> «الأيام»روسيا اليوم :

​كشف مسؤول إسرائيلي أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهة دبلوماسية كبرى مع الإدارة الأمريكية، ستكون ساحتها الرئيسية استراتيجية "فصل الجبهات" في المنطقة.

ونقلت "القناة 15" العبرية عن المسؤول قوله إن المعركة القادمة ستركز على مواصلة الفصل بين المسارات، والتحدي الأبرز هو منع أي ربط بين المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، وبين الجبهة اللبنانية.

وتعكس هذه التصريحات أولوية إسرائيلية واضحة لضمان ألا تكون الساحة اللبنانية جزءاً من أي مقايضات أو تفاهمات دولية تشمل الملف الإيراني، حيث تسعى تل أبيب إلى الضغط على الإدارة الأمريكية للتعامل مع كل جبهة بشكل منفصل، خشية أن يؤدي الربط بين الملفات إلى منح إيران أوراق ضغط.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران وقف العمليات العسكرية، مؤكدا أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قوة.

ويأتي إعلان وقف تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران بعد أن دعا الرئيس الأمريكي الجانبين إلى وقف إطلاق النار.

وشهد مساء يوم الأحد 7 يونيو تصعيدا عسكريا بين إيران وإسرائيل، بعد أسابيع من الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل 2026.

وأتى هذا التصعيد بعد أن شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنيين سكنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الغارة بأنها جاءت ردا على قيام حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية صباح اليوم نفسه.

وكانت إيران قد حذرت مرارا من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو على أهداف لحزب الله سيقابل برد عسكري مباشر.

وبعد ساعات، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق "موجات متعددة من الصواريخ والمسيرات" باتجاه شمال إسرائيل، جاء انتقاما للغارة الإسرائيلية على بيروت، معتبرة أن أي هجوم على لبنان هو هجوم على إيران.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمته الدفاعية نجحت في اعتراض "جميع الصواريخ" التي أطلقت من إيران، كاشفا أنه استهدف 12 موقعا إيرانيا شملت منظومات دفاع جوي ومصانع بتروكيماوية بموجتين من الغارات خلال ساعات، مؤكدا استعداده لمواصلة القتال "لعدة أيام".