في الوقت الذي يعيش فيه أبناء الجنوب واحدة من أصعب المراحل المعيشية في تاريخهم، تتفاقم الأزمات يوماً بعد آخر دون أن تلوح في الأفق أي حلول حقيقية تنهي معاناة المواطنين الذين أثقلت كاهلهم الأعباء الاقتصادية والخدمية.
لقد أصبحت الكهرباء عنواناً بارزاً لمعاناة الناس، فالساعات الطويلة من الانقطاع، والتي قد تمتد لأكثر من أربع وعشرين ساعة متواصلة في ظل درجات حرارة مرتفعة، حولت حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، خصوصاً المرضى وكبار السن والأطفال. ومع ذلك، لا تزال الجهات المسؤولة تتعامل مع هذه المعاناة وكأنها أمر طبيعي لا يستدعي التحرك العاجل.
إن المواطن البسيط لم يعد يطالب بالكماليات أو الرفاهية، بل أصبح يطالب بأبسط الحقوق التي تكفلها كل القوانين والأعراف الإنسانية، وفي مقدمتها الحصول على الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية التي تحفظ كرامة الإنسان.
وأمام هذا الواقع المؤلم، يبرز التساؤل المشروع: إلى متى سيستمر الصمت؟ وإلى متى ستظل معاناة الناس بلا حلول أو معالجات جادة؟
إن العصيان المدني السلمي يعد في كثير من دول العالم إحدى الوسائل الحضارية التي يلجأ إليها المواطنون للتعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة والمطالبة بحقوقهم المشروعة، وهو أسلوب يعتمد على الاحتجاج السلمي والضغط الشعبي المشروع بعيداً عن الفوضى أو العنف أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
إن الرسالة التي يريد المواطن إيصالها اليوم واضحة وبسيطة: نريد حياة كريمة، وخدمات أساسية، وكهرباء وماء ورواتب واستقراراً اقتصادياً يخفف من معاناة الناس التي تجاوزت كل الحدود.
لقد وصل المواطن إلى مرحلة يشعر فيها أن صوته لم يعد مسموعاً، وأن معاناته لا تجد من ينصت إليها، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى المطالبة بخطوات جماعية وسلمية تعبر عن حجم الغضب الشعبي المتراكم جراء سنوات من الإهمال والفشل في معالجة الأزمات.
إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض على جميع الجهات المعنية سرعة التحرك لإنقاذ المواطنين من هذا الوضع الكارثي، والاستجابة لمطالبهم العادلة قبل أن تتسع دائرة الاحتقان الشعبي وتزداد حالة الإحباط لدى الناس.
ويبقى الأمل قائماً بأن تنتصر إرادة الشعب وحقوقه المشروعة، وأن يتم الاستماع إلى صوت المواطنين ومعالجة معاناتهم بعيداً عن الوعود المتكررة التي لم تعد تقنع أحداً.
فالشعوب قد تصبر طويلاً، لكنها لا تستطيع أن تعيش بلا خدمات أو كرامة أو أمل في مستقبل أفضل.
لقد أصبحت الكهرباء عنواناً بارزاً لمعاناة الناس، فالساعات الطويلة من الانقطاع، والتي قد تمتد لأكثر من أربع وعشرين ساعة متواصلة في ظل درجات حرارة مرتفعة، حولت حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، خصوصاً المرضى وكبار السن والأطفال. ومع ذلك، لا تزال الجهات المسؤولة تتعامل مع هذه المعاناة وكأنها أمر طبيعي لا يستدعي التحرك العاجل.
إن المواطن البسيط لم يعد يطالب بالكماليات أو الرفاهية، بل أصبح يطالب بأبسط الحقوق التي تكفلها كل القوانين والأعراف الإنسانية، وفي مقدمتها الحصول على الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية التي تحفظ كرامة الإنسان.
وأمام هذا الواقع المؤلم، يبرز التساؤل المشروع: إلى متى سيستمر الصمت؟ وإلى متى ستظل معاناة الناس بلا حلول أو معالجات جادة؟
إن العصيان المدني السلمي يعد في كثير من دول العالم إحدى الوسائل الحضارية التي يلجأ إليها المواطنون للتعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة والمطالبة بحقوقهم المشروعة، وهو أسلوب يعتمد على الاحتجاج السلمي والضغط الشعبي المشروع بعيداً عن الفوضى أو العنف أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
إن الرسالة التي يريد المواطن إيصالها اليوم واضحة وبسيطة: نريد حياة كريمة، وخدمات أساسية، وكهرباء وماء ورواتب واستقراراً اقتصادياً يخفف من معاناة الناس التي تجاوزت كل الحدود.
لقد وصل المواطن إلى مرحلة يشعر فيها أن صوته لم يعد مسموعاً، وأن معاناته لا تجد من ينصت إليها، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى المطالبة بخطوات جماعية وسلمية تعبر عن حجم الغضب الشعبي المتراكم جراء سنوات من الإهمال والفشل في معالجة الأزمات.
إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض على جميع الجهات المعنية سرعة التحرك لإنقاذ المواطنين من هذا الوضع الكارثي، والاستجابة لمطالبهم العادلة قبل أن تتسع دائرة الاحتقان الشعبي وتزداد حالة الإحباط لدى الناس.
ويبقى الأمل قائماً بأن تنتصر إرادة الشعب وحقوقه المشروعة، وأن يتم الاستماع إلى صوت المواطنين ومعالجة معاناتهم بعيداً عن الوعود المتكررة التي لم تعد تقنع أحداً.
فالشعوب قد تصبر طويلاً، لكنها لا تستطيع أن تعيش بلا خدمات أو كرامة أو أمل في مستقبل أفضل.















