> «الأيام» غرفة الأخبار:
أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها: "تلقت الوزارة ببالغ الأسى خبر وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، وفق ما أعلنته أسرته بعد إبلاغها من قبل الجماعة الحوثية بوفاته في مراكز الاحتجاز".
مضيفة"بحسب المعلومات المتوفرة لدى الوزارة، فقد أُسر المذكور بتاريخ 27 سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب، قبل أن تقوم الجماعة بنقله إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في صنعاء".
كما قالت إن هذه الجريمة، تمثل امتدادًا لسلسلة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الحوثي بحق المختطفين والأسرى المحتجزين لديها، والتي تشمل مختلف صنوف التعذيب وسوء المعاملة، بما يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة، والعمل على وضع حد لهذه الممارسات الممنهجة، لاسيما وأن عدد المختطفين والأسرى الذين قضوا تحت التعذيب في سجون الحوثي خلال السنوات الماضية اكثر من 400 ضحية ممن تم رصدهم.
وأشارت وزارة حقوق الإنسان، إلى أن هذه الجريمة تؤكد مجددًا حجم الانتهاكات والبشاعة التي تنتهجها هذه الجماعة، وما تمارسه من أفعال تتعارض بشكل صارخ مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، فضلًا عن القوانين والأعراف التي عُرفت بها بلادنا في تعاملها مع الأسرى والمحتجزين، لافتة إلى أن هذه الممارسات المستمرة تكشف الوجه الإرهابي الحقيقي لهذه الجماعة، وما يستوجب اتخاذ مواقف وقرارات دولية أكثر حزماً تؤكد تصنيفها كجهة إرهابية نظير ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والأسرى والمختطفين، استجابةً لمطالب الضحايا وأسرهم في تحقيق العدالة والإنصاف.
كما أعربت عن تقديرها لما تحقق مؤخرًا من تقدم في إطار عمليات تبادل الأسرى والمختطفين، والذي يمثل انفراجه جزئية تحرص الوزارة على البناء عليها وصولًا إلى مبدأ "الكل مقابل الكل"، مؤكدة أن استمرار وقوع مثل هذه الجرائم يضاعف من حالة القلق على مصير جميع الأسرى والمختطفين المحتجزين لدى هذه الجماعة الإرهابية، ويجعل الحاجة أكثر إلحاحًا لتسريع جهود الإفراج عنهم وضمان سلامتهم، خشية تعرضهم للمصير ذاته.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها: "تلقت الوزارة ببالغ الأسى خبر وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، وفق ما أعلنته أسرته بعد إبلاغها من قبل الجماعة الحوثية بوفاته في مراكز الاحتجاز".
مضيفة"بحسب المعلومات المتوفرة لدى الوزارة، فقد أُسر المذكور بتاريخ 27 سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب، قبل أن تقوم الجماعة بنقله إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في صنعاء".
كما قالت إن هذه الجريمة، تمثل امتدادًا لسلسلة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الحوثي بحق المختطفين والأسرى المحتجزين لديها، والتي تشمل مختلف صنوف التعذيب وسوء المعاملة، بما يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة، والعمل على وضع حد لهذه الممارسات الممنهجة، لاسيما وأن عدد المختطفين والأسرى الذين قضوا تحت التعذيب في سجون الحوثي خلال السنوات الماضية اكثر من 400 ضحية ممن تم رصدهم.
وأشارت وزارة حقوق الإنسان، إلى أن هذه الجريمة تؤكد مجددًا حجم الانتهاكات والبشاعة التي تنتهجها هذه الجماعة، وما تمارسه من أفعال تتعارض بشكل صارخ مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، فضلًا عن القوانين والأعراف التي عُرفت بها بلادنا في تعاملها مع الأسرى والمحتجزين، لافتة إلى أن هذه الممارسات المستمرة تكشف الوجه الإرهابي الحقيقي لهذه الجماعة، وما يستوجب اتخاذ مواقف وقرارات دولية أكثر حزماً تؤكد تصنيفها كجهة إرهابية نظير ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والأسرى والمختطفين، استجابةً لمطالب الضحايا وأسرهم في تحقيق العدالة والإنصاف.
كما أعربت عن تقديرها لما تحقق مؤخرًا من تقدم في إطار عمليات تبادل الأسرى والمختطفين، والذي يمثل انفراجه جزئية تحرص الوزارة على البناء عليها وصولًا إلى مبدأ "الكل مقابل الكل"، مؤكدة أن استمرار وقوع مثل هذه الجرائم يضاعف من حالة القلق على مصير جميع الأسرى والمختطفين المحتجزين لدى هذه الجماعة الإرهابية، ويجعل الحاجة أكثر إلحاحًا لتسريع جهود الإفراج عنهم وضمان سلامتهم، خشية تعرضهم للمصير ذاته.
















