> «الأيام» العربي الجديد:
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، تعليقاً على مذكرة التفاهم بين بلاده والولايات المتحدة، إن "التنفيذ الصحيح لجميع بنود مذكرة التفاهم سيجعل منها وثيقة مدعاة للفخر لإيران"، موضحاً أن ذلك يمكن أن يعالج العديد من القضايا، ويفتح "مرحلة جديدة" في إيران ومنطقة الشرق الأوسط. وأضاف بزشكيان أن المذكرة لا تمثل "إنجازاً" على الصعيد الداخلي فحسب، بل تُعد أيضاً "مكسباً كبيراً" للمنطقة بأسرها ولقوى المقاومة، مشيراً إلى أن "تفاصيلها ستُعرض في الوقت المناسب". وأعرب الرئيس الإيراني عن شكره لأعضاء فريق التفاوض الإيراني، وفق التلفزيون الإيراني.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الطرف الأميركي تعهّد بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة والمساهمة في إعادة إعمار الأضرار. وأوضح بقائي في مؤتمر صحافي أن الولايات المتحدة ستكون ملزمة برفع جميع العقوبات، بحيث تتمكن إيران من بيع نفطها من دون أي عوائق.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المفاوضات بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات ستبدأ خلال ستين يوماً، مشيراً إلى أن نص مذكرة التفاهم لا يتضمن تفاصيل حول الملف النووي، بل ينص على إجراء محادثات ثنائية حصرية خلال ستين يوماً من توقيع المذكرة يوم الجمعة المقبل، تركز على المسائل النووية والرفع المتبادل للعقوبات. وأكد بقائي أن المواقف "القانونية" لإيران في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم ومخزوناته عالية التخصيب تستند إلى التزاماتها في إطار معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، معتبراً أن اختبار إرادة إيران لن يؤدي إلا إلى فشل أعدائها، وأن تكرار ذلك "لن يكون خياراً عقلانياً".
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن مسار التطورات خلال هذه المفاوضات الممتدة ستين يوماً سيحدد الاتجاه الذي ستتخذه الأمور. وأكد أنه إذا ما أفضت المفاوضات خلال ستين يوماً إلى الاتفاق الشامل النهائي، فيجب أن يجري إقرار الاتفاق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقرار ملزم. وأضاف بقائي أنه رغم وجود تجارب سلبية سابقة بسبب انتهاك واشنطن قرارات صادرة بموجب الفصل السابع، فإن إيران، بعد الاستفادة من دروس الماضي، تسعى إلى استخدام هذا القرار لتعزيز الأساس القانوني للاتفاق. وشدد على أن "الضمانة الأكثر مصداقية وفعالية لتنفيذ التزامات الطرف المقابل تتمثل في أدوات القوة وقدرات الردع التي تمتلكها إيران".
وأشار المصدر إلى أن المادة الحادية عشرة تقضي، بعد توقيع مذكرة التفاهم في 19 يونيو، بتفعيل إعفاءات (Waiver) من العقوبات المرتبطة ببيع النفط والبتروكيماويات ومشتقاتهما، موضحاً أن هذه الإعفاءات تشمل مجالات النقل والبيع والتأمين والمعاملات المرتبطة ببيع النفط. وأضاف المصدر الإيراني أن المادة الثامنة تنص على إجراء محادثات خلال ستين يوماً قابلة للتمديد بشأن الملف النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمواد النووية المخزنة.
وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع آخر لوكالة "تسنيم" إن مذكرة تفاهم إسلام أباد تتضمن بنوداً تتعلق بوضع القوات الأميركية في المنطقة، مضيفاً أن المادة الرابعة تنص على أنه بعد ثلاثين يوماً من التوصل إلى الاتفاق النهائي، يتعين على القوات القتالية الأميركية الانسحاب من البيئة المحيطة بإيران. وبيّن أن المادة التاسعة من المذكرة تنص أيضاً على أنه خلال فترة 60 يوماً من المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي، لن يُزاد عدد القوات الأميركية في المنطقة، كما لن تتخذ إيران خلال هذه الفترة أي خطوات نووية.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الطرف الأميركي تعهّد بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة والمساهمة في إعادة إعمار الأضرار. وأوضح بقائي في مؤتمر صحافي أن الولايات المتحدة ستكون ملزمة برفع جميع العقوبات، بحيث تتمكن إيران من بيع نفطها من دون أي عوائق.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المفاوضات بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات ستبدأ خلال ستين يوماً، مشيراً إلى أن نص مذكرة التفاهم لا يتضمن تفاصيل حول الملف النووي، بل ينص على إجراء محادثات ثنائية حصرية خلال ستين يوماً من توقيع المذكرة يوم الجمعة المقبل، تركز على المسائل النووية والرفع المتبادل للعقوبات. وأكد بقائي أن المواقف "القانونية" لإيران في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم ومخزوناته عالية التخصيب تستند إلى التزاماتها في إطار معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، معتبراً أن اختبار إرادة إيران لن يؤدي إلا إلى فشل أعدائها، وأن تكرار ذلك "لن يكون خياراً عقلانياً".
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن مسار التطورات خلال هذه المفاوضات الممتدة ستين يوماً سيحدد الاتجاه الذي ستتخذه الأمور. وأكد أنه إذا ما أفضت المفاوضات خلال ستين يوماً إلى الاتفاق الشامل النهائي، فيجب أن يجري إقرار الاتفاق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقرار ملزم. وأضاف بقائي أنه رغم وجود تجارب سلبية سابقة بسبب انتهاك واشنطن قرارات صادرة بموجب الفصل السابع، فإن إيران، بعد الاستفادة من دروس الماضي، تسعى إلى استخدام هذا القرار لتعزيز الأساس القانوني للاتفاق. وشدد على أن "الضمانة الأكثر مصداقية وفعالية لتنفيذ التزامات الطرف المقابل تتمثل في أدوات القوة وقدرات الردع التي تمتلكها إيران".
- بنود مذكرة التفاهم
وأشار المصدر إلى أن المادة الحادية عشرة تقضي، بعد توقيع مذكرة التفاهم في 19 يونيو، بتفعيل إعفاءات (Waiver) من العقوبات المرتبطة ببيع النفط والبتروكيماويات ومشتقاتهما، موضحاً أن هذه الإعفاءات تشمل مجالات النقل والبيع والتأمين والمعاملات المرتبطة ببيع النفط. وأضاف المصدر الإيراني أن المادة الثامنة تنص على إجراء محادثات خلال ستين يوماً قابلة للتمديد بشأن الملف النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمواد النووية المخزنة.
وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع آخر لوكالة "تسنيم" إن مذكرة تفاهم إسلام أباد تتضمن بنوداً تتعلق بوضع القوات الأميركية في المنطقة، مضيفاً أن المادة الرابعة تنص على أنه بعد ثلاثين يوماً من التوصل إلى الاتفاق النهائي، يتعين على القوات القتالية الأميركية الانسحاب من البيئة المحيطة بإيران. وبيّن أن المادة التاسعة من المذكرة تنص أيضاً على أنه خلال فترة 60 يوماً من المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي، لن يُزاد عدد القوات الأميركية في المنطقة، كما لن تتخذ إيران خلال هذه الفترة أي خطوات نووية.

















