> عتق «الأيام» خاص:
أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، بنتائج المسح الميداني الشامل لخارطة الخدمات الاجتماعية والعامة الذي نفذه مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، مؤكدًا أن ما تحقق من تحديث للبيانات والمعلومات يمثل خطوة نوعية نحو بناء قاعدة معلومات دقيقة تسهم في تعزيز كفاءة التخطيط التنموي وتوجيه التدخلات والمشاريع وفقًا للاحتياجات الفعلية للمواطنين في مختلف مديريات المحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة د. أحمد صالح بن عبدالحق، الذي استعرض نتائج المسح الميداني المنفذ على مستوى جميع مديريات المحافظة، والهادف إلى تحديث خارطة المشاريع والخدمات في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما يوفر مؤشرات دقيقة تساعد في رسم السياسات التنموية وتحديد الأولويات المستقبلية.
وأوضح عبدالحق، أن عملية التحديث شملت خمسة قطاعات خدمية رئيسية هي التربية والتعليم، والصحة العامة، والمياه، والكهرباء، والطرق، حيث أظهرت نتائج المسح وجود (684) مدرسة موزعة على مختلف مديريات المحافظة، إضافة إلى (17) مستشفى و(40) مركزًا صحيًا و(180) وحدة صحية، فيما بلغ عدد مشاريع المياه الحكومية والأهلية (330) مشروعًا، و(186) مشروعًا في قطاع الطرق، إلى جانب (15) مشروعًا في قطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن المسح الميداني يوفر قاعدة بيانات حديثة وشاملة تعكس الواقع الخدمي والتنموي في المحافظة، وتسهم في تعزيز كفاءة التخطيط وإعداد الدراسات والمشاريع التنموية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويرفع من فاعلية التدخلات الحكومية والتنموية.
من جانبه، أكد المحافظ بن الوزير أهمية البيانات والمعلومات الدقيقة باعتبارها الركيزة الأساسية للتخطيط السليم وصناعة القرار التنموي الرشيد، مشيرًا إلى أن امتلاك قاعدة معلومات محدثة وشاملة يسهم في تحديد الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المحلية، ورفع كفاءة توزيع المشاريع والخدمات، وتعزيز فرص استقطاب التمويلات والدعم التنموي من الجهات المانحة والشركاء الدوليين.
وثمّن المحافظ بن الوزير الجهود التي بذلها طاقم مكتب التخطيط والتعاون الدولي في تنفيذ أعمال المسح الميداني وإنجازها وفق منهجية علمية ومهنية، مؤكدًا أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة البيانات والإحصاءات، باعتبارها أداة محورية لدعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة في مختلف مديريات المحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة د. أحمد صالح بن عبدالحق، الذي استعرض نتائج المسح الميداني المنفذ على مستوى جميع مديريات المحافظة، والهادف إلى تحديث خارطة المشاريع والخدمات في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما يوفر مؤشرات دقيقة تساعد في رسم السياسات التنموية وتحديد الأولويات المستقبلية.
وأوضح عبدالحق، أن عملية التحديث شملت خمسة قطاعات خدمية رئيسية هي التربية والتعليم، والصحة العامة، والمياه، والكهرباء، والطرق، حيث أظهرت نتائج المسح وجود (684) مدرسة موزعة على مختلف مديريات المحافظة، إضافة إلى (17) مستشفى و(40) مركزًا صحيًا و(180) وحدة صحية، فيما بلغ عدد مشاريع المياه الحكومية والأهلية (330) مشروعًا، و(186) مشروعًا في قطاع الطرق، إلى جانب (15) مشروعًا في قطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن المسح الميداني يوفر قاعدة بيانات حديثة وشاملة تعكس الواقع الخدمي والتنموي في المحافظة، وتسهم في تعزيز كفاءة التخطيط وإعداد الدراسات والمشاريع التنموية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويرفع من فاعلية التدخلات الحكومية والتنموية.
من جانبه، أكد المحافظ بن الوزير أهمية البيانات والمعلومات الدقيقة باعتبارها الركيزة الأساسية للتخطيط السليم وصناعة القرار التنموي الرشيد، مشيرًا إلى أن امتلاك قاعدة معلومات محدثة وشاملة يسهم في تحديد الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المحلية، ورفع كفاءة توزيع المشاريع والخدمات، وتعزيز فرص استقطاب التمويلات والدعم التنموي من الجهات المانحة والشركاء الدوليين.
وثمّن المحافظ بن الوزير الجهود التي بذلها طاقم مكتب التخطيط والتعاون الدولي في تنفيذ أعمال المسح الميداني وإنجازها وفق منهجية علمية ومهنية، مؤكدًا أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة البيانات والإحصاءات، باعتبارها أداة محورية لدعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة في مختلف مديريات المحافظة.












