناس في الداخل مع الفقر والبطالة وانهيار الخدمات.
إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي من كل مسؤول أن يضع هموم المواطنين فوق أي اعتبار آخر، وأن يعمل بجدية لإعادة بناء ما دمرته الحرب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحريك عجلة التنمية، بدلًا من تبادل الاتهامات أو البحث عن المصالح الضيقة.
لقد آن الأوان لوقفة صادقة أمام الواقع. فالشعوب لا تقاس بكمية الشعارات التي ترفع، بل بما يتحقق على الأرض من إنجازات تخفف معاناة الناس وتحفظ كرامتهم. واليوم يقف اليمنيون أمام سؤال كبير.. أين الضمير..؟ وأين المسؤولية؟ وأين الرحمة بمعاناة شعب أنهكته الحروب والأزمات؟ عدن وغيرها بدون كهرباء.
إن إعادة إعمار اليمن لا تبدأ بالهدايا ليصمت أحد ولابا لحجارة والإسمنت فقط، بل تبدأ بإرادة صادقة وإدارة نزيهة وشعور حقيقي بالمسؤولية تجاه وطن يستحق الحياة، وشعب يستحق أن ينعم بالأمن والاستقرار والخدمات الأساسية التي كانت يوماً من أبسط حقوقه.
ويبقى الأمل قائماً بأن يدرك كل مسئول أمام الله أن الوطن أكبر من المصالح، وأن معاناة الناس يجب أن تكون البوصلة التي توجه كل القرارات والسياسات، فالبلد لن تنهض إلا بأبنائها المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.















